• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الخميس, يونيو 4, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    مجلس الشعب: المؤسسة التي لا تحتمل الفشل في سوريا الجديدة

    مجلس الشعب: المؤسسة التي لا تحتمل الفشل في سوريا الجديدة

    محاكمة عاطف نجيب: السوريون يستحقّون استراتيجية واضحة للعدالة الانتقالية

    محاكمة عاطف نجيب: السوريون يستحقّون استراتيجية واضحة للعدالة الانتقالية

    واشنطن وطهران تستخدمان محادثات غزة للمماطلة

    سوريا… أزمة القمح تحتاج إلى أكثر من تدخل رئاسي

    مشقة دولة “افتراضية” وتفاوض دولة “افتراسية”

    مشقة دولة “افتراضية” وتفاوض دولة “افتراسية”

  • تحليلات ودراسات
    هل تصبح سوريا ممراً بديلاً لمضيق هرمز؟

    هل تصبح سوريا ممراً بديلاً لمضيق هرمز؟

    خطة إسرائيل بعزل الجنوب: خطر استراتيجي على لبنان وسوريا

    خطة إسرائيل بعزل الجنوب: خطر استراتيجي على لبنان وسوريا

    الإمارات تُعيدُ رَسمَ خرائط النفوذ من بوّابة دمشق

    الإمارات تُعيدُ رَسمَ خرائط النفوذ من بوّابة دمشق

    هل ينبغي للبنان انتظار الانتخابات الإسرائيلية المقبلة؟

    هل ينبغي للبنان انتظار الانتخابات الإسرائيلية المقبلة؟

  • حوارات
    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    مجلس الشعب: المؤسسة التي لا تحتمل الفشل في سوريا الجديدة

    مجلس الشعب: المؤسسة التي لا تحتمل الفشل في سوريا الجديدة

    محاكمة عاطف نجيب: السوريون يستحقّون استراتيجية واضحة للعدالة الانتقالية

    محاكمة عاطف نجيب: السوريون يستحقّون استراتيجية واضحة للعدالة الانتقالية

    واشنطن وطهران تستخدمان محادثات غزة للمماطلة

    سوريا… أزمة القمح تحتاج إلى أكثر من تدخل رئاسي

    مشقة دولة “افتراضية” وتفاوض دولة “افتراسية”

    مشقة دولة “افتراضية” وتفاوض دولة “افتراسية”

  • تحليلات ودراسات
    هل تصبح سوريا ممراً بديلاً لمضيق هرمز؟

    هل تصبح سوريا ممراً بديلاً لمضيق هرمز؟

    خطة إسرائيل بعزل الجنوب: خطر استراتيجي على لبنان وسوريا

    خطة إسرائيل بعزل الجنوب: خطر استراتيجي على لبنان وسوريا

    الإمارات تُعيدُ رَسمَ خرائط النفوذ من بوّابة دمشق

    الإمارات تُعيدُ رَسمَ خرائط النفوذ من بوّابة دمشق

    هل ينبغي للبنان انتظار الانتخابات الإسرائيلية المقبلة؟

    هل ينبغي للبنان انتظار الانتخابات الإسرائيلية المقبلة؟

  • حوارات
    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

إلى أوباما: اترك «الحرب على الإرهاب».. واعقد محادثات مع حماس وطالبان

20/01/2009
A A
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

من غزة إلى قندهار، تجابه إدارة باراك أوباما الجديدة نمطين من الحركات الإسلامية: أولهما حركات لها أجندة عالمية (مثل تنظيم القاعدة والجماعات المحلية العاملة تحت لوائه)، بينما يتبع النمط الثاني أجندة إقليمية قومية (مثل طالبان وحماس وغالبية الجماعات المناوئة للولايات المتحدة داخل العراق). وفي الوقت الذي لا يوجد ما يمكن التفاوض بشأنه مع الجهاديين العالميين، فإنه لا يمكن ببساطة تجاهل الحركات الإسلامية ـ القومية أو قمعها.

 

وفي الواقع، لا تعدو حركة حماس عن كونها تعبيرا عن التوجهات القومية الفلسطينية التقليدية تحت رداء إسلامي. وتمثل طالبان حركة معنية بالهوية البشتونية أكثر من كونها حركة عالمية. ويدور تنافس الفرق العراقية ليس حول إيران أو السعودية، وإنما المشاركة في (أو احتكار) السلطة داخل العراق.

 

ومع ذلك، تسببت «الحرب على الإرهاب» خلال سنوات رئاسة بوش في طمس هذا الاختلاف الجوهري بين النمطين، من خلال جمع كافة الخصوم المسلحين للحكومات المدعومة من قبل الولايات المتحدة تحت مسمى الإرهاب. وأسفرت فكرة «الحرب على الإرهاب» عن إجهاض أي توجه سياسي لتناول الصراعات، والميل بدلا من ذلك لصالح جهود إحراز نصر عسكري من المتعذر تحقيقه.

 

وفي المقابل، أثبتت التوجهات السياسية نجاحها حينما جرى تجربتها. وعلى سبيل المثال، نبع النجاح النسبي الذي أحرزه قرار زيادة أعداد الجنود الأميركيين في العراق من الرفض الضمني للمبدأ الأساسي في «الحرب على الإرهاب»، حيث تم الاعتراف بالمتمردين المسلحين المحليين كعناصر سياسية تتبع أجندة مشروعة إلى حد ما. وبذلك تم الفصل بين هؤلاء المتمردين والعناصر المسلحة الأجنبية التابعة لحركات عالمية التي لا تأبه مطلقا بالمصالح الوطنية العراقية.

 

والتساؤل المطروح الآن: هل يمكن تطبيق التوجه ذاته مع طالبان وحماس؟

 

في الواقع، يوحي تعيين الجنرال ديفيد بترايوس كقائد للقيادة المركزية، بأن الولايات المتحدة تراودها هذه الفكرة بالنسبة لأفغانستان. وفيما يخص حماس، تكمن القضية برمتها في أيدي قادة إسرائيل، وليس في الولايات المتحدة. (وعليك أن تنسى أمر الضغوط الأميركية على إسرائيل، ذلك أن مثل هذه الضغوط باستطاعتها فرض إبرام اتفاق مؤقت، لكن ليس حلا طويل الأمد).

 

ورغم ذلك، تبقى القضية بالنسبة لكل أفغانستان وفلسطين واحدة: إذا حل البعد القومي محل الجهاد العالمي ـ وأعتقد أن ذلك قائم بالفعل ـ كيف يمكن التوصل لحل بناء على الاعتراف بشرعية التطلعات القومية؟

 

وفيما يتعلق بفلسطين، حدد اتفاق أوسلو إطار العمل الذي لا يزال يوجه السياسة المشتركة للغرب بهذا الصدد، اعتمادا على حل الدولتين. ومن بين النتائج الجانبية الإيجابية لهذا الحل، وهو ما يجعله أكثر أهمية بالنسبة لواشنطن، أنه قد يخلق مساحة أمام ترتيبات استراتيجية جديدة ضد إيران. وجدير بالذكر أنه من منظور كافة الدول العربية، عدا سوريا، تشكل إيران مصدر التهديد الأكبر حاليا، وليس إسرائيل.

 

بيد أن المشكلة تكمن في الواقع السياسي على الأرض، حيث تعجز أي دولة عربية عن فرض مثل هذا التحول الاستراتيجي الصريح على الرأي العام لديها دون الوصول إلى اتفاق بين إسرائيل والفلسطينيين. موجز القول، حل الدولتين محكوم عليه بالفشل على أرض الواقع حتى لو ظل قائما بالأجندة الدبلوماسية.

 

وفيما وراء هذه الحقيقة، تعني المستوطنات الممتدة والمتطلبات الأمنية الإسرائيلية أنه لن تظهر أبدا دولة فلسطينية قادرة على البقاء. ومن خلال جعلها الأمن شرطا رئيسيا مسبقا لأي تحرك سياسي، تعمل إسرائيل ضد حليفيها المحتملين، محمود عباس وحركة فتح (المحرومين من الأدوات اللازمة للتنفيذ)، ولصالح الراديكاليين الذين ينظرون إلى المفاوضات باعتبارها أمرا لا طائل من وراءه.

 

وما يزيد الأمر تعقيدا، أن إسرائيل والغرب حاولا فرض إجراء انتخابات على الفلسطينيين ونتائج هذه الانتخابات. ويرى الغرب أنه لم يكن ينبغي أن يختار الشعب الفلسطيني حماس من خلال سبل ديمقراطية، وإنما كان عليه اختيار السلطة الفلسطينية – رغم تعرض السلطة لحرمان منظم من الأدوات الفعلية التي تمكنها من ممارسة الحكم. أما خيار التفاوض مع حماس، فلم يوضع في الاعتبار مطلقا.

 

والآن، حان الوقت للتفكير في هذا الخيار.

 

وبغض النظر عن المبرر وراء العمليات العسكرية في قطاع غزة (سواء كان معاقبة السكان لدعمهم حماس أو تحريرهم من سيطرة الحركة)، فلن يكتب لها النجاح. ربما يساعد القضاء على القدرات العسكرية لحماس في كسب بعض الوقت، لكنه لا يحل القضية.

 

وطبقا لمنطق السيناريو العسكري الراهن، فإنه سيتحتم إما إعادة إقرار سيطرة السلطة الفلسطينية داخل غزة – لتواجه بذلك حربا سياسية وعسكرية مع حماس – أو سيطرة جيش الدفاع الإسرائيلي على القطاع مجددا، ربما بمشاركة قوات أجنبية. وفي كلتا الحالتين، سيحول «الحل» العسكري دون ظهور دولة فلسطينية.

 

وعليه نجد أن فلسطين محكوم عليها، على أفضل تقدير، أن تخضع لاحتلال إسرائيلي دائم أو لصورة ما من الانتداب الدولي. أما مقترح تسليم غزة لمصر، وما تبقى من الضفة الغربية إلى الأردن، فلن يسهم سوى في توسيع بؤرة الصراع. ومن شأن ذلك، القضاء على النتيجة الإيجابية الوحيدة لمفاوضات أوسلو، ألا وهي تحويل الصراع العربي – الإسرائيلي إلى صراع إسرائيلي – فلسطيني.

 

وبالمثل، تتسم مسألة التعامل مع طالبان بالتعقيد، ذلك أن الحركة لا تجسد القومية «الأفغانية»، وإنما الهوية البشتونية. وجدير بالذكر، أنه لا يكاد يوجد أي من أعضاء طالبان في وسط وشمال أفغانستان. وعلى مدار الأربعين عاما الماضية، جرى التعبير عن الهوية البشتونية من خلال حركات آيديولوجية غير قومية (مثل جناح خلق داخل الحزب الشيوعي الأفغاني، والعديد من حركات المجاهدين، والآن طالبان).

 

وعليه، فإنه إذا ما رغبت إدارة أوباما حقا في إحداث تغيير في المعادلة القائمة في الشرق الأوسط وأفغانستان، عليها الاعتراف بالدوافع والتطلعات الحقيقية، وليس الخيالية، التي تتحرك بناء عليها حركات مثل حماس وطالبان. ومن شأن هذا الاعتراف دفع واشنطن للدخول في محادثات مع طالبان في أفغانستان والتطلع نحو إيجاد حل سياسي، بدلا من العسكري، يستجيب لتطلعات البشتون المشروعة. كما سيؤدي ذلك إلى امتناع واشنطن عن التصديق على الوهم الإسرائيلي القائم على فكرة أن إسرائيل بإمكانها محو حماس بالقوة، وفي الوقت ذاته إحباط مساعي إقامة الدولة الفلسطينية.

 

ولا شك فإن إغلاق غوانتانامو، الذي تعهد به أوباما بمجرد توليه الرئاسة، يعد عملا رمزيا قويا يوحي بأن الولايات المتحدة بدلت مسارها. وسيسهم اتخاذ توجه جديد يخلف وراءه الفكر الخاطئ، الذي يضع حماس وطالبان في قالب شبيه بقالب «القاعدة» داخل إطار «الحرب على الإرهاب»، بقدر أكبر في تعزيز أمن الولايات المتحدة والسلام والاستقرار بالمنطقة الممتدة من غزة إلى قندهار.

 

* مدير البحث في المركز الوطني الفرنسي للأبحاث. ومحاضر بكلية الدراسات المتقدمة في العلوم الاجتماعية. وألف كتب «الإسلام المتعولم: البحث عن أمة جديدة»، و«فشل الإسلام السياسي» أحد الكتب القيمة التي يقبل عليها دارسو الإسلام السياسي. أما أحدث مؤلفاته فكتاب «العلمانية تواجه الإسلام».

 

* خدمة «غلوبال فيوبوينت»

 

خاص بـ «الشرق الأوسط»

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

هذا يوم للتاريخ

Next Post

إلى مرشحي أوباما: انتبهوا لهذه الملاحظات

Next Post

محكمة النقض ترفض الطعن المقدم من هيئة الدفاع عن القيادي الكردي مشعل التمو

تصايحوا، تفاصحوا، تصالحوا.. وكلّ يغنّي على "ليلاه" ..

لغة القوة في بازار الضعف والهوان

... هي، في آخر المطاف، نهاية الردعية الإسرائيلية؟!

الشيخ صباح الأحمد: معطيات سلبية تراكمت وهمشت العالم العربي.. وما من خطر أعظم علينا من الفرقة والتناحر

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
يونيو 2026
س د ن ث أرب خ ج
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930  
« مايو    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d