تفيد الإنباء أن أجهزة أمن النظام وشبيحته والوحدات العسكرية التي يستخدمها في محاولة سحق ثورة الشعب السوري على وشك اقتحام مدينة أبو كمال الواقعة شرقي سورية بالقرب من الحدود العراقية السورية لاستعادة السيطرة عليها بعد أن خرجت عن سيطرة النظام منذ يوم السبت اثر سقوط أربعة شهداء .
وذكر نشطاء على مواقع فيسبوك وتويتر أن آليات عسكرية وطائرات تتجه إلى المدينة التي أصبح فيها الوضع “متفجرا” حسبما أشارت صحيفة “الوطن” المقربة من النظام الحاكم.
وأضافت الصحيفة أن الوضع في المدينة أصبح “متفجرا” بسبب قيام “مجموعات إرهابية مسلحة بإشعال الاضطرابات في هذه المنطقة على الحدود مع العراق“.
يجدر الإشارة إلى أن ناشطين أعلنوا من خلال فيديوهات نشرت على شبكة الإنترنت أن ثلاثة دبابات وأربع سيارات لعناصر الأمن انشقت عن قيادتها وحاولت التصدي لعناصر الأمن والشبيحة الذين أطلقوا النار عشوائياً على المواطنين العزل في سيناريو يتكرر في كل المدن والبلدات التي اجتاحتها قوات وأجهزة وشبيحة حماية النظام؟! حيث تصل التظاهرات إلى أقصى مداها لتشل أدوات السلطة المسيطرة، فتتناقل الأنباء انشقاق تشكيل عسكري محدود يشتبك مع قوات وأجهزة حماية النظام حماية للمواطنين فيحوز على حماسة ورضا وتشجيع المواطنين العزل، فتعلن أجهزة السلطة عن وجود إرهابيين سيطروا على المدينة، ليتم إثر ذلك اجتياح المنطقة بالدبابات والمدفعية والطائرات العسكرية!. وهذا ما حصل في درعا والرستن وتلكلخ ودوما والشغور…؟




















