وتشمل العقوبات تجميد العائدات المالية للمستهدفين في أي مؤسسة مالية اميركية ومنع تعامل أي شخص اومؤسسة اميركية معهم.
ومن المتوقع أن تقوم المؤسسات المالية في الدول الحليفة والصديقة للولايات المتحدة في مثل هذه الحالات اما بوقف التعامل مع هؤلاء الافراد او اتخاذ قرارات مماثلة بحقهم.
وكانت وزارة الخزانة الاميركية قد صنفت الحرس الثوري الايراني كتنظيم ارهابي في 2007 بسبب توفيره للدعم المادي لتنظيمات ارهابية في العالم من بينها حركة طالبان، وحزب الله اللبناني، وحماس، وتنظيم الجهاد الاسلامي الفلسطيني والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة“.
وجاء في الوثيقة التي وزعها البيت الابيض والتي تشرح طبيعة القرار الرئاسي ان العقوبات فرضت على هؤلاء االاشخاص والاجهزة” بسبب مسؤوليتهم عن انتهاكات حقوق الانسان، بما في ذلك استخدام العنف ضدالمدنيين والسماح بانتهاكات اخرى” .
واضاف البيت الابيض ان القرار يعطي الولايات المتحدة ادوات جديدة لاستهداف افراد واجهزة تبين انها قامت بانتهاكات لحقوق الانسان في سوريا، بما في ذلك اعمال القمع…” واضاف بيان البيت الابيض ان “الولايات المتحدة تدين بقوة استمرار استخدام العنف والترهيب من قبل الحكومة السورية ضدالشعب السوري.
ونحن ندعو النظام السوري ومؤيديه للتوقف عن القيام باي اعمال عنف وغيرها من انتهاكات حقوق الانسان ضد المواطنين السوريين الذين يسعون الى التعبير عن تطلعاتهم السياسية“.