مازال النظام الليبي العربي الثالث على طريق التغيير الديمقراطي يعاند حركة التاريخ ، وبالرغم من سقوطه المدوي ليس باستخدامه العنف العاري ، وصنوف الأسلحة الحديثة ، والمرتزقة ، وارتكابه أبشع جرائم الحرب ضد الإنسانية وحسب ، بل منذ أن حوَّل هذا البلد الآمن وشعبه الشجاع إلى إقطاعٍ خاص ، توزعه مع أبنائه وأزلامه من نخبة أبناء ليبيا ، وسوَّره بنخبةٍ عربية ودعاة فكر وسياسة وقادة منظمات مقاومة ..وباحتفالات سنوية بمؤتمرات اللجان الشعبية والثورية وبكتابه الأخضر ..




















