نقلاً عن تنسيقية الثورة في دير الزور، وشبكة دير الزور الإخبارية، وشبكة شام الإخبارية : أن انفجار ضخماً قد حصل في أنبوب النفط الذي يقع بين قرية الطيانة و بلدة ذيبان في محافظة دير الزور في نقطة تبعد حوالي 60 كم عن مركز المحافظة، وقد اتهم ناشطون بعد الانفجار مباشرةً أجهزة أمن السلطة بتعمد القيام بهذا التفجير ليتخذ كذريعة تتهم الأهالي بالتخريب ومن ثم ليقوم كل من أجهزة الأمن والوحدات العسكرية الحامية للنظام باجتياح القرى والبلدات المجاورة لمنطقة الحقول النفطية ومسارات أنابيب النفط. لمعاقبة أهالي المنطقة على نشاطها الواسع والمكثف في المطالبة بإسقاط النظام خلال الأسابيع الأخيرة من ثورة الشعب السوري ضد نظام آل الأسد. وكذلك لاستعادة السيطرة الأمنية على المنطقة بالقوة العسكرية بعد أن فقدتها بشكل شبه كامل.
ويذكر أن مظاهر السلطة وأجهزتها قد انسحبت من الشوارع في أغلب مناطق وبلدات دير الزور خلال الأسابيع الأخيرة بعد أن شهدت تظاهرات عارمة ويومية تصل الليل بالنهار في مدن وبلدات محافظة دير الزور وتطالب بإسقاط النظام ومحاكمة رموزه.
هذا وقد أفادت الأنباء عن شهود عيان في منطقة الانفجار أن النيران تصل إلى ارتفاع ثلاثين متر، وأفادت أيضاً عن انبعاث سحابة كثيفة في الأجواء نتيجة للانفجار, وانتشار روائح غازات كريهة, مما أدخل الأهالي في حالة من الرعب خوفاً من كونها غازات سامة. يذكر أن هذا الأنبوب يربط محطة التجميع الكبرى بدير الزور (حقل عمر) بالخط الرئيسي المؤدي لمصفاة بانياس بالساحل السوري.
في سياق متصل آخر ونقلاً عن ‘ القدس العربي’ أن شائعة قوية في أوساط نقابية سورية رفيعة مقربة من حزب البعث الحاكم تحدثت عن أن لدى السلطات السورية معلومات عن عزم السفير الأمريكي بدمشق روبرت فورد زيارة إلى مدينة دير الزور التي تشهد مظاهرات احتجاجية مستمرة بغاية الاطلاع على الحالة هناك عن قرب، وأفادت مصادر سياسية في ذات السياق بأن زيارة فورد إلى دير الزور كانت موضوعة ضمن خطة السفير الأمريكي منذ أن قرر زيارة مدينة حماة، على أن تجري زيارة دير الزور بعد حماة، لكن ووفق ما تسرب فإن ما أثارته زيارة فورد لحماة من زوبعة سياسية وإعلامية بين دمشق وواشنطن فإن البت بأمر زيارة دير الزور لم يتم حتى الآن ريثما تتبين الأمور .




















