علي نمر- كلنا شركاء
03/ 03/ 2011
أنشأت مجموعة من الشباب السوري صفحة على الداهية الـ«فيس بوك» أيدوا فيها دعوة أطلقها الشيوعيون السوريون لتأميم الخلوي، ودعت الصفحة علانيةً إلى هذا التأميم مبررةً أهميته بكون القطاع ذو مردود مرتفع يمكن تسخير موارده في دعم مشاريع التنمية في الاقتصاد السوري وربما الاستغناء عن رفع الدعم!.
الصفحة التي حملت اسم “نعم لتأميم الخلوي في سورية” واستطاعت استقطاب ما يزيد على 150 عضواً في يومها الأول، وضعت في أول تعليقاتها رابطاً لبلاغ اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين الذي تضمن الدعوة الأولى من نوعها في البلاد لضرب الفساد وتأميم قطاع الاتصالات الخلوية، ثم حاول القائمون عليها إقناع المؤيدين بأن التأميم ليس فكرة رجعية وإنما فكرة تقدمية، حيث قالت إحدى النصوص في الصفحة: يبدو أن هناك من ينظر لهذه الفكرة على أنها “رجعية” أو “متخلفة” أو غير ذلك، ولكن استهجان الفكرة يعود لما سبّبه التأميم الاعتباطي الذي عرفته سورية نهاية الخمسينيات من مشكلات اقتصادية وتطفيش للقوى الوطنية خارج البلاد، وهو ما أثر سلباً على التطور الاقتصادي للبلاد حين ضرب المصالح الصناعية والتجارية الضرورية لاستمرار انتعاش الاقتصاد السوري بعد تحقيق الاستقلال.
ودعت الصفحة إلى التفكير بالتأميم كمصطلح يصف تلك الحالة التي تعود فيها الملكية العامة إلى أصحابها ممثلين بالدولة، موضحةً أن التأميم المطلوب لا يضر بمصلحة الاقتصاد الوطني وإنما يساهم بحل جزء كبير من مشكلاته، وبالتالي فهو خطوة تقدمية بكل الأبعاد.
وقالت الصفحة: إن التأميم الذي ننادي به اليوم في سورية، وتحديداً في قطاع الاتصالات لا يقل أهميةً عن تأميم قناة السويس في مصر، وتأييدنا لهذه الفكرة إنما يعود إلى أن ملكية هذا القطاع هي بالأصل ملكية عامة ولكن أحداً لم يستشر “العامة” حين حول ملكيته إلى ملكية خاصة.
http://www.facebook.com/pages/%D9%86%D8%B9%D9%85-%D9%84%D8%AA%D8%A3%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9/203409586336493




















