المستقبل: 25 شباط 2011
زعم (الرئيس المصري السابق حسني) مبارك أن الإسلاميين كانوا وراء الثورة في مصر. (الرئيس التونسي السابق زين الدين) بن علي قال الشيء نفسه في تونس. الملك الأردني عبدالله يرى يداً مظلمة وشريرة يد القاعدة، يد الأخوان المسلمين، يداً إسلامية- وراء الانتفاضات المدنية التي تهب في أنحاء العالم العربي. بالأمس، اكتشفت السلطات البحرينية أن اليد الدموية لحزب الله، وبالتالي إيران، تقف خلف الانتفاضة الشيعية التي تشهدها المملكة. كيف يمكن لمثقفين حتى لو غير ديموقراطيين أن يفهموا المسألة بهذا الشكل الخاطئ؟ عندما يواجهون سلسلة من الانتفاضات العلمانية والبحرين لا تقع ضمن هذا التعريف- فإنهم يلقون اللوم على الإسلام المتطرف. الشاه ارتكب غلطة مماثلة لكن بشكل معاكس، فلدى مواجهته بانتفاضة إسلامية واضحة، ألقى اللوم على الشيوعيين.




















