(وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ)
تمر ثورتنا وحراكنا الشعبي بمرحلة مفصلية ولعل أدنى ما يمكن أن توصف به أنها مرحلة لتضافر جميع الجهود الفكرية والاجتماعية والاقتصادية مع تأكيد على احترام خصوصية كل منها وتعدد منابعها ومشاربها.
وإن المراقب لمواكب تشييع الشهداء وخروج الجماهير بهذه الكثافة والأعداد الكبيرة لهو أكبر دليل على مدى تلاحمها .
فكان لزاما منا ومن حق شهدائنا علينا الذين خطو بدمائهم الذكية الطاهرة كل أحلامنا في الحرية والإنعتاق من الظلم والعبودية والاستعباد من نظام لا يفهم من معنى الإنسانية وقداسة الإنسان وحقه من العيش في حرية وكرامة وعدل والتي رسخت مبادئها كل شرائع السماء والأرض.
إن الانجازات التي حققها أبناء مدينة دوما الأحرار بخاصة وأبناء سوريا بعامة يمكن وصفها بأنها تاريخية ولا يتسع لنا الوقت الآن لذكرها وما حققته من مزايا وما شابه من سلبيات هذا كله يقتضي منا:
1- الخروج بإعداد كبيرة وأن لا يقتصر على أيام تشييع الشهداء فان لكل إنسان اجل ولكل اجل ساعة وسبب.
2- إذا كان ليس هناك من يتنكر لشعارات ثورتنا فإن هنالك ممن يشككون بقدرتنا على تحقيق أهدافنا معتقدين أن أخطار العودة لا قدر الله لن تطالهم.
3- الكثير منا يجتهد ولكل مجتهد ثواب فيما اخطأ أو أصاب لكنها اجتهادات عفوية أو عشوائية وهذا يتطلب توحيد وتنظيم الجهود أكثر من أي وقت مضى وتذكر أن ثورتنا وعملنا ونياتنا خالصة لوجه الله تعالى.
4- العمل عمل الجميع وإنتاج الجميع وملك للجميع مهما صغر أو كبر فعلينا أن نكون يد واحد وعلى قلب رجل واحد لكي تنتصر ثورتنا.
فيا أحرار مدينة دوما ندعوكم للخروج بأعداد كبيرة وهائلة في كل يوم للتظاهر السلمي فهي حماية لنا ولأبنائنا وإخواننا وتحقيقا لأملنا وتطلعننا لغد نعيشه بحرية وكرامة وضمان لمستقبل أطفالنا.
وفي هذه المناسبة نشكر علمائنا الأفاضل الذين برهنوا على صدق نيتهم وطهارة قلوبهم وحضارة دعوتهم وندعو من لم يحسم موقفه تجاه ثورتنا بان بقول الحق ويبتعد عن قول الزور والباطل
الرحمة لشهدائنا ونصرلثورتنا دوما 18/7/2011





















