أفرجت السلطات الأمنية السورية عن المحامي والناشط السياسي والحقوقي المعروف هيثم المالح بعد أكثر من عامين أمضاها في السجن ، على إثر حكم قضائي جائر صادر عن المحكمة العسكرية ، لا لذنب ارتكبه بل عقاباً على آرائه ومواقفه المعارضة لسياسة النظام ، ورغم المناشدات الدولية والمحلية ومطالبات الهيئات الحقوقية والمدنية في العالم ، إلا أن النظام أصر على تغييب هذا الصوت الوطني الجرىء خلف القضبان . وأفرج عنه أخيراً نظراً لانطباق فقرة السن عليه من مرسوم العفو الأخير الخاص بالجرائم القضائية ، حيث تجاوز الأستاذ المالح الثمانين من عمره .
إن إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي إذ يهنى شيخ السجناء السياسيين باستعادة حريته من جديد ، فإنه يؤكد مطالباته المستمرة بإغلاق ملف الاعتقال السياسي وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين وسجناء الرأي . فلم يعد من المقبول أن تستمر العقلية الأمنية والإجراءات القمعية في إدارة شؤون البلاد ، في وقت تجتاح فيه المنطقة انتفاضات التحرر من الاستبداد وثورات الديمقراطية .
عاشت سورية حرة وديمقراطية
الحرية لكل معتقلي الرأي والضمير
دمشق في 8 / 3 / 2011
إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي
الأمانة العامة






