قدحت الشرارة ، في تونس كان الفتح ، وفي مصر يتوج النصر ، وهكذا كسر جدار السياسة للأنظمة العفنة الكريهة ، وستكر كرة الثلج لتأخذ بطريقها وحل الظلم والفساد والعبث بمقدرات الشعوب وكرامتهم ، كان الأبداع التونسي المصري ، ولد شرعي ممهور بسواعد الرجال والنساء الذين نزلوا الشارع ممشمرين عن سواعدهم لبناء وطن جديد ، وطن تخفق أبوابه لرياح الحرية والسيادة والعدالة والقانون ، هكذا كان الصراخ والهتاف ، لا للطغاة ولا للذل ولا للهوان . كثير كان موسيقي وحار ذاك الشعار ،، ابن علي يا جبان شعب تونس لايهان ،، جميل هذا الكلام ومليئ بالكرامة ، يجب أن لا تهان الشعوب ،




















