دعما لاهالي حمص وتأكيدا على حرص المتظاهرين على الوحدة الوطنية والسلم الأهلي في سوريا الحبيبة وتعبيرا عن التعاضد مع المعتقلين وعائلاتهم في كل المدن والبلدات:
=========================================================
بيان متظاهري التل الأحرار في جمعة الوحدة الوطنية
بعد أن أفلس النظام القمعي وفشلت كل محاولاته وأكاذيبه في إخماد الثورة الشعبية ها هو يسعى لبث الفتنة الطائفية بين أهالي حمص الأبية، لكن حمص التي طالما كانت رمزاً للتعايش والتآزر بين طوائفها المتنوعة أفشلت من جديد محاولة النظام البائس لتمزيق الوحدة الوطنية وجر البلاد إلى فتنة طائفية من أجل إنقاذ سلطته.
ونحن في التل نقول إن الدفاع عن الوحدة الوطنية يشمل أيضاً تكافل أهل البلد ضد من يظلمهم، لذلك ندعو أهالي التل للاتحاد في المطالبة بإطلاق سراح المعتقلين من أبناء البلد. فقوات الأمن تستفرد بكل شاب وبكل عائلة على حدة وكأنه ليس لهم من ينصرهم. الوحدة الوطنية تعني أن نكون صفاً واحداً كالبنيان المرصوص، وألا تعاني كل أسرة من أسر المعتقلين وحدها، بل نخرج معاً يداً واحدة للمطالبة بالإفراج عن أبنائنا المعتقلين.
الوحدة الوطنية تعني أيضاً ألا يأخذ بعضنا بعضاً بالشبهة، ولا نطلق صفة العوايني والمخبر دون تمحيص وتأكد فنوقع بين الأهالي ونخرب السلم الأهلي.
الوحدة الوطنية تعني أن يرجع الشرفاء من عناصر الجيش والأمن إلى أهلهم وشعبهم ولا يستجيبوا للسلطة الظالمة بقمع وقتل من خرج يطالب بالحرية والعدالة لجميع السوريين.
عاشت سورية حرة أبية بكل أطيافها ومكوناتها التل – جمعة الوحدة الوطنية 22/7/2011




















