دشنت ثورة الشعبين المصري والتونسي، والانتفاضات الجارية في اليمن وليبيا والبحرين، عصراً جديداً في المحيط العربي، هو عصر التغيير والانتقال إلى النظام الديمقراطي. وبغض النظر عن ظروف كل بلد والشروط الخاصة به، إننا نعتقد أنه لن يبقى أحد بمنأى عن هذا الانتقال. ونحن في سورية في عداد هذه البلدان التي تحتاج إلى التغيير ونعمل من أجله. فليست الديمقراطية غريبة عن تاريخ سورية وحياة السوريين.
إنه نداء التاريخ وفرصته المتاحة أمام وطننا، ليفتح الشعب السوري بإرادته وتصميمه باب التغيير الديمقراطي، ويغلق في الوقت نفسه بوابة الأزمة الشاملة التي تلف بلادنا، وزادها الفساد والفقر والبطالة تفاقماً ، مما أضعف قواها ومكانتها منذ عقود.




















