قامت قوات الأمن بالتعاون مع الشبيحة باقتحام منزل الدكتور مأمون الجندلي وزوجته مساء أمس وذلك بعد عودتهم الى المنزل.
حيث قاموا بالهجوم على الدكتور مأمون ما إن وضع المفتاح في الباب وأدخلوه البيت عنوة ثم سجنوه مع زوجته داخل حمام المنزل
إلى أن انتهوا من تكسير أثاث المنزل بشكل كامل، ونهب مااستطاعوا نهبه.
وبعد أن حولوا المنزل إلى “خرابة” قاموا بشتم الطبيب وزوجته والموسيقار العالمي مالك بأقذع الألفاظ وهددوهم أيضاً.
وغادروا المنزل مع مفتاح باب الحمّام المقفل على والدي مالك، ولولا أن الطبيب مأمون قد احتفظ بهاتفه الخليوي واتصل بأحد الأقارب لفتح الباب لبقيا هناك حتى الصباح!.
ويأتي هذا الاعتداء المشين على خلفية مشاركة الموسيقار مالك في المظاهرات التي جرت قبل يومين أمام البيت الابيض في أمريكا حيث عزف فيها النشيد السوري ودعا النظام إلى وقف قتل الشعب السوري واصفاً مايقوم به “بالوحشية”، ومؤكداً أنه مع شعبه.
الموسيقار العالمي مالك جندلي




















