نحن أهالي جسر الشغور وجبل الزاوية في محافظة ادلب في سورية نمثل أكثر من حوالي مليون نسمة تعيش في لا يقل عن مئتي قرية منتشرة في تلك المناطق نكذّب ماورد على لسان وزير الداخلية السوري و بعض من ممثلي نظام الحكم في سورية على وسائل الإعلام من خبر مطالبة أهالي جسر الشغور الجيش السوري بالتدخل لحمايتنا من أي عصابات مفترضة و ننفي مثل هذا الطلب بشكل قطعي، ونؤكّد على اننا نطالب وعلى وجه السرعة بفتح تحقيق شفاف وعادل لمعرفة ملابسات الحادث الأخير الذي تناقلته وسائل الإعلام من مقتل عدد كبير من رجال الأمن كما نشجب و نستنكر مثل هذا العمل .
إنّ توجه الدبابات إلينا وعزم الجيش على محاصرة وقصف القرى لن يفيد سوى في زيادة قتل المدنيين الابرياء ليتكرر بالتالي ماحدث في درعا وبانياس والمعضمية وحمص والرستن وباقي المدن والمناطق السورية من مآسي وانتهاكات لحقوق الإنسان ، ونتساءل عن كيفية انتشار العصابات التي تدعي السلطة تواجدها في كافة أنحاء سورية؟ أوليس بالاحرى بالجيش ان يتحرك لحماية الحدود من دخول مثل تلك العصابات بدل اقتحام المدن الآمنة الذي لم يفد في شيء حتى الآن سوى في ترويع الاهالي و انتشار الجرائم ؟
أو أن يتجه الى الجولان لمحاربة من قام بقتل 24 شهيد وجرح العشرات.
إننا نحذر من ارتكاب جرائم ترقى لمستوى جرائم ضد الإنسانية تحت غطاء انتشار الجيش ونؤكد بأن نزوح عشرات الآالاف من السكان قد ابتدأ خوفا ورعبا من تهديدات وزير الداخلية ووزير الاعلام. لنصرة اهلنا في الجولان
انكم ترهبون النساء والاطفال بتصريحاتكم اللا مبرر لها بدل ان توجهوا هذه التصريحات الى اسرائيل.







