تحدت جنازة تشييع مهيبة للقيادي في حركة «حماس» سعيد صيام العدوان، وشارك فيها آلاف المشيعين.. في وقت نعت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صيام بصفته النيابية. وانطلق موكب التشييع من مستشفى دار الشفاء في غزة باتجاه منزله الكائن في حي الشيخ رضوان ومن ثم إلى مسجد أمان في المنطقة لأداء صلاة الجمعة على جثمانه لمواراته في مقبرة الشيخ رضوان. وردد المشيعون هتافات تطالب بالثأر.
وجاء في بيان صادر عن اللجنة التنفيذية للمنظمة: «تنعى اللجنة التنفيذية عضو المجلس التشريعي سعيد صيام والذي استشهد نتيجة القصف الإسرائيلي أثناء وجوده في منزل شقيقه في قطاع غزة». وتوجهت اللجنة التنفيذية إلى عائلة صيام وإخوانه جميعا بالتعازي.
وطالبت بـ «إنهاء العدوان وحماية مصير شعبنا من المجازر وإرهاب الدولة الذي تمارسه قوات الاحتلال ضده». ولم يتضمن البيان ذكر اسم حركة «حماس» التي يعتبر صيام، الذي اغتالته طائرات إسرائيلية مع عدد من أقاربه ليل الخميس، أحد قادتها البارزين وهي على خلاف حاد مع حركة «فتح» ومنظمة التحرير منذ أكثر من عام ونصف العام.
(وكالات)




















