في تشييع لم تشهده مدينة دير الزور إلا نادراً شارك مايزيد عن 70.000 مشيع مساء اليوم الأحد في جنازة (الشهيد معاذ الركاض) الذي أردته أجهزة أمن النظام في تظاهرات جمعة أطفال الحرية الماضية، برصاصة أصابته في القلب مباشرة وأحدثت فتحة كبيرة في منتصف الصدر.
وتفيد الأنباء أن المشيعيين ينوون التوجه إلى قلب المدينة، بعد الانتهاء من مراسم دفن الشهيد في مقابر المدينة الواقعة في الجهة الجنوبية منها.
هذا وتشهد المدينة توتراً شديداً متصاعداً منذ بداية الانتفاضة في 15/3/2011، وصل ذروته خلال الأيام الثلاثة الأخيرة . حيث لم تتوقف التظاهرات ومحاولات الاعتصام ليل نهار، في حين تتنتشر أجهزة الأمن والشبيحة في مختلف الأحياء والتقاطعات، وتتواجد مجموعة من المدرعات في عدة محاور من المدينة وبشكل خاص في حي الجورة، وتقوم عناصر أمنية بحراسة مستمرة لتمثال الرئيس السابق حافظ الأسد الموجود في أحد أكبر مستديرات المدينة من الجهة الغربية، والذي يعتبر من أكبر التماثيل في المنطقة الشرقية، حيث أعلن الناشطون أكثر من مرة استهدافه باعتباره ” الصنم ” الذي يمثل رمزية عبادة الفرد وتقديسه المفروضة من السلطة على الشعب السوري.







