وبعد ان تم تطبيق عقوبات دولية على اكبر رجلي اعمال يعتبران من اركان النظام السوري وهما المدعوان رامي محمد مخلوف ومحمد صابر حمشونشرت نشرة الكترونية مماثلة (يوروميد انتيليجنس) التي توزع على المدراء التنفيذيين للشركات الاوروبية الكبرى ان التدقيق المالي المستمر سيشمل عدد من رجال الاعمال السوريين بغية تحديد من منهم مرتبط بالنظام ويعمل كواجهة له او للاجهزة الامنية من خلال تبييض الاموال لهم وتامينها عند الحاجة لصرفها بشكل غير رسمي .
وحددت النشرة الاسماء التالية التي يتوقع ان تصدر قرارات لاحقة بشأنها:
1.سليمان محمود معروف : واجهة للاجهزة الامنية ولمحمد ناصيف
2.واجهات رامي مخلوف : عصام انبوبا – مرتضى الدندشي -انس مهايني – ويتم تدقيق كل اعضاء شركة الشام القابضة
3.واجهة لمحمد حمشو: طلال البرازي -خالد قدور
4.واجهة لبشار الاسد : رئيف القوتلي – سامر الدبس
والجديد فيما طرحته النشرة هو التدقيق باموال زوجات عدد من المسؤولين واكتشاف مبالغ مالية باسمائهم من مثل:
أ.زوجة الرئيس السيدة أسماء الاخرس
ب.السيدة رجاء ابراهيم زوجة العميد بسام مرهج حسن
ت.د.بسمة خليل زوجة محمد ناصيف
وكشفت النشرة ان احد اهم الاسباب التي جعلت النظام يركض في الايام الاخيرة لابراز انه يسعى للاصلاح هو الضرر الكبير الذي حصل له نتيجة الضربة المالية لمخلوف وحمشو وخوفه الشديد من اصدار قرارات لاحقة تطال الاسماء المدرجة اعلاه اضافة لامكانية ملاحقته عبر المحكمة الجنائية الدولية .
وفي الصفحة الثالثة ذكرت النشرة ان خبر شراء مجموعة الخرافي لاحدى شركات رامي مخلوف هو ادعاء كاذب من مخلوف بغية الاشاعة ان اعماله تسير بشكل معتاد وانه لم يتاثر بالعقوبات .