السفير: 25-2-2011
أليس سقوط مبارك هو أفضل دليل على أن التاريخ ليس مكتوباً سلفا وبأنه يأخذ اتجاهات عصيّة على كل النظريات؟ على الغرب الليبرالي والديموقراطي أن يحتفل بهذا الحدث.
إن الحركة الشعبية التي هزّت بلاد كتونس, مصر, اليمن, ولها انعكاسات وصلت إلى الجزائر, المغرب والأردن هي التكذيب الأشد مباشرة لمن يعتبرون, كثوماس كارليلي, الذين يعتقدون «أن تاريخ العالم هو سيرة للرجال العظماء». ليس بإمكان أي زعيم, مجموعة أو حزب سياسي يستطيع أن ينسب إليه هذا الزلزال الاجتماعي الذي أطاح رأس التونسي بن علي والمصري حسني مبارك ووضع على حافة الهاوية علي عبد الله صالح وصار يبث القشعريرة في أجساد حكومات بلاد كالأردن, الجزائر, المغرب والعربية السعودية.




















