• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الجمعة, أبريل 17, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    الحرب الإيرانية والصراع على “إعادة تشكيل الشرق الأوسط الجديد”

    الحرب الإيرانية والصراع على “إعادة تشكيل الشرق الأوسط الجديد”

    هنغاريا: قديم ينطوي ومنظومة ثابتة تتجدد

    هنغاريا: قديم ينطوي ومنظومة ثابتة تتجدد

    الانتخابات الأميركية: الطرف الثالث ليس وارداً

    إيران… هل تتجه صوب هدنة أخرى؟

    لبنان يفاوض كي لا يكون الجنوب… جولانَ آخر

    لبنان يفاوض كي لا يكون الجنوب… جولانَ آخر

  • تحليلات ودراسات
    دروس الجلاء المعلّقة: خطاب القوتلي عام 1946 ومعضلات الانتقال السوري في 2026

    دروس الجلاء المعلّقة: خطاب القوتلي عام 1946 ومعضلات الانتقال السوري في 2026

    سوريا في عامها الانتقالي الأول… قراءة في المكتسبات وأولويات المرحلة المقبلة

    سوريا في عامها الانتقالي الأول… قراءة في المكتسبات وأولويات المرحلة المقبلة

    سوريا بعد انهيار المفاوضات: مساحة تتقاطع فيها خطوط الضغط

    سوريا بعد انهيار المفاوضات: مساحة تتقاطع فيها خطوط الضغط

    سورية اليوم: أين كانت؟ أين هي اليوم؟ وإلى أين تسير؟

    سورية اليوم: أين كانت؟ أين هي اليوم؟ وإلى أين تسير؟

  • حوارات
    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

  • ترجمات
    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    الحرب الإيرانية والصراع على “إعادة تشكيل الشرق الأوسط الجديد”

    الحرب الإيرانية والصراع على “إعادة تشكيل الشرق الأوسط الجديد”

    هنغاريا: قديم ينطوي ومنظومة ثابتة تتجدد

    هنغاريا: قديم ينطوي ومنظومة ثابتة تتجدد

    الانتخابات الأميركية: الطرف الثالث ليس وارداً

    إيران… هل تتجه صوب هدنة أخرى؟

    لبنان يفاوض كي لا يكون الجنوب… جولانَ آخر

    لبنان يفاوض كي لا يكون الجنوب… جولانَ آخر

  • تحليلات ودراسات
    دروس الجلاء المعلّقة: خطاب القوتلي عام 1946 ومعضلات الانتقال السوري في 2026

    دروس الجلاء المعلّقة: خطاب القوتلي عام 1946 ومعضلات الانتقال السوري في 2026

    سوريا في عامها الانتقالي الأول… قراءة في المكتسبات وأولويات المرحلة المقبلة

    سوريا في عامها الانتقالي الأول… قراءة في المكتسبات وأولويات المرحلة المقبلة

    سوريا بعد انهيار المفاوضات: مساحة تتقاطع فيها خطوط الضغط

    سوريا بعد انهيار المفاوضات: مساحة تتقاطع فيها خطوط الضغط

    سورية اليوم: أين كانت؟ أين هي اليوم؟ وإلى أين تسير؟

    سورية اليوم: أين كانت؟ أين هي اليوم؟ وإلى أين تسير؟

  • حوارات
    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

  • ترجمات
    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

حروب اللقاحات: تعاون عالمي أم رَجْع أصداء الماضي؟

05/02/2021
A A
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

صبحي حديدي

في مقالة مشتركة تحت عنوان «تعاون متعدد الأطراف من أجل التعافي العالمي» وقّعها الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، ورئيس السنغال ماكي سال، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ورئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، نُشرت مؤخراً مترجمة إلى 15 لغة، بينها العربية على سبيل الاستثناء اللافت؛ ثمة الكثير من رَجْع أصداء الماضي، يفوق مقادير المناشدة الحارّة والإعراب عن النوايا الحسنة، وثمة في هذا الذي يجري استرجاعه الكثير أيضاً من ذرّ الرماد في العيون. الفقرة الأولى من المقالة تكفي، بذاتها وبادئ ذي بدء، كي تتكشف الخلاصات الفعلية خلف النوايا المعلنة: 1) استعادة «إعلان الألفية» لعام 2000 الذي رعته الأمم المتحدة وصادقت عليه 189 دولة وشكّل، في يقين كتّاب المقالة المشتركة، «مبادئ التعاون الدولي لعصر جديد من التقدم نحو أهداف مشتركة»؛ و2) «أجندة 2030 للتنمية المستدامة» برعاية أممية أيضاً، التزمت فيها جميع دول العالم «بالعمل المشترك والتصدي للتحديات العالمية».
ويذكّر موقّعو المقالة، من زعماء أوروبا تحديداً، بما لا تنساه البشرية جمعاء: «بعد خروجنا من الحرب الباردة، كنا على يقين من قدرتنا على بناء نظام متعدد الأطراف قادر على التصدي للتحديات الكبرى في عصرنا: الجوع والفقر المدقع، والتدهور البيئي، والأمراض، والصدمات الاقتصادية، ومنع الصراعات». وماذا بعد؟ يا للأسف: «شهد عالمنا اتجاهات متباينة، أدت إلى رخاء متزايد على مستوى العالم، بينما ظلت أشكال التفاوت قائمة أو في ازدياد. كما توسعت الديمقراطيات، ولكن في ذات الوقت عادت النزعة القومية وسياسات الحماية إلى الظهور». وقبل «الأزمة الكبيرة» المتمثلة في جائحة «كوفيد ـ 19، كانت أزمة كبيرة أخرى هي البيئة، أسفرتا معاً خلال العقود الأخيرة عن «تعطيل وإرباك مجتمعاتنا وإضعاف أُطُر سياستنا المشتركة، مما ألقى بظلال من الشك على قدرتنا على التغلب على الصدمات ومعالجة أسبابها الجذرية وتأمين مستقبل أفضل لأجيال المستقبل. كما ذَكَّـرتنا هاتان الأزمتان بمدى الاتكالية المتبادلة بيننا».
وليس استعراض المزيد من محتوى المقالة هو غرض هذه السطور، بل استرجاع النقائض ذاتها، أو القليل فقط من الأضاليل التي تكتنفها، والتي تجعل منها محض أصداء ترددت من قبل في وديان الأمم ذاتها، والمؤسسات الأممية وتسعة أعشار مؤتمراتها التي صدحت بأجندات وبرامج وقرارات بقيت في منزلة بين الخداع والتضليل، أو بين الضحك على الذات والتعمية على الإفلاس المعلن. وذكر الله بالخير الأمين العام للأمم المتحدة يومذاك، كوفي أنان، الذي اختتم «القمة الألفية» مطلع أيلول (سبتمبر) 2000 بمناشدة الوفود (100 رئيس دولة، و47 رئيس حكومة، وثلاثة أولياء عهد، وخمسة نواب رئيس، وثلاثة نواب رئيس وزراء، و8000 مندوب…) كي تحترم تعهداتها. هيهات، بالطبع، الوفاء بالتزامات مثل تخفيض بمعدّل النصف لعدد الذين يعيشون على أقلّ من دولار أمريكي يومياً، وتأمين مياه الشرب النظيفة إلى هذا النصف ذاته من شعوب الأرض، وتأمين التعليم الابتدائي (إلى جميع أطفال العالم، هذه المرّةّ) وإظهار التصميم على وقف انتشار مرض الـ»الإيدز» والفوز في معركة الوقاية منه…

طريف أنها حال تقع بعد سنوات قليلة أعقبت إعلان «انتصار» القِيَم الرأسمالية على ما عداها: سواء حين لاح، على يد فرنسيس فوكوياما، أن التاريخ انتهى؛ أو حين بشّر صمويل هتنغتون بأنّ الحضارات هي التي تتصارع، بدل الطبقات والدول والمصالح والإثنيات

قبل القمة الألفية تلك، بأسابيع قليلة، كانت وزيرة الخارجية الأمريكية مادلين ألبرايت قد استبقت خطبة رئيسها بيل كلنتون في القمة المقبلة، فجزأت العالم الراهن إلى عوالم، ونشرت مقالة عصماء في مجلة «فوريين أفيرز» اعتبرت فيها أنّ مفهوم «السلام الأمريكي» Pax Americana قد انتصر وهيمن واستقرّ. هي حال شملت عوالم الكون الأربعة: الأعضاء الأصلاء في النظام الدولي، الغرب أساساً؛ والأعضاء الذين يعيشون حال انتقال إلى النظام الدولي، حلفاء الغرب وأتباعه غالباً؛ والأعضاء غير المنتسبين إلى ذلك النظام، من الضعفاء والفقراء والغارقين في نزاعات إثنية وأهلية؛ والأعضاء غير المنتسبين بدورهم، ليس لضعف أو فقر أو حروب داخلية، بل لأنهم عصاة مارقون وأبالسة أشرار. من الطبيعي، ضمن «خطاطة» مثل هذه، أن يتوفر غنى هنا وفقر هناك، تخمة تارة وجوع طوراً، قوّة وبطش مقابل ضعف وعجز…
قمة أخرى سبقت الحشد الألفي، احتضنتها العاصمة الإيطالية روما تحت عنوان «القمّة العالمية للأغذية» شهدت إحصائية جثمت كالكابوس على صدور الوفود: ميزانية منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الـ «فاو») أقلّ ممّا تنفقه تسعة بلدان متقدّمة على غذاء القطط والكلاب، لمدة… ستة أيام! وفي الدورة الثانية للقمّة ذاتها، كان 800 مليون جائع شخصتهم القمّة السابقة قد ظلوا جائعين بالشروط ذاتها، بل أخذوا يعانون الجوع بشروط أسوأ. وأمّا في قمّة جوهانسبرغ 2002 فقد كانت الإحصائيات تقول إنّ الدَيْن الخارجي للدول النامية ارتفع من 90 مليار دولار في سنة 1970 إلى 2000 مليار دولار في نهاية القرن؛ والأسعار الفعلية للمواد الأساسية التي تنتجها الدول النامية وتصدّرها، بما في ذلك النفط والغذاء والمواد الأولية، انخفضت بنسبة 50٪ خلال العقدين الأخيرين.
والحال أنّ قارئ المقالة المشتركة، الداعية إلى التعاون من أجل تعافي العالم، يخال أنّ أياً من أنساق الصراع والتصارع لا يدور الآن بين الاتحاد الأوروبي وبريطانيا من جهة أولى، أو بين الدول الأوروبية بعضها في مواجهة البعض؛ ليس البتة حول إطعام فقراء الكون أو علاجهم أو الأخذ بيدهم في تنمية اقتصاداتهم ومجتمعاتهم، بل… حول حصص لقاحات كوفيد ـ 19، الجائحة ذاتها صانعة «الأزمة الكبيرة» الأولى. وهذه حال تصف، في الكثير من عناصرها الجوهرية، اعتلال اثنين من أعمدة القيم الرأسمالية: اقتصاد السوق، والديمقراطية البرلمانية (الغربية، حتى في النماذج الآسيوية من تطبيقاتها) أو «ديمقراطيات السوق» كما يحلو لبعض علماء الاجتماع الأمريكيين أن يقولوا، في اختصار بليغ وطريف.
طريف أنها، أيضاً، حال تقع بعد سنوات قليلة أعقبت إعلان «انتصار» القِيَم الرأسمالية على ما عداها: سواء حين لاح، على يد فرنسيس فوكوياما، أن التاريخ انتهى؛ أو حين بشّر صمويل هتنغتون بأنّ الحضارات هي التي تتصارع، بدل الطبقات والدول والمصالح والإثنيات. وليس أقلّ طرافة أن يُفتقد، اليوم، غلاف لأسبوعية الـ «إيكونوميست» البريطانية، العليمة ببواطن أمور الحاضر وخفايا المستقبل في كلّ ما يتّصل بالسوق ورأسمالية السوق، تعليقاً على حروب اللقاحات الراهنة؛ يذكّر بغلاف تناول ذات يوم «حروب الموز» بين أوروبا والولايات المتحدة، صوّر معركة كلاب مسعورة أكثر مما رمز إلى معركة ديمقراطيات حرّة تستشرف مطالع الألفية الثالثة!
وليس عبثاً أنّ المرء يفتقد التوقيع على المقال من جانب الرئيس الأمريكي جو بايدن أو رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون أو الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أو الرئيس الصيني شي جين بينغ، ما دام منطق التعاون العالمي يعتمد على إطلاق ما يشبه «دبلوماسية لقاح» ناجعة في وجه التجاذبات القومية من حول نموذج منه أمريكي أو ألماني أو بريطاني أو روسي أو صيني. ولعلّ المرء ذاته يتساءل عن سبب حشر توقيع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بعد فضائح الفشل الذريع الذي مُنيت به فرنسا، بلد باستور، في تطوير لقاح وطني؛ أو حتى في التعاقد على جرعات لقاح تكفي حاجة المواطنين. وأمّا وجود الرئيس السنغالي، فلا يخفى أنه اشبه بدعوة أفريقيا إلى مشترَك جديد لا شراكة حقيقية في مضامينه، بل ثمة زخرف خارجي محض يقتضيه؛ وكان خيراً للرجل أن يدع الملعب للاعبيه، فاعلين كانوا أم تكملة عدد.

كاتب وباحث سوري يقيم في باريس

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

«لقاء سري» بين مبعوث بوتين والأسد تناول ترتيبات سياسية وعسكرية

Next Post

قصف إسرائيلي على سورية يطاول مواقع لـ”حزب الله” وشحنة أسلحة إيرانية

Next Post

قصف إسرائيلي على سورية يطاول مواقع لـ"حزب الله" وشحنة أسلحة إيرانية

“جورج صبرا” يكشف عن موقفه من اللجنة الدستورية وأسباب التنازلات التي تقدمها المعارضة دون مكاسب

حوار مع الرفيق جورج صبرا حول رسالة المسيحيين العرب التي ترد على رسالة المطارنة التي تطالب برفع العقوبات عن نظام الأسد

ميثاق حقيقة وعدالة

الدبلوماسية الصعبة في سورية

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
أبريل 2026
س د ن ث أرب خ ج
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930  
« مارس    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d