انطلقت عن الساعة التاسعة والنصف من مساء الاثنين 12/7/2011 تظاهرة في مصياف هي الأولى منذ انطلاق الثورة السورية، وجاءت أسبابها المباشرة في تهجم 8 من شبيحة النظام على مقهى للانترنت وتكسير محتوياته، مما أدى للاصطدام برواده.
فيما حاول الشبيحة تفريق المتظاهرين عمد أحدهم إلى استخدام سيارته لدهسهم لكن المتظاهرين تمكنوا من إيقافه، ولم يصب أحد بأذى.
هذا وقد استمرت التظاهرة حوالي الثلاث ساعات وكانت تهتف للحرية والوحدة الوطنية، ولكنها لم تصل في هتافاتها حد المطالبة بإسقاط النظام نظرا للحساسيات الخاصة في المنطقة.
الجدير ذكره، إن مصياف اليوم هي بؤرة أخرى من بؤر التظاهر والاحتجاج المطالبة بسورية الحرية والعدالة.
وذكر مراسلنا هناك أن المشاركة الشعبية كانت لافتة إذ وصل العدد إلى حوالي 1500 شخص.




















