السفير: 25-2-2011
انتقت قيادة التلفزيون من كل مثقفي وصحافيي ونقاد سوريا… محمد الأحمد ليحيي ما يفترض أن يكون صباح َخيرٍ احتفاءً بسينما « أميرالاي « الراحل للتوّ… لا أتكهن من أَلهَمَ من … لكن أي مخيلة هذه.. تأتي برجل حاول طوال سنين إلحاق الأذى بعمر في إشاراتٍ أمنية وكاذبة وثَقتها الصحافة وقرأها الجميع. اختار التلفزيون كارِهَ السينمائيين ليحتفي بفقيدهم… فأوسع جسده تمثيلا.
التمثيل بالجثة… عنف ٌنوعي وحقدُ نوعيٌّ وكرهٌ نوعيٌّ ترعرعَ في منطقتنا وازدهر في الحروب الأهلية… والتمثيل بالراحل خوفٌ من قوّة حياته المستمرة وورطة تتمثّل في دونية القاتل ومحاولته تمديد لحظة القتل بوصفها لحظة الانفراد بسلطة اللحظة.




















