• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الجمعة, أغسطس 28, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    سوريا ـ إسرائيل: الاتّفاق الأمنيّ قبل السّلام الدائم

    سوريا ـ إسرائيل: الاتّفاق الأمنيّ قبل السّلام الدائم

    سوريا الجديدة: بالتعايش والسلم الاجتماعي ومحاربة الفساد

    سوريا الجديدة: بالتعايش والسلم الاجتماعي ومحاربة الفساد

    سوريا بين عهدين.. من هندسة كيسنجر إلى ترتيبات برّاك

    سوريا بين عهدين.. من هندسة كيسنجر إلى ترتيبات برّاك

    سورية في التنافس الإسرائيلي التركي

  • تحليلات ودراسات

    الاستقواء بإسرائيل… رهان يُضعف موقع السويداء وكلفة سياسية عالية

    شطب سوريا و”هيئة تحرير الشام” من قوائم الإرهاب الأميركية… سؤال وجواب

    مَن سيبني المشرق العربي؟ (1 من 6)

    التدخل السوري في لبنان… من الصراع على “حزب الله” إلى الصراع على دمشق

  • حوارات

    “واشنطن تحوّل استثمارها في “قسد” إلى أصل سياسي ثابت”.. حوار مع خالد خوجة

    إردوغان لـ«الشرق الأوسط»: «اتفاقية مكة» تعزّز البعد الردعي… ولا تستهدف أي دولة – أكد أن علاقة تركيا بالسعودية هي «علاقة استراتيجية» واعتبر أن سوريا باتت أمام «مرحلة جديدة»

    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

  • ترجمات

    خبير أمنيّ أميركيّ: مضيق هرمز مشكلة جغرافيا لا حلّ لها

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة

    بين الواقع والذاكرة.. تلاوين العودة إلى سوريا

    مئوية القامشلي وحاضنة سليم بركات

    عن كلمة “سردية” الأكثر تداولا في الإعلام والسياسة

    «أطول واحد بالحارة»: بروفايل سوري – محاولة لمُساءلة الذات السورية الراهنة

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    سوريا ـ إسرائيل: الاتّفاق الأمنيّ قبل السّلام الدائم

    سوريا ـ إسرائيل: الاتّفاق الأمنيّ قبل السّلام الدائم

    سوريا الجديدة: بالتعايش والسلم الاجتماعي ومحاربة الفساد

    سوريا الجديدة: بالتعايش والسلم الاجتماعي ومحاربة الفساد

    سوريا بين عهدين.. من هندسة كيسنجر إلى ترتيبات برّاك

    سوريا بين عهدين.. من هندسة كيسنجر إلى ترتيبات برّاك

    سورية في التنافس الإسرائيلي التركي

  • تحليلات ودراسات

    الاستقواء بإسرائيل… رهان يُضعف موقع السويداء وكلفة سياسية عالية

    شطب سوريا و”هيئة تحرير الشام” من قوائم الإرهاب الأميركية… سؤال وجواب

    مَن سيبني المشرق العربي؟ (1 من 6)

    التدخل السوري في لبنان… من الصراع على “حزب الله” إلى الصراع على دمشق

  • حوارات

    “واشنطن تحوّل استثمارها في “قسد” إلى أصل سياسي ثابت”.. حوار مع خالد خوجة

    إردوغان لـ«الشرق الأوسط»: «اتفاقية مكة» تعزّز البعد الردعي… ولا تستهدف أي دولة – أكد أن علاقة تركيا بالسعودية هي «علاقة استراتيجية» واعتبر أن سوريا باتت أمام «مرحلة جديدة»

    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

  • ترجمات

    خبير أمنيّ أميركيّ: مضيق هرمز مشكلة جغرافيا لا حلّ لها

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة

    بين الواقع والذاكرة.. تلاوين العودة إلى سوريا

    مئوية القامشلي وحاضنة سليم بركات

    عن كلمة “سردية” الأكثر تداولا في الإعلام والسياسة

    «أطول واحد بالحارة»: بروفايل سوري – محاولة لمُساءلة الذات السورية الراهنة

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

مأزق «الممانعين» العرب مع إدارة أوباما

28/01/2009
A A
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

إحدى تجليّات وصول باراك أوباما الى السلطة ليست فقط «خمود» اليمين المحافظ في الولايات المتحدة ولو موقتاً، وإنما أيضا أنه يسحب إحدى الذرائع القوية التي بنى عليها «الممانعون» العرب، او من يمكن تعريفهم بـ«اليمين العربي» تصوراتهم ومواقفهم إزاء الولايات المتحدة طيلة الأعوام الثمانية الماضية. فقد رغِب هؤلاء أن يستمر المحافظون الجدد في السلطة عبر فوز جون ماكين بالسباق الرئاسي، وذلك من أجل تبرير مواقفهم الأيديولوجية وإبقاء جذوة صراعهم مع الولايات المتحدة مشتعلة. وهم الآن لا يألون جهداً في البحث عن مكامن الضعف في الخطاب الأميركي الجديد، ومحاولة تصوير أي تغيير قد يطرأ على السياسة الأميركية في المنطقة باعتباره مجرد أمر شكلي وعارض.

لذا فعندما يتحدث أوباما عن حقبة جديدة في السياسة الخارجية لبلاده يصاب هؤلاء بالقشعريرة، وعندما يعتمد لغة الواقعية والبراغماتية بدلاً من المواجهة الأيديولوجية، يصابون بالارتباك. فمن شأن مقاربة كهذه أن تُفقِد خطاب اليمين العربي كثيراً من مشهيّاته وتقوّض جمهوره ومؤيديه.

وما حدث في غزة طيلة الأسابيع القليلة الماضية شكّل دليلاً قوياً على خسارة «اليمين» العربي الكثير من قوته وحضوره، فخروج ثلاثي «القاعدة» (أيمن الظواهري، وأسامة بن لادن، وأبو يحيى الليبي بالترتيب) على الملأ للتنديد بما حدث فى غزة، وتهديدهم «الروتيني» بضرب المصالح الغربية والصهيونية، لم يجد آذانا صاغية.

كما أن الرد «الفاتر» من حركة «حماس» على اهتمام أوباما بالصراع العربي – الإسرائيلي، يؤشر على ضعف بصيرتها وعدم القدرة على التخلص من عقدة المحافظين الجدد. وهو المنطق نفسه الذي يحكم رؤيتها للقضية الفلسطينية برّمتها. فهي حتى الآن لا تعترف بالتغيرات التي حلّت بالقضية منذ استيلائها على قطاع غزة قبل عامين ونيف، ولا تبدو واعية إلى أن القضية يجري اختزالها وتصفيتها رويداً رويداً من قضية حقوق تاريخية ثابتة ودولة تبحث عن شرعية التأسيس، إلى مجرد «أزمة إنسانية» في قطاع غزة. أي ترسيخ لمعادلة جديدة في الصراع مفادها «الخبز مقابل الأمن»، وذلك بدلاً من معادلة «الأرض مقابل السلام».

«حماس» تريد من أوباما الاعتراف بها وإعطاءها صك الشرعية، وهي تريد أن تقبض ثمن «صمودها» في غزة مقعداً على طاولة التفاوض العربي والإقليمي. ولا تختلف النغمة السائدة حالياً لدى قياداتها عن تلك التي سادت عقب حرب لبنان صيف 2006، وكما لو كانت محاولة لاستنساخ تجربة «حزب الله»، رغم اختلاف الظروف والمعطيات. وهي الآن بانتظار «دوحة جديدة»، على غرار تلك التي أعطت «حزب الله» موقعاً مميزاً في المعادلة السياسية اللبنانية.

لم تلتقط «حماس» أي إشارة إيجابية من تولي باراك أوباما السلطة، ولم تعترف حتى الآن بوجود تغيير قد حدث في قمة الهرم السياسي الأميركي. وهي تأمل أن يعلن باراك أوباما عن فتح حوار معها على غرار ما ينوي عمله مع بقية حلفائها (إيران وسورية)، وذلك من دون إدراك لطبيعة الفوارق في كلا الحالين. وهي في ذلك تتجاهل وضعها الحَرِج في تفاعلات المعادلة الإقليمية، فضلاً عن الترتيبات الجديدة التي من المتوقع أن تحكم الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي خلال الفترة الرئاسية الأولى للرئيس أوباما. وهي مخطئة إذا تخيلت أن أوباما سوف يمنحها صكاً على بياض لتهديد إسرائيل بصواريخها. فلسوء الحظ أن ميزان السياسة الأميركية في المنطقة يرتكز، ومنذ عقود، على ضرورة توفير الأمن لاسرائيل، وتلك بداهة فطِن إليها العرب فرادى وجماعات. فمصر استردت أرضها المحتلة مقابل التوقف عن تهديد إسرائيل، وهي قسمة تبدو منطقية (الأرض مقابل الأمن أو السلام). وهو أيضا ما فطِن إليه القادة العرب حين طرحوا مبادرتهم للسلام التي أعلنوها قبل سبعة أعوام، والتي تقوم على مقايضة التطبيع مع إسرائيل بعودة الحقوق العربية لأصحابها. بل هي الطريق نفسها التي نفَذَت من خلالها منظمة التحرير الفلسطينية وحركة «فتح» لمخاطبة المجتمع الدولي ومطالبته بضرورة إقامة دولة فلسطينية مستقلة تعيش بجوار الدولة الإسرائيلية.

قطعاً لم تف إسرائيل بوعودها، وهذا ليس جديداً، وإنما الجديد هو في إعطائها الفرصة للاستمرار في الهروب من استحقاقات السلام، وعدم القدرة على إحراجها دولياً بحجة «التآمر» الغربي معها. وهي حجة أسقطتها بشاعة العدوان على قطاع غزة، ووضح جلياً أنه يمكن بسهولة مجابهة إسرائيل إنسانياً وحقوقياً، ومعاقبتها على جرائمها. بيد أن المعضلة هي في كيفية توظيف مأساة غزة، والبناء على الصحوة الأخلاقية للضمير الغربي بشكل مسؤول.

معضلة اليمين العربي والإقليمي أنه لن يقوى على مجاراة أوباما في خياراته وتكتيكاته، فهذا الأخير ينطلق من استراتيجية حذقة تقوم على الهجوم «الديبلوماسي» على الخصوم، وسحب ذرائعهم بالتشدد وإرباك حساباتهم، وهذا ما حدث قبل أسبوع حين قام بتعيين السناتور جورج ميتشيل مبعوثاً خاصاً للشرق الأوسط. وعنصر المفاجأة لا يكمن فقط في سرعة الاختيار الذي جاء بعد يومين فقط من تنصيب اوباما رئيساً، وإنما في طبيعة الاختيار ذاته، فميتشيل ليس مجرد دبلوماسي مخضرم أنهى بذكائه ومثابرته أزمة أيرلندا الشمالية بعد عقود طويلة من الصراع، وإنما لأنه لا يملك مواقف مسبقة ومنحازة تجاه أطراف الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي.

من جهة أخرى يبدو أوباما مصرّاً على ترميم الأخطاء التي ارتكبها سلفه جورج دبليو بوش في المنطقة، وهو يتمتع بصدقية غير معهودة فى الخطاب السياسي الأميركي، فقد بدأ عهده بقرار جريء تمثل في إغلاق معتقل غوانتانامو وتصفية ملفاته وذيوله كافة. كما أن فلسفته في الحرب على الإرهاب تختلف جذرياً عن تلك التي اعتمدها سلفه، فهو لا يخلط بين الإسلام والإرهاب، ولا يزعم أنه يخوض «حرباً صليبية» ضد المسلمين، بل يرى في هذه الحرب المزعومة انتهاكاً للقيم والمبادئ الأميركية وخروجاً عن تقاليدها. كما أن «فريق الأحلام» الذي اختاره أوباما لإدارة ملف السياسة الخارجية ينبئ بحدوث تحولات جوهرية فى طبيعة هذه السياسة، ويبقى على الآخرين التقاط إحداثيتها.

وعليه فمن المتوقع أن يجد اليمين العربي نفسه في مأزق شديد إذا لم يفطن لطبيعة التحولات التي يشهدها «المطبخ» السياسي الأميركي حالياً. وستفقد مقولات اليمين العربي التي راجت طيلة فترتي بوش مثل «تغيير الخريطة الجغرافية والسياسية للشرق الأوسط» و «تأميم الشرق الأوسط الكبير»… إلخ الكثير من معناها، ولن يجدي نفعاً التخفي وراءها من أجل تبرير الهروب من استحقاقات التغيير التي ستفرضها إدارة أوباما في المنطقة.

وقد يزداد الأمر سوءاً إذا حدث انقسام في جبهة اليمين العربي بفعل تخلي الأطراف الإقليمية الداعمة عنه، فعلى سبيل المثال: ماذا سيحدث لو صدقت التوقعات والتسريبات بانخراط الإدارة الأميركية الجديدة في حوار جاد مع طهران قد يُنهي القطيعة التاريخية بين البلدين؟ وماذا سيفعل «الممانعون» العرب إذا حدثت الصفقة الكبرى مع سورية وإيران وتمت تصفية ملفاتهما مع واشنطن؟ وهو أمر ليس ببعيد في ظل اعتماد أوباما لديبلوماسية «القوة الذكية» التي تنطلق من احتواء الخصوم بدلاً من تهديدهم، وإعطائهم الفرصة كاملة للتحاور من أجل التوصل لصفقات وتوافقات قد يدفع ثمنها هؤلاء «الممانعون».

لقد آن الأوان لإعادة تكييف المزاج العربي وتحويله من استراتيجية المجابهة والصراع الأيديولوجي مع الولايات المتحدة إلى استراتيجية الهجوم الديبلوماسي والأخلاقي، واستغلال النزعة الإنسانية والقيمية التي تسم «لغة» الإدارة الأميركية الجديدة من أجل خدمة القضايا العربية.

 

* كاتب مصري

"الحياة"

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

"عضوية" تركيا الشرق أوسطية هل تكون على حساب عضويتها الأوروبية؟

Next Post

توقفت الحرب . . وتستمر المعاناة والمخاطر

Next Post

أبو مازن: مشعل ارتكب جريمة يمكن أن يحاكم عليها، تعهد بملاحقة إسرائيل قضائيا بعد أن وقعت السلطة على ميثاق روما

إسرائيل تحتجز القنصل الفرنسي 6 ساعات

إسرائيل تقرر «تسعيرة جديدة»: قصف مكثف ردا على كل عملية فلسطينية أو تهريب سلاح

الإعلام الروسي يرصد بوادر تغيير في توجهات الرئيس الأميركي... موسكو تجمّد نشر صواريخ في كاليننغراد وتنتظر من أوباما وقف مشروع «الدرع»

البرادعي يلغي مقابلات مع «بي.بي.سي» لرفضها بث نداء إغاثة لصالح غزة

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
أغسطس 2026
س د ن ث أرب خ ج
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031  
« يوليو    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d