رأى رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية الجديد اللواء أفيف كوخافي أن علاقة سوريا بما وصفه “المحور المتطرف” تتعمق، متخوفاً من أن منطقة شمال السودان قد تتحول إلى مقر آخر لتنظيم “القاعدة” مثل أفغانستان. وقال إن بإمكان إيران الحصول على سلاح نووي خلال عام أو عامين.
وقال كوخافي إن دمشق تعمق علاقاتها مع “المحور المتطرف” في إشارة إلى إيران و”حزب الله” و”حماس” وتوثق تعاونها مع تركيا. وأضاف أن تمرير أسلحة من سوريا إلى “حزب الله” في لبنان بات “خط إنتاج حقيقي”.
رغم ذلك رأى كوخافي أن سوريا ما زالت ترى بعملية سياسية مع إسرائيل وسيلة لترميم علاقتها مع الولايات المتحدة.
وتطرق كوخافي إلى السلطة الفلسطينية وقال إنه “على الرغم من جهود القيادة الفلسطينية في رام الله بالحصول على اعتراف دولي بالدولة الفلسطينية بصورة أحادية الجانب إلا أن الفلسطينيين ما زالوا يفضلون تحقيق اتفاق بالمفاوضات” مع إسرائيل.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن كوخافي قوله خلال اجتماع للجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست أمس إن “منطقة شمال السودان قد تتحول إلى قاعدة أخرى لتنظيم القاعدة على غرار أفغانستان”. وأضاف أن “الشرق الأوسط يتجه نحو الأسلمة ويظهر استعداداً أقل للتوصل إلى تسويات”.
كما تطرق إلى إيران قائلاً إنه “في حال تم إصدار التعليمات سيتمكن الإيرانيون من الانتهاء خلال عام أو عامين من تطوير سلاح نووي وذلك حتى لو تم اتخاذ القرار من جانب الزعيم (علي خامنئي) اليوم”.
وأردف أن “هذه مسألة قد تستغرق عدة سنوات أخرى لكن يجب الأخذ بالحسبان أن استخدام سلاح نووي لا ينبغي أن يكون بواسطة صاروخ فقط”. وتابع أنه “من المقرر تشغيل المفاعل في بوشهر اليوم، ومن جهة يدور الحديث عن مفاعل لأغراض سلمية ومن الجهة الثانية يوجد في تشغيله بعد رمزي، ويجب الأخذ بالحسبان أن التغييرات في عمل المفاعل ورغم المصاعب التكنولوجية إلا أنه بالإمكان استخراج مواد للقنبلة (النووية) من هذا المفاعل أيضاً”.
وقال كوخافي إن “قرار زعيم إيران ببدء سباق لإنهاء المشروع يعني خرق معاهدة حظر انتشار السلاح النووي وبذلك سيخاطرون أمام المجتمع الدولي، وحتى اليوم ومع أخذ مجمل الاعتبارات الإيرانية بالاعتبار فإنه ليس لديهم نية بالمضي قدماً لكسر المواثيق خلال العام 2011 وذلك بسبب انعدام الاستقرار في النظام الإيراني”.
وتطرق كوخافي إلى المفاعل النووي في مدينة قم الإيرانية وقال إن “بناءه مستمر ويتوقع إدخال أجهزة طرد مركزي إليه خلال العام الحالي والسؤال هو ليس متى ستحصل إيران على قنبلة نووية وإنما متى ستتخذ القرار بكسر الأدوات (أي معاهدة حظر نشر السلاح النووي)”.
ويشار إلى أن تقديرات كوخافي تأتي مخالفة لتقديرات رئيس الموساد السابق مائير داغان الذي شدد لدى انتهاء ولايته قبل أسبوعين على أن إيران لن تتمكن من حيازة سلاح نووي قبل العام 2015 وعزا ذلك إلى عمليات سرية تم تنفيذها وألحقت أضراراً بالبرنامج النووي مثل وضع فيروس الكتروني في حواسيب البرنامج ووجود أجهزة طرد مركزي غير صالحة.
(يو بي أي)




















