عمان – "النهار":
فاجأت مئة شخصية وطنية أردنية الشارع والنظام السياسي في المملكة أمس عندما أعلن رئيس لجنة المتابعة لـ"المبادرة الوطنية للاصلاح" ارحيل الغرايبة ان هذه الشخصيات قررت تأسيس "جبهة وطنية موسعة تعمل بشكل متكامل لتحويل الأردن إلى ملكية دستورية بوسائل سلمية وديموقراطية".
وكانت المفاجأة في التوقيت، فيما الأردن الرسمي والشعبي منشغل بتداعيات العدوان الإسرائيلي على غزة، وكذلك في نوع المبادرة التي تسعى إلى تغيير الدستور الأردني.
وجاء إعلان تشكيل هذه الجبهة، غداة تغيير الحركة الإسلامية لهجتها حيال النظام السياسي بشكل حاد، واتهامها اياه، بلسان الغرايبة، بأنه "أخذ يميل اخيرا الى جانب المحور المرتبط بالمشروع الصهيوني – الاميركي".
وقال الغرايبة، وهو نائب الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي، في تصريح له أمس، انه بعد سلسلة من الحوارات المعمقة بين عدد من رجالات الأردن موزعين على طيف اجتماعيٍ واسع، اتفقوا على "ضرورة التجمع والمشاركة من أجل حماية الأردن وتأمين مستقبل أبنائه في هذه الأوقات العصيبة واللحظات الحرجة التي تفوح منها رائحة المؤامرة الكبرى التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية وتغيير خريطة المنطقة".




















