كشف مسؤولون عراقيون، أن بغداد عززت قوات الشرطة في منطقة القائم القريبة من الحدود مع سوريا، عقب الغارة التي شنتها القوات الأميركية الأسبوع الماضي داخل الأراضي السورية.
ونقلت وكالة«اسوشييتيدبريس» للأنباء عن العقيد في الشرطة العراقية جبير رشيد نايف، أن« قوة الرد السريع التابعة لشرطة محافظة الانبار قد أرسلت إلى بلدة القائم التي تبعد عن العاصمة بغداد بمسافة 320 كيلومترا لمنع عناصر تنظيم القاعدة من التسلل إلى داخل العراق».
من جهتها، نقلت قناة« العربية»الفضائية عن شهود في المنطقة قولهم «إنهم شاهدوا العشرات من العربات المصفحة وهي تتجه من مدينة الرمادي مركز محافظة الانبار إلى القائم التي كانت معقلا لتنظيم القاعدة قبل انقلاب عشائر الانبار عليه».
من جانبه، أكد نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي، أهمية تطويق تداعيات الهجوم الذي نفذته القوات الأميركية أخيرا واستهدفت في سوريا. إلى ذلك، قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إن واشنطن تعكف حالياً على دراسة التعديلات التي اقترحتها حكومته على الاتفاقية الأمنية بين البلدين، نافياً أن« تكون حكومته تبلغت موافقة أو رفض واشنطن لهذه التعديلات».
وكالات




















