• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الخميس, أبريل 23, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    من حماه إلى لاهاي: العدالة تلاحق المجرمين

    من حماه إلى لاهاي: العدالة تلاحق المجرمين

    أفغانستان: أكثر من حرب على صوت المرأة

    الوسط المستحيل في لبنان

    رصاصة النجاة

    رياح هادئة من سوريا

    ترمب والحبر الأعظم.. الجدل أخطر مما ترى

    ترمب والحبر الأعظم.. الجدل أخطر مما ترى

  • تحليلات ودراسات
    التنازع بين السيادة الوطنية و”حركات المقاومة”

    التنازع بين السيادة الوطنية و”حركات المقاومة”

    هل خسرت الولايات المتحدة حربها على إيران؟

    هل خسرت الولايات المتحدة حربها على إيران؟

    خمسة أسباب وراء الانسحاب الأميركي من سوريا

    خمسة أسباب وراء الانسحاب الأميركي من سوريا

    دروس الجلاء المعلّقة: خطاب القوتلي عام 1946 ومعضلات الانتقال السوري في 2026

    دروس الجلاء المعلّقة: خطاب القوتلي عام 1946 ومعضلات الانتقال السوري في 2026

  • حوارات
    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

  • ترجمات
    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    من حماه إلى لاهاي: العدالة تلاحق المجرمين

    من حماه إلى لاهاي: العدالة تلاحق المجرمين

    أفغانستان: أكثر من حرب على صوت المرأة

    الوسط المستحيل في لبنان

    رصاصة النجاة

    رياح هادئة من سوريا

    ترمب والحبر الأعظم.. الجدل أخطر مما ترى

    ترمب والحبر الأعظم.. الجدل أخطر مما ترى

  • تحليلات ودراسات
    التنازع بين السيادة الوطنية و”حركات المقاومة”

    التنازع بين السيادة الوطنية و”حركات المقاومة”

    هل خسرت الولايات المتحدة حربها على إيران؟

    هل خسرت الولايات المتحدة حربها على إيران؟

    خمسة أسباب وراء الانسحاب الأميركي من سوريا

    خمسة أسباب وراء الانسحاب الأميركي من سوريا

    دروس الجلاء المعلّقة: خطاب القوتلي عام 1946 ومعضلات الانتقال السوري في 2026

    دروس الجلاء المعلّقة: خطاب القوتلي عام 1946 ومعضلات الانتقال السوري في 2026

  • حوارات
    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

  • ترجمات
    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

إسرائيل.. وتكتيك المفاوضات التي تلد أخرى

26/10/2008
A A
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

عندما توجه الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريس إلى شرم الشيخ، ليبحث مع الرئيس المصري حسني مبارك إمكانية بدء مفاوضات جديدة، على قاعدة مبادرة السلام العربية، كان الدكتور صائب عريقات رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية، يصدر كتابا جديدا بعنوان «الحياة مفاوضات».

 

«الحياة مفاوضات».. إذا.. فإن المفاوضات هي الحياة. تبدأ وتستمر وتتواصل ولا تنتهي إلا حين تقوم الساعة. وحين نلقي من هذه الزاوية نظرة على المفاوضات الفلسطينية ـ الإسرائيلية الجارية على قدم وساق منذ العام 1991، أي منذ سبعة عشر عاما، نجد أن هذه المفاوضات هي تطبيق عملي لنظرية صائب عريقات في المفاوضات. فالمفاوضات شأن من شؤون الحياة كالطعام والماء والملبس والعمل والبيع والشراء والحياة والموت. وفي كل يوم نجد أمامنا شأنا نتفاوض عليه مع الجار أو مع الشريك أو مع البائع أو مع المشتري أو مع الشرطي أو مع الحاكم. وفي التفاوض قد نصل إلى نتائج، وقد نصل إلى طريق مسدود، إلى أن ينفتح الباب عن قضايا جديدة تحتاج إلى مفاوضات، وهكذا دواليك.

 

ويبدو أن شمعون بيريس، وهو الزعيم الإسرائيلي البارز، رغم أنه فشل في كل أنواع انتخابات الزعامة، من المؤمنين بنظرية صائب عريقات هذه. فبعد أن أمضى سبعة عشر عاما في مفاوضات مع الفلسطينيين (مفاوضات واشنطن، مفاوضات اوسلو، مفاوضات كامب ديفيد، مفاوضات ابو مازن ـ اولمرت، مفاوضات أنابوليس) مباشرة أو بالواسطة، أدرك من موقعه الجديد، موقع (الأخ الأكبر كما يجسده جورج اورويل في روايته 1984)، أن التفاوض الثنائي سواء مع الفلسطينيين أو مع سوريا، قد استوعب نفسه، ولا بد، إخلاصا لنظرية «الحياة مفاوضات» من الذهاب إلى مسار تفاوضي جديد، وليكن هذه المرة مع «مبادرة السلام العربية».

 

ولكن الرئيس بيريس، الذي اشتهر بأنه رجل سلام، وارتكب مع ذلك مجزرة قانا في لبنان عام 1996، عندما كان رئيسا للوزراء، والذي اشتهر بأنه رجل سلام مع أنه هو بالذات الرجل الذي خطط وقاد وأشرف على بناء السلاح النووي الإسرائيلي المغلف بالحنان الأميركي، لا يقبل أن يذهب إلى مفاوضات جديدة، وقد علقت به أوصاف تعنت أو فشل أو سوء تصرف، فهو الرجل السياسي الكامل، وهو الرجل الذي يفيض كرما من أجل السلام، حتى أنه دفع لسوريا ثمنا سياسيا من دون مقابل، وهو لا يريد تكرار ذلك. قال: لا نريد أن ندفع لكل دولة ثمنا خاصا، فمثلا دفعنا لسوريا ثمن الانفتاح على كثير من الدول الاوروبية وعلى رأسها فرنسا، ولكن إسرائيل لم تأخذ أي ثمن مقابل ذلك.

 

وعلى غرار الموقف نفسه يتقدم إلى الواجهة زعيم إسرائيلي آخر هو إيهود باراك وزير الدفاع وزعيم حزب العمل. يقول لإذاعة الجيش الإسرائيلي «في غياب تقدم على المسارين التفاوضيين الفلسطيني والسوري، قد يكون الوقت حان للبحث عن صفقة سلام شاملة في المنطقة». وهو يحدد خطوته العملية المقبلة ببندين:

 

البند الأول يقول: هناك مجال لطرح خطة سلام إسرائيلية شاملة.

 

البند الثاني يقول: إن خطة السلام الإسرائيلية الشاملة ستكون مقابل «الخطة السعودية». ولا يقول مقابل الـ«الخطة العربية».

 

هنا بندان مهمان وسلبيان جدا. لأن البند الأول يعني أن الموقف الإسرائيلي الجديد لا يتجه نحو مبادرة السلام العربية، بل هو يتجه نحو إعلان مبادرة إسرائيلية شاملة ترد على المبادرة العربية. ولأن البند الثاني يعني أنه يقيم تفريقا بين ما يسميه المبادرة السعودية وما يسميه المبادرة العربية. أما بالنسبة لنا نحن العرب جميعا، فإن المبادرة السعودية والمبادرة العربية هما شيء واحد، وهي المبادرة المعلنة رسميا (عام 2002). أما من خلال باراك هذا فإن ما يعنيه هو المبادرة كما أعلنها الصحافي الأميركي فريدمان، بعد أن حدثه عنها الملك عبد الله، وأوردها خلوا من بند يتحدث عن اللاجئين الفلسطينيين، بينما تضمنت المبادرة العربية بندا محددا حول هذا الموضوع. وباراك يريد مناقشة المبادرة العربية خالية من هذا البند.

 

ولكن الطرف الإسرائيلي الأبرز في هذه المعادلة، هي تسيبي ليفني رئيسة حزب كاديما والمكلفة رسميا بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة. هل تؤيد ليفني مبادرة السلام العربية؟

 

الجواب الأول على هذا السؤال قدمه ايهود باراك، الذي قال إنه فاتح ليفني في الموضوع، ووجد لديها «انفتاحا في استكشاف أي مسار، بما فيه هذا المسار».

 

الجواب الثاني على هذا السؤال تقدمه تسيبي ليفني نفسها، في مقابلة مع جريدة «الأيام» الفلسطينية بتاريخ 1/3/2007 وتقول فيه: لا يمكن لإسرائيل القبول بمبادرة السلام العربية بصيغتها الحالية.

 

الجواب الثالث قدمته أيضا تسيبي ليفني، بعد أن قررت لجنة تفعيل المبادرة العربية ، تكليف الأردن ومصر الاتصال بإسرائيل وشرح الأمر لها رسميا. فقالت في بيان رسمي صادر عن وزارة الخارجية «إن على جامعة الدول العربية أن تبدي شيئا من المرونة، وذلك بالموافقة على محادثات أوسع بدلا من فرض الشروط».

 

والخلاصة أن تسيبي ليفني ترفض مبادرة السلام العربية لسببين: الأول دعوتها لإيجاد حل لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين. والثاني دعوتها لانسحاب إسرائيل إلى حدود العام 1967، كأساس لحدود الدولة الفلسطينية المقترحة. وبهذين التحفظين تكون ليفني قد نسفت بنود مبادرة السلام العربية كلها. وهي في جوابها الأخير لإيهود باراك لم تقل كلمة واحدة محددة تشير إلى غير ذلك. قالت إنها مستعدة لـ«استكشاف» أي مسار، والاستكشاف قد يؤدي إلى الشيء وعكسه.

 

ما الذي نستخلصه من كل هذه الإشارات؟

 

نستخلص أولا: إن إسرائيل تعرف أكثر من غيرها أنها هي التي أفشلت المفاوضات مع الفلسطينيين، لأنها تساوم على الضفة الغربية ولا تريد الانسحاب إلى حدود العام 1967، ولأنها لا تريد أيضا إنشاء دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة. وهي تعرف أيضا إن المزاج الدولي الغالب حاليا يريد استمرار المفاوضات، ويريد نجاحها. وهي تعرف أيضا وأيضا أن الولايات المتحدة الأميركية قد تحدث تغييرا في درجة دعمها لإسرائيل، إما بسبب الأزمة الاقتصادية العالمية وتأثيراتها، أو بسبب التغيير في القيادة الجديدة التي ستدخل البيت الأبيض، وهي لذلك تريد أن تستعد لمواجهة ما قد تتعرض له من هجمات سياسية، ويتخذ استعدادها هذه المرة شكل تبديل في أسلوب التفاوض، تظهر فيه إسرائيل أمام العالم على أنها معنية بالتفاوض إنما بشكل جديد جماعي وشامل هذه المرة. وإذا كان التفاوض الثنائي المباشر قد احتاج إلى سبعة عشر عاما ليستهلك نفسه، فلا بأس من بضع سنوات جديدة يستغرقها أسلوب التفاوض الجديد قبل أن يستهلك نفسه. فإسرائيل لا تخسر شيئا حين تدخل في عملية تفاوض لا تنتهي، وهي لا تخسر شيئا حين تنتقل من تفاوض إلى تفاوض، وبخاصة حين تبقى مخططاتها الاستيطانية متواصلة على الأرض.

 

ما الذي نستخلصه من كل هذه الإشارات؟

 

نستخلص أن إسرائيل لم تغير موقفها المعرقل للتفاوض، ولم تغير موقفها من المطالب الفلسطينية أو المطالب العربية. وهي تسعى مجددا إلى إقناع العرب بأن العرض الإسرائيلي الجديد ليس سرابا بل حقيقة، والأمل كل الأمل، أن يرى العرب حقيقة السراب الذي أمامهم، وألا ينخدعوا بمياهه غير الموجودة

 

وهناك إشارة إيجابية أولى قدمها لنا لقاء شرم الشيخ، حين كشف شمعون بيريس للرئيس حسني مبارك، إن إسرائيل لا تستطيع أن تقبل المبادرة العربية كما هي، وأنها ستقترح تعديلات عليها (المبادرة الإسرائيلية)، وكذلك حين قال الرئيس مبارك لشمعون بيريس، إن المبادرة العربية صيغة اقتراح للحل وليست مجموعة مبادئ للتفاوض عليها، وقبولها بهذه الصيغة لا يعني فرض شروط مسبقة، بل يعني الاتفاق على هدف التفاوض وغايته، وهو ما هربت منه إسرائيل منذ 1967 حتى الآن، ولم تقبل به كمبدأ إلا في المفاوضات مع الرئيس أنور السادات، حين قبلت أن هدف المفاوضات هو الانسحاب الكامل من سيناء، ولا تزال حتى اليوم ترفض التسليم بالمبدأ نفسه في المفاوضات مع سوريا حول الجولان.

 

وجرى التوضيح في مفاوضات شرم الشيخ أيضا، أن المبادرة العربية لا تعني التفاوض العربي الجماعي مع إسرائيل. أي لا تعني التطبيع العربي الشامل مع إسرائيل أولا، إنما تعني القبول بما تطرحه المبادرة العربية، وإذا تم ذلك وطبق على الأرض تبادر الدول العربية إلى التعاون الطبيعي معها. والمسؤولية العربية الآن، وكذلك المسؤولية الفلسطينية، التمسك بالمبادرة العربية نصا وروحا، لكي يصبح التوضيح الذي تم في شرم الشيخ لازمة عربية تسمعها إسرائيل في كل مكان، فقد آن لزمن التشاطر الإسرائيلي أن ينتهي، وآن لدولة إسرائيل أن تواجه نتائج سياساتها.

"الشرق الاوسط"

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

إحياء المبادرة العربية: «نوبة سلام» اسرائيلية متأخرة!

Next Post

العرب في مقاعد المشاهدين

Next Post

العرب في مقاعد المشاهدين

العولمة وأثرها السلبي على الديموقراطية

... أن يعاد اختراع «الدولة» فهماً وممارسةً

الأزمة العالمية ليست سقوطاً للرأسمالية 1-3

الأزمة وزحام القمم

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
أبريل 2026
س د ن ث أرب خ ج
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930  
« مارس    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d