طهران، باريس الحياة – 20/01/09//
أعلنت طهران أمس، أن طبيبين شقيقين إيرانيين مشهورين عالمياً، كانا ضمن مجموعة من أربعة أفراد دينت الأسبوع الماضي بالتآمر لإطاحة النظام، بدعم من الولايات المتحدة.
في غضون ذلك، افادت صحيفة «لوموند» الفرنسية بأن باريس ولندن تقودان جهوداً في الاتحاد الأوروبي لفرض عقوبات جديدة على ايران بسبب برنامجها النووي.
وأضافت ان باريس ولندن تدفعان الاتحاد باتجاه توسيع العقوبات التي فرضها على طهران، كي تحولا دون حصولها على تجهيزات وتكنولوجيا لقطاع النفط. وزادت: «بعد فشل محاولاتهما بسبب انعدام الاجماع الاوروبي، يبدو ان المسؤولين الفرنسيين والبريطانيين يركزون على هدف آخر، هو حظر نشاطات مصرفي صادرات ايران ومليت على اراضي الاتحاد». واوضحت «لوموند» ان فرنسا وبريطانيا تعملان ايضاً لتوسيع لائحة المنظمات الإيرانية التي تستهدفها العقوبات الأوروبية، لجعل الالتفاف على العقوبات الدولية أكثر صعوبة.
واشارت الى ان ايطاليا أيدت فرض عقوبات اضافية، لكن جهود فرنسا وبريطانيا واجهت معارضة دول اخرى اوروبية حريصة على حماية مصالحها الاقتصادية مع ايران.
على صعيد آخر، افادت وكالة الأنباء الايرانية (إرنا) ان الطبيبين الشقيقين اراش وكاميار علائي، المتورطين بالمؤامرة الانقلابية ومتهمَيْن آخرَيْن، دينوا بتجنيد عشرات من الافراد والتخطيط لتجنيد أطباء واساتذة جامعيين وعلماء ايرانيين، لتزويد الولايات المتحدة معلومات حول البنية التحتية لايران وأجهزة الدفاع المدني لديها.
ونقلت وكالة انباء «فارس» شبه الرسمية عن مدير شعبة مكافحة التجسس في وزارة الاستخبارات من دون أن تذكر اسمه، ان المجموعة «استهدفت اثارة ازمات اجتماعية، وتنظيم تظاهرات في الشوارع، واثارة النعرات العرقية». كما اتهمها بارتكاب «جرائم مالية واخلاقية». واضاف ان الولايات المتحدة انفقت 32 مليون دولار على مشروعها «الناعم لإطاحة النظام» الايراني، متهماً واشنطن بنشر عناصر استخبارات في دول مجاورة مثل دولة الامارات وتركيا والكويت وأذربيجان.
واعتبر مدير شعبة مكافحة التجسس ان «الاشخاص الأربعة (الإيرانيين) كانوا عناصر اساسيين تعاونوا مع مسؤولين في الاستخبارات الاميركية في المنطقة ولبّوا طلباتهم بالكامل»، موضحاً أن «اعترافاتهم» ستبث قريباً عبر التلفزيون. وعدّد مسؤولين أميركيين اتهمهم بـ»المساهمة مباشرة في المشروع»، مشيراً الى ان اجهزته تعرفت الى آخرين مشاركين في «المؤامرة»، لكنها قررت الامتناع عن ملاحقتهم قضائياً لانهم «لا يضمرون نيات سيئة».
وكانت ايران اعلنت السبت الماضي ان محكمة في طهران أصدرت الشهر الماضي حكماً بسجن اربعة اشخاص اتُهموا بالسعي الى تنفيذ انقلاب «ناعم» على النظام، بدعم من الولايات المتحدة، ولم تُعلَن مدد أحكام السجن الصادرة بحقهم. واعتقلت السلطات الإيرانية في حزيران (يونيو) الطبيبين الشقيقين اميار علائي، المتخصصين في علاج مرضى الايدز. وكانا أدارا في إيران برامج علاج ووقاية من المرض.
من جهة أخرى، كرر الرئيس السابق محمد خاتمي أن مرشح الإصلاحيين للانتخابات الرئاسية الإيرانية المقررة في حزيران (يونيو) المقبل، سيكون هو أو رئيس الوزراء السابق مير حسين موسوي. ونقلت وكالة «فارس» عن خاتمي قوله، رداً على سؤال عن الموعد الأخير لإعلان ترشحّه اذا رغِب: «يجب أن ننتظر ما سيحدث».




















