• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الخميس, فبراير 26, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    ما يحدث اليوم.. في غياب العدالة وحضور الولاء!

    ما يحدث اليوم.. في غياب العدالة وحضور الولاء!

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    السوريون وحكومتهم الجديدة.. من يصنع الآخر؟

    حوار مع الدَّولة – 1 –

    واشنطن وطهران تستخدمان محادثات غزة للمماطلة

    “العفو العام” يختبر النظام الدستوري في سوريا

    السويداء: بين هيبة الدولة وحسابات الإقليم

    السويداء: بين هيبة الدولة وحسابات الإقليم

    دراما ما بعد الأسد.. الاختبار الأول

    دراما ما بعد الأسد.. الاختبار الأول

  • تحليلات ودراسات
    القوات الخاصة الأميركية… أداة ترمب المفضلة في السياسة الخارجية

    القوات الخاصة الأميركية… أداة ترمب المفضلة في السياسة الخارجية

    النزوح الداخلي في سوريةقراءة في ضوء أرقام مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين

    النزوح الداخلي في سوريةقراءة في ضوء أرقام مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين

    سورية.. عبور ” نقطة الصِّفر ”  –  جدليَّة الانبعاث من رماد الاستبداد وصياغة السِّيادة الوطنيَّة

    سورية.. عبور ” نقطة الصِّفر ” – جدليَّة الانبعاث من رماد الاستبداد وصياغة السِّيادة الوطنيَّة

    سوريا بعد تبدّل الحسابات الأميركية… قراءة في مسار جديد للمكون الكردي

    سوريا بعد تبدّل الحسابات الأميركية… قراءة في مسار جديد للمكون الكردي

  • حوارات
    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

  • ترجمات
    سوريا: السّاعات الأخيرة لـ”ملك موهوم ومهووس”

    سوريا: السّاعات الأخيرة لـ”ملك موهوم ومهووس”

    بوادر اضطرابات تلوح في الأفق السوري  – حماية ما تحقق من تقدم فيها يتطلب انتقالاً سياسياً أكثر شمولاً

    بوادر اضطرابات تلوح في الأفق السوري – حماية ما تحقق من تقدم فيها يتطلب انتقالاً سياسياً أكثر شمولاً

    معهد نيو لاينز: واشنطن تنحو باتجاه الاعتماد على الدولة السورية في محاربة الإرهاب

    معهد نيو لاينز: واشنطن تنحو باتجاه الاعتماد على الدولة السورية في محاربة الإرهاب

    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    احتجاجات إيران و”موت اليقين”

    احتجاجات إيران و”موت اليقين”

    حاتم علي وجماليات الهزيمة  –  ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    حاتم علي وجماليات الهزيمة – ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    ما يحدث اليوم.. في غياب العدالة وحضور الولاء!

    ما يحدث اليوم.. في غياب العدالة وحضور الولاء!

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    السوريون وحكومتهم الجديدة.. من يصنع الآخر؟

    حوار مع الدَّولة – 1 –

    واشنطن وطهران تستخدمان محادثات غزة للمماطلة

    “العفو العام” يختبر النظام الدستوري في سوريا

    السويداء: بين هيبة الدولة وحسابات الإقليم

    السويداء: بين هيبة الدولة وحسابات الإقليم

    دراما ما بعد الأسد.. الاختبار الأول

    دراما ما بعد الأسد.. الاختبار الأول

  • تحليلات ودراسات
    القوات الخاصة الأميركية… أداة ترمب المفضلة في السياسة الخارجية

    القوات الخاصة الأميركية… أداة ترمب المفضلة في السياسة الخارجية

    النزوح الداخلي في سوريةقراءة في ضوء أرقام مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين

    النزوح الداخلي في سوريةقراءة في ضوء أرقام مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين

    سورية.. عبور ” نقطة الصِّفر ”  –  جدليَّة الانبعاث من رماد الاستبداد وصياغة السِّيادة الوطنيَّة

    سورية.. عبور ” نقطة الصِّفر ” – جدليَّة الانبعاث من رماد الاستبداد وصياغة السِّيادة الوطنيَّة

    سوريا بعد تبدّل الحسابات الأميركية… قراءة في مسار جديد للمكون الكردي

    سوريا بعد تبدّل الحسابات الأميركية… قراءة في مسار جديد للمكون الكردي

  • حوارات
    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

  • ترجمات
    سوريا: السّاعات الأخيرة لـ”ملك موهوم ومهووس”

    سوريا: السّاعات الأخيرة لـ”ملك موهوم ومهووس”

    بوادر اضطرابات تلوح في الأفق السوري  – حماية ما تحقق من تقدم فيها يتطلب انتقالاً سياسياً أكثر شمولاً

    بوادر اضطرابات تلوح في الأفق السوري – حماية ما تحقق من تقدم فيها يتطلب انتقالاً سياسياً أكثر شمولاً

    معهد نيو لاينز: واشنطن تنحو باتجاه الاعتماد على الدولة السورية في محاربة الإرهاب

    معهد نيو لاينز: واشنطن تنحو باتجاه الاعتماد على الدولة السورية في محاربة الإرهاب

    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    احتجاجات إيران و”موت اليقين”

    احتجاجات إيران و”موت اليقين”

    حاتم علي وجماليات الهزيمة  –  ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    حاتم علي وجماليات الهزيمة – ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

ثقافة الإشاعة: زياد ماجد

07/10/2018
A A
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

لَطالما اعتمدت الأنظمةُ الشمولية والاستبدادية عموماً الإشاعةَ كوسيلةِ ترهيبٍ سياسي، تُبقي المواطنين رهائن لمنزلةٍ دائمة بين الشك واليقين.
فللإشاعة سطوةٌ وقدرة على إشغال المتلقّين بها وبخلفيّات انبعاثها والاختلاف حول مراميها وتفاصيلها وسبل التعامل معها، بما يجعلها على الدوام حاضرةً كاحتمالٍ ومُتناقَلة همساً كَسِرّ أو كخشيةٍ أو كمنطلقٍ لإشاعات إضافية تُبنى عليها.
وهي بهذا المعنى سلطةٌ في ذاتها، تبعث الريبة بين مردّديها وتُغوي سواهم بنقل «الممكِن المُستغرَب» الذي تبثّه؛ يتسبّب تحقّقها إن حصل بالخوف المستقبلي من شبيهاتها، ويترك تعذّرها الغالب أو اختفاء أثرها باباً للتحليل والقلق من التبعات.
فوق ذلك، يُثير الجهل بمصدر الإشاعة وآليات تعميمها وتبدّل صيغها مع تعرّج مسارات انتقالها فضولاً يمنحها هالةً ووقعاً إضافيّين وينسبها إلى جهات نافذة، أو يرى فيها مقدّمة لصراعات أو لإجراءات غامضة تُبقي التوجّس والانتظار السلبي عاملين أساسيّين في العلاقة مع الشأن العام وأحواله.
وكلّ هذا يخلق مناخ عيشٍ تزول فيه الحدود دورياً بين الإشاعة والواقع ويسود الارتياب والتشكّك بالآخرين، ولا يبدو حقيقياً في آخر المطاف سوى ما يمارسه النظام الشمولي أو الاستبدادي وما يقدر عليه.
الاشاعة في زمن التواصل الاجتماعي
أتاحت وسائل التواصل الاجتماعي أسرع تناقل ممكن للمعلومة أو للمقال أو للحدث. لكنها أتاحت أيضاً أسرع تناقل ممكن للإشاعة، إذ يكفي ضغط زرّ تشارك لتنتقل الإشاعة هذه من صفحة إلى صفحة ومن موقع إلى آخر بما يثبّت حضورها في محرّكات البحث الرقمية حيث تُنافس سواها من إشاعات أو من أخبار محقّقة، جاعلة كلّ «حقيقة» نسبية، وزارعة الشك في صدقية أيّ خبر.
واستفادت الأنظمة الشمولية والاستبدادية بدورها من الأمر، لا بل أنها طوّرته لتبدو شائعاتها حول المؤامرات والمكائد وشابكيها وحول الخصوم والمريدين ذات مصداقية تُثبتها مراجع وصفحات كتب وروابط لمواقع صحف و»إعلام بديل»، تتبنّى الإشاعات إيّاها وتضاعف من انتشارها.
هكذا مثلاً تُنسب عمليات قصف النظام السوري بالكيماوي لغوطة دمشق الشرقية إلى مجموعات مسلّحة أرادت استدعاء تدخّل دولي ضدّه، وتُبث شائعات حول تصريحات هذا الخبير الدولي أو ذاك لتأكيد النسب المذكور. وهكذا يُنقل عن كتابٍ لهيلاري كلينتون (مع ذكر صفحة وهمية) أنها اعترفت بدعم بلادها لتأسيس «داعش» وتعاملها مع «الإخوان المسلمين» لتسهيل هذا التأسيس. وهكذا أيضاً ينقل موقع عن موقع آخر شبيه به – بِلُغة أو من جنسية مختلفة تُضفي المزيد من «الصدقية» – خبراً عن أدوار دول وأجهزة مخابرات وأفراد في أفعال تحصل بما يُغذّي نظرية المؤامرة حولها ويُدخل الشك حول أي رواية «عادية» لا أسرار خطيرة تفسّر مُجرياتها.
الإشاعة كسلاح سياسي دولي
تحوّلت الإشاعة في العقد الأخير إلى سلاح فعّال في العلاقات الدولية. وبرزت روسيا بشكل خاص كمستخدم لهذا السلاح ثم كمعتمد له كواحد من أمضى عتادها في مواجهة خصومها لضرب سرديّاتهم وإيهان رواياتهم للأمور.
وقد حوّلت موسكو الإشاعة من سياسة داخلية تعتمدها لإبقاء الخوف الرمزي مسلّطاً على مواطنيها إلى سياسة خارجية لم تكتفِ فيها بتشجيع حلفاء لها وتعزيز إعلامهم ومواقعهم، بل بادرت أيضاً إلى تأسيس إعلام جديد ومحطّات تلفزة خاصة بها تحتلّ الإشاعة و»الحقائق البديلة أو المضادة» حيّزاً هاماً في مقارباتها وتغطياتها للأخبار وللقضايا الخلافية الدولية الراهنة.
واستفادت روسيا في سياستها هذه من عاملَين شديدَي الأهمية.
الأول، ضعف الثقة في الكثير من أرجاء العالم – وفي الغرب نفسه – في الإعلام «المينستريم»، واعتباره خاضعاً لاعتبارات مالية ولمصالح سياسية تُملي أخباره وسياق تعامله مع الأحداث والمسائل المثارة وطنياً وإقليمياً ودولياً. ويتصاعد ضعف الثقة هذا كلّ ما كان الإعلام أمريكياً أو ذا صلة بالأمريكيّين.
والثاني، تراجع الاحترام في معظم بلدان العالم للنخب السياسية ولما يُسمّى «الاستبليشمنت» ونموّ الخطاب الشعبوي الذي تحمله تيّارات اليمين واليسار المتطرّفين، كلٌ لأسبابها وغاياتها، وما ينتج عن ذلك من تشكيك مُسبق بِما يصدر عن المؤسّسات القائمة والقيّمين عليها.
وبنى الروس على العاملين المذكورين سياسة إعلامية تقوم على ثلاثة أُسس. أوّلها بثّ الريبة حول كلّ ما يصدر في الغرب، واستغلال سابقة كذب وزير الخارجية الأمريكية الأسبق كولن بأول في مجلس الأمن الدولي العام 2003 حول أسلحة الدمار الشامل العراقية لتبرير الحرب على العراق، للقول إن كلّ اتّهام لنظامٍ حليف لموسكو بارتكاب جرائم إنما هو استمرار للكذب نفسه ومقدّمة لشنّ حرب على النظام المعنيّ تعود بالمنفعة على واشنطن وعلى صناعة الأسلحة فيها. وثاني الأسس هو إغراق سوق الأخبار بالشائعات والمعلومات المبنيّة رواياتها على تفاصيل دقيقة تُدمج بمغالطات وتركيبات يُقصد منها إسقاط كل مصداقية عن أي خبر منتشر وإنهاء الحدود بين «الحقيقي» و»الملفّق» فيه. والثالث، بناء مقاربة إعلامية مضادة، تعتمد أسلوباً حديثاً وحيوياً في التقديم وفي إعداد البرامج والتحقيقات، وتبتعد عن الأسلوب السوفييتي القديم ولغته العقائدية وصيغه المونوتونية، وتأتي بموظّفين وإعلاميّين من الغرب المعادي إيّاه، لتمرّر بعد ذلك «حقيقة مضادة» تواجه ما يقدّمه الإعلام «المينستريم» في أبرز العواصم الأوروبية وفي الولايات المتّحدة الأمريكية.
بهذا، لا يهمّ روسيا أن يصدّق الجميع ما تزعمه في إعلامها الجديد. يكفي أن لا يصدّق كثرٌ خصومها، وأن تصبح «الحقيقة» في ما خصّ الصراعات والجرائم وانتهاكات القانون الدولي «نسبية» ليتحقّق قسم من مرادها. ويكفي أن تنافس الشائعات الوقائع ليضيع كل رأي عام بين الروايات المتنابذة ويبتعدُ الكثيرون عن متابعة القضايا «الشائكة» المُشكّك بأي تغطية لها، مبتعدين بالتالي عن الموقف منها وعن الانحيازات الأخلاقية والسياسية تجاهها.
الشائعة إذن تحوّلت من أداة تخويف وتشكّك دائمين تُعينان أنظمة حكم دكتاتوري على تطويع مواطنين وإبقائهم معلّقين بانتظار وضوحٍ قلّما يتحقّق إلى سياسة تتخطّى الحدود الوطنية وأجهزة مخابراتها ودعايتها. صارت استراتيجية تقويض للحقائق ومدعاة تشكيك بالديمقراطية وجدواها وبمؤسّساتها وصحافتها انطلاقاً من استغلال مكامن ضعفها ومثالب بعض نخبها، وهي بالطبع كثيرة، وربط كلّ ما يصدر عنها بخيط رفيع يوصل إلى واشنطن و»كتل الضغط» فيها. والأخيرة يستحيل – بمعزل عن الشائعات ونظريات التآمر – التغاضي عن عدوانية سياساتها في العديد من بقع العالم.
وكلّ هذا لا يبدو مقبلاً على الانحسار في المستقبل القريب. العكس هو المرجّح، فالجهات والتيارات السياسية المستفيدة منه كثيرة، كثرة الأزمات والشائعات المنبعثة اليوم من حولها…

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

كردستان العراق: فساد السياسة ومفسدة السلطة: صبحي حديدي

Next Post

من أجل عقد اجتماعي جديد في سورية

Next Post

من أجل عقد اجتماعي جديد في سورية

فهم ماركسي مبتذل للعفوية: رد على ميشيل كيلو: كامل عباس

قرصة أذن واحدة تكفي بن سلمان: صبحي حديدي

دم خاشقجي الأزرق: مناف الفتيح

ماكرون في مصيدة الذاكرة: تاريخ حقّ أم عداء للسامية؟: صبحي حديدي

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
فبراير 2026
س د ن ث أرب خ ج
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28  
« يناير    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d