تعمد النظام خلال الأيام الماضية إثارة المشاكل بين أهالي مدينة قطنا عبر إرساله شبيحته ومرتزقته للتحرش بالمتظاهرين السلميين وقمعهم وضربهم مستخدما الخطاب الطائفي المقيت في مدينة تجمع كل الطوائف والأديان. وكان واضحا أنه يريد بهذه الطريقة تبرير اقتحامه للمدينة والتنكيل بأهلها وبث الفرقة بينهم وإخافتهم بعضهم من بعض.
وعلى ذلك فإننا نؤكد على النقاط المهمة التالية:
أولا- خصمنا الوحيد هو النظام ومرتزقته الذين يقومون بقمع مظاهراتنا السلمية وقتل واعتقال أبنائنا.
ثانيا- لا يمكن تحميل طائفة أو مذهب وزر أفراد أساؤوا إلى بقية المواطنين بتحالفهم مع النظام الاستبدادي القمعي.
ثالثا- ثورتنا ثورة سلمية بأيادي السوريين جميعا ومن أجل السوريين جميعا، ولن ننجر إلى ألاعيب السلطة وممارساتها القذرة في اللعب على الوتر الطائفي من أجل تشتيت جهود ثورتنا وتشويه صورتها.
رابعا- نطالب بالانسحاب الفوري قوى الجيش والأمن والشبيحة من مدينتنا، وبالإفراج عن مئات المعتقلين الذين جرى اعتقالهم مؤخرا، ونعد أهلنا بأننا لن نتوقف أو نستكين وأننا مستمرين في مظاهراتنا السلمية، ولن تخيفنا أسلحتهم وسجونهم.
خامسا-
خامسا- نتوجه بالتحية إلى جميع أهالي قطنا من كل الطوائف ونرفض أية خطابات موجهة إلى أي منهم من بعض الموتورين وعملاء السلطة، كما نتوجه بتحية خاصة إلى أهالي مدينة الشهبا الكرام الذين تظاهروا اليوم نصرة للمدن السورية المحاصرة وهتفوا لها ومن ضمنها مدينتنا قطنا.
النصر لثورتنا
17-7-2011




















