المستقبل: 13 شباط 2011
حمل غلاف مجلة “تايم” (عدد 7-14 شباط) الأميركية عنوانا لافتا، بخط عريض: “ثورة”. وقد احتوى العدد مقالات عدّة لا بدّ أن أبرزها ذلك الذي كتبه فريد زكريا مقدّما، من وجهة نظره، ما يراه مآل أحوال مصر في الفترات المقبلة. هنا النص الكامل لمقالة زكريا مترجما عن الإنكليزيّة.
في لقاء فرانك ويزنر، الديبلوماسي وموفد الرئيس الأميركي باراك أوباما، والرئيس حسني مبارك يوم الثلاثاء في الأول من شباط- فبراير، كان المشهد مألوفا لكلا الرجلين. ذاك أنّ ثلاثين سنة انقضت على دخول الدبلوماسيّين الأميركيين قصور هليوبوليس الباذخة، بجوار القاهرة، حيث يحكم حسني مبارك مصر. الرئيس المصري يستقبل زائره بحرارة، ثم يبدأ معه الكلام عن العلاقات الأميركيّة المصريّة ومصير سلام الشرق الأوسط. بعد ذلك، وبلطف مُدارٍ، يطرح الأميركي مسألة الإصلاح الداخلي في مصر. الرئيس مبارك، إثر ذلك، سيردّ محتدّا: “إذا فعلت ما تطلبون سيستولي المسلمون الأصوليّون على السلطة”. ثم يعود الحديث إلى حيث كان انقطع في مسألة عمليّة السلام.











