• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الأربعاء, ديسمبر 10, 2025
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    سورية.. نقطة التوازن الحَرِج

    سورية.. نقطة التوازن الحَرِج

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    إسرائيل وقسَد تفسدان فرحة تركيا

    إسرائيل وقسَد تفسدان فرحة تركيا

    سوريا “تحتفل”: لتجاوز عزلات سايكس بيكو وإنجاز الوحدة الوطنية

    سوريا “تحتفل”: لتجاوز عزلات سايكس بيكو وإنجاز الوحدة الوطنية

    سقوط الأسد وبداية الاختبار الأصعب: بناء الدولة

    سقوط الأسد وبداية الاختبار الأصعب: بناء الدولة

    لم يسقط في أحد عشر يوماً – في ضرورة مقاومة النسيان رغم صعوبة التذكّر

    لم يسقط في أحد عشر يوماً – في ضرورة مقاومة النسيان رغم صعوبة التذكّر

  • تحليلات ودراسات
    الصين وسوريا الجديدة… مقاربة متفائلة وحذرة

    الصين وسوريا الجديدة… مقاربة متفائلة وحذرة

    سورية: عام على الجمهورية الثالثة

    سورية: عام على الجمهورية الثالثة

    سوريا بعد عام على سقوط آل الأسد: الاضطراب المستقر

    سوريا بعد عام على سقوط آل الأسد: الاضطراب المستقر

    سورية في العهد الجديد: مسار العدالة الانتقالية

    سورية في العهد الجديد: مسار العدالة الانتقالية

  • حوارات
    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    “حفيد بلفور” يتحدث لـ “المجلة” عن أسرار الوعد الشهير و”حل الدولتين”… وعلاقته بـ “لورانس العرب”

    “حفيد بلفور” يتحدث لـ “المجلة” عن أسرار الوعد الشهير و”حل الدولتين”… وعلاقته بـ “لورانس العرب”

  • ترجمات
    ما يريده السوريون  –  يكشف مسح استقصائي جديد عن الآمال والأخطار التي تواجه الحكومة الجديدة في البلاد

    ما يريده السوريون – يكشف مسح استقصائي جديد عن الآمال والأخطار التي تواجه الحكومة الجديدة في البلاد

    فورين أفيرز: تفاؤل بالمستقبل.. هذا ما يريده الشعب السوري بعد عام على التحرير

    فورين أفيرز: تفاؤل بالمستقبل.. هذا ما يريده الشعب السوري بعد عام على التحرير

    تشارلز ليستر عبر صحيفة إسرائيلية: استهداف سوريا “خطأ استراتيجي”

    تشارلز ليستر عبر صحيفة إسرائيلية: استهداف سوريا “خطأ استراتيجي”

    كاتب تركي: تحولات بوسائل النفوذ والهيمنة في القرن الـ21

    كاتب تركي: تحولات بوسائل النفوذ والهيمنة في القرن الـ21

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    سوريا وبديع التكويع: طبعة استشراقية

    سوريا وبديع التكويع: طبعة استشراقية

    في خمسين رحيلها… حنة آرندت وتحولات الكذب من التوتاليتارية إلى الديمقراطية

    في خمسين رحيلها… حنة آرندت وتحولات الكذب من التوتاليتارية إلى الديمقراطية

    في الحاجة إلى مقاربات جديدة للهُويَّة الوطنية السورية

    في الحاجة إلى مقاربات جديدة للهُويَّة الوطنية السورية

    هل يستطيع أحمد الشرع التأسيس لمرحلة جديدة من التاريخ السوري؟

    هل يستطيع أحمد الشرع التأسيس لمرحلة جديدة من التاريخ السوري؟

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    سورية.. نقطة التوازن الحَرِج

    سورية.. نقطة التوازن الحَرِج

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    إسرائيل وقسَد تفسدان فرحة تركيا

    إسرائيل وقسَد تفسدان فرحة تركيا

    سوريا “تحتفل”: لتجاوز عزلات سايكس بيكو وإنجاز الوحدة الوطنية

    سوريا “تحتفل”: لتجاوز عزلات سايكس بيكو وإنجاز الوحدة الوطنية

    سقوط الأسد وبداية الاختبار الأصعب: بناء الدولة

    سقوط الأسد وبداية الاختبار الأصعب: بناء الدولة

    لم يسقط في أحد عشر يوماً – في ضرورة مقاومة النسيان رغم صعوبة التذكّر

    لم يسقط في أحد عشر يوماً – في ضرورة مقاومة النسيان رغم صعوبة التذكّر

  • تحليلات ودراسات
    الصين وسوريا الجديدة… مقاربة متفائلة وحذرة

    الصين وسوريا الجديدة… مقاربة متفائلة وحذرة

    سورية: عام على الجمهورية الثالثة

    سورية: عام على الجمهورية الثالثة

    سوريا بعد عام على سقوط آل الأسد: الاضطراب المستقر

    سوريا بعد عام على سقوط آل الأسد: الاضطراب المستقر

    سورية في العهد الجديد: مسار العدالة الانتقالية

    سورية في العهد الجديد: مسار العدالة الانتقالية

  • حوارات
    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    “حفيد بلفور” يتحدث لـ “المجلة” عن أسرار الوعد الشهير و”حل الدولتين”… وعلاقته بـ “لورانس العرب”

    “حفيد بلفور” يتحدث لـ “المجلة” عن أسرار الوعد الشهير و”حل الدولتين”… وعلاقته بـ “لورانس العرب”

  • ترجمات
    ما يريده السوريون  –  يكشف مسح استقصائي جديد عن الآمال والأخطار التي تواجه الحكومة الجديدة في البلاد

    ما يريده السوريون – يكشف مسح استقصائي جديد عن الآمال والأخطار التي تواجه الحكومة الجديدة في البلاد

    فورين أفيرز: تفاؤل بالمستقبل.. هذا ما يريده الشعب السوري بعد عام على التحرير

    فورين أفيرز: تفاؤل بالمستقبل.. هذا ما يريده الشعب السوري بعد عام على التحرير

    تشارلز ليستر عبر صحيفة إسرائيلية: استهداف سوريا “خطأ استراتيجي”

    تشارلز ليستر عبر صحيفة إسرائيلية: استهداف سوريا “خطأ استراتيجي”

    كاتب تركي: تحولات بوسائل النفوذ والهيمنة في القرن الـ21

    كاتب تركي: تحولات بوسائل النفوذ والهيمنة في القرن الـ21

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    سوريا وبديع التكويع: طبعة استشراقية

    سوريا وبديع التكويع: طبعة استشراقية

    في خمسين رحيلها… حنة آرندت وتحولات الكذب من التوتاليتارية إلى الديمقراطية

    في خمسين رحيلها… حنة آرندت وتحولات الكذب من التوتاليتارية إلى الديمقراطية

    في الحاجة إلى مقاربات جديدة للهُويَّة الوطنية السورية

    في الحاجة إلى مقاربات جديدة للهُويَّة الوطنية السورية

    هل يستطيع أحمد الشرع التأسيس لمرحلة جديدة من التاريخ السوري؟

    هل يستطيع أحمد الشرع التأسيس لمرحلة جديدة من التاريخ السوري؟

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

بعد سخريته من الحرية: زياد الرحباني شوّه ذاته في مرايا السوريين

علي سفر

27/07/2025
A A
بعد سخريته من الحرية: زياد الرحباني شوّه ذاته في مرايا السوريين
0
SHARES
17
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

بقدر ما عشق السوريون تجربة الرحابنة وصوتهم الراسخ فيروز، أعطوا زياد الرحباني من تقديرهم وتفاعلهم. ولأن كل شيء في سوريا المحكومة من الأسديين يخضع لميزان العلاقات السياسية، فقد تفرد الموسيقار الذي رحل أمس عن السياق الجيد للعائلة مع قصر المهاجرين، حيث يسكن ويدير حافظ الأسد مملكته، منذ دخول جيشه إلى لبنان، تحت عناوين أخوية وعربية عامة.

معرفة عموم الناس بزياد جاءت من الحيز المسرحي، ولا سيما أعماله التي انتشرت على كاسيتات صوتية في البلاد بطريقة علنية، ولم يُعرف للرقابة الرسمية موقف منها، منذ بدأت تصل إلى شرائح من الطبقة المتوسطة في المدن والأرياف المتعددة. لكن شريطًا صوتيًا احتوى اسكتشات كوميدية وغنائية تسخر من الجيش السوري ومن حافظ الأسد، كان تداوله أشبه بالمنشور السري، الذي قد يوقع الشخص الذي يمتلكه بمشكلة مع المخابرات!

في هذا العمل الذي حمل عنوان “بعدنا طيبين.. قول الله”، اسكتش عن شخصين يلعبان الشطرنج، لكن شخصًا ثالثًا يراقب اللعبة، ويقدّم نصائحه العلنية لكل منهما، فينتفضان ضده، ويرفضان حجته بأنه يساعدهما لأنه شقيقهما!

وطبعًا، كان المقصود في هذه التورية سوريا الأسدية، التي فظّع رجال جيشها في قمع اللبنانيين من كل الأطراف، بحجة أنهم يحمون الجميع من الجميع، لكنهم كانوا طرفًا إضافيًا في كل معركة جرت في الحرب الأهلية، وعدوًا لأي مشروع سياسي لا يضع لبنان تحت الوصاية السورية!

قيل إن زياد الرحباني قد سُجن على يد المخابرات السورية بسبب هذا الكاسيت، وسرت هذه الحكاية في أوساط المعارضين السوريين، واستُكملت بالحديث عن أن الأمر استدعى تدخل حافظ الأسد شخصيًا، بعد أن زارته السيدة فيروز طالبةً منه التدخل!

نتحدث هنا عن سرديات شاعت بين نهاية سبعينيات وبداية ثمانينيات القرن الماضي، لكن المؤكد في حضور زياد السوري يُقسم إلى جانبين:

الأول هو ذلك المتعلق بأغانيه التي قدمها في مسرحياته بأصوات جوزف صقر والمجموعة، وبالأغاني التي لحّنها لأمه ومغنياتٍ أخريات. وهذا حيز لا يمكن تقليب جوانبه، لأنه صفحة واحدة، متخمة بالإبداع الذي لا يُضاهى، المولود من رحمٍ إبداعي تغذّى فيه من مصادر فنية وثقافية هائلة!

صورة قديمة جمعت الفنان بسام كوسا والفنان الراحل زياد الرحباني .

ولعل أفضل ما يعبّر عن تواشج السوريين مع التجربة هو أنها ما زالت حاضرة في حيواتهم، ولم تتغير مطلقًا مع تبدلات مواقف زياد!

أما الجانب الثاني، الذي تقودنا إليه وجهة نظره السياسية تجاه العلاقة مع سوريا ومع القوى التي ائتمرت بأوامرها وقامت بتصفية شخصيات تنتمي إلى اليسار اللبناني، الذي شكّل فضاء رؤاه السياسية، فيمكن العثور فيه على اعتراضاتٍ بصوت عالٍ، في سلسلة “العقل زينة” التي قدمها في برنامجه على إذاعة “صوت الشعب” التابعة للحزب الشيوعي اللبناني.

أتذكر أننا، ومنذ نهاية الثمانينيات، حين صار الحضور الأسدي في لبنان جزءًا من المكرّس القمعي الذي يُطبّق على السوريين واللبنانيين والفلسطينيين، كنا نسمع زياد كأفراد جيلٍ مقموع، يبحث عن أدوات تعبير ذات مقام إبداعي، فوجدنا في الكنايات المغروزة وسط كوميديا الموقف وكوميديا اللغة صوتًا ينطق بما نحتاج، حين نريد أن نسخر من الخطاب الرسمي للسلطة السورية، ونتدرج عبر استخدام تكنيك اللعب بالألفاظ من الأعلى إلى الأسفل، لنصل أخيرًا إلى السخرية من الذات ومن المحيط الضيق حول كل شخص جرب أن يحاكي أسلوبه، مرورًا بتوزيع الضحك على المؤسسات في كل مجالات الحياة، شخص كهذا لا يمكن تصور أنه قد يأتي إلى دمشق ذات يوم، إذ لا يعقل أن ترحب سلطة قمعية ما بشخص حرٍ مثله، وتبعاً لهذا كان الجميع يظن أن ثمة قطيعة بينه وبين سلطة الأسديين، تجعله شخصًا غير مرحب به!

الجموح، واستحالة ترويض الضحك، كانا درس زياد الذي لقّنه للشباب السوري، الذي وجد فيه صورة مختلفة عن نمطية الفنان الملتزم التقليدية؛ فهنا ثمة ديناميكية، لا توفّر أي عنصر حياتي، بل تضم كل شيء في مسار صناعة المشهد النقدي الساخر!

لم تحضر صورة زياد كمناضل في التنظيم الشيوعي، لكن انهيار الاتحاد السوفيتي، وتحوّل كثير من اليساريين إلى صفوف الليبرالية، صار يظهر عنده كجزءٍ من حالة انهيار أكبر، لم يجد طريقًا لمواجهتها سوى أن يصبح شيوعيًا أصوليًا.

وفي مرحلة ما بعد بداية التسعينيات، غاب زياد المتمرد عن المشهد في المجتمع السوري، وحلّت مكانه صورته كمنخرط في شؤون المقاومة، وصولًا إلى تلاحمه في أوقات متقدمة مع تيار “حزب الله”، وقد بقي الأمر غير نافر بالنسبة للسوريين الذين كانوا يؤيدون المقاومة من دون البحث في خلفياتها.

قبل أن تغيّر مرحلة الربيع العربي كل شيء بما يخص زياد في سوريا، حضر الرحباني الراحل في تظاهرة “دمشق عاصمة للثقافة العربية”، في حدث اعتبر استثنائيًا في تاريخ الثقافة السورية، فأحيا حفلات في قلعة دمشق لم يتوانَ كل من يستطيع عن حضورها.

ثم حضر في لقاء تلفزيوني على الفضائية السورية، لم تجد إدارة التلفزيون محاورًا يؤدي المهمة بالنظر إلى ثقل وزنه الفني والإبداعي سوى الممثل بسام كوسا، وكان الموضوع الحاضر في اللقاء هو قدرة الفنان على أن يكون ملتزمًا وناقدًا في زمن الانهيارات، بنبضٍ رثائي للثقافة والفن، وسط التباسٍ كامل حول قدرة الجميع على الصمود في ملامح الخراب العام.

لم تتأخر سوريا عن الانخراط في الثورات العربية، وكذلك لم يتأخر زياد في إعلان موقف مناوئ للثورة، مثله كمثل آخرين تذرّعوا بأسباب شتى لعدم مباركتها أو التعاطف معها.

لكن زياد، الذي استلهم نموذجه وإبداعه الثائرون في أوقات شتى من مراحل تكوّنهم الفكري، لم يكن هادئًا أو رزيناً في تعاطيه مع ثورتهم، بل استخفّ بها، وقرّعها بعبارات قاسية، وكأنه كان يرسل رسائل لمن يتحالف معهم سياسيًا في الواقع اللبناني، ولا سيما “حزب الله”.

وفي لقاء تلفزيوني في أولى سنوات الحراك الشعبي المتصاعد، وقبل أن يتعاظم دور الفصائل الجهادية، تحدّث عن الخطاب السياسي المطروح على واجهة الثورة بطريقة بعيدة عن الواقع، وقال: “عندما أقرأ بيان… ما شفت متلو إلا بأفغانستان… عندها أنا مع المخابرات… وكل الشعب السوري معها… وحتى من كانوا مع الثورة غيّروا”.

ولم يكترث لغضب الطلاب من سلوكه وتصريحاته في الجامعة الأميركية حين دُعي إليها، وتابع في مسار شيطنة الثورة، وصولًا إلى توصيفه لرئيس نظام البراميل بأنه “الصامد الكبير“!

انهارت صورة زياد بالكامل لدى الأجيال السورية المنخرطة في الثورة، ولم يعد “ابن فيروز” بالنسبة للملايين من النازحين واللاجئين ذلك الفنان الذي احترموه دائمًا، بل صار في الجوقة المؤيدة لقتل السوريين بحجة الخوف من الإسلام السياسي!

يرحل زياد، من دون أن ينتظره السوريون، أو يترقبوا إبداعاته، ويتذكره الفتية الذين صاروا كهولًا من موسيقاه الساحرة، والصرخة الغامضة التي تتكرر: “يا بو علي!” في ألبوم موسيقي قديم.

لكن التشوّه الكبير الذي صنعه هو بنفسه في ملامحه، لم يعد قابلًا للإصلاح، بعد أن صارت المسافة بينه وبينهم مليئة بالسخرية من الدماء، ومن رغبة شعبٍ كامل بالحرية.

  • المدن

شارك هذا الموضوع:

  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اضغط للطباعة (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...
ShareTweet
Previous Post

زياد الرحباني صانع الأمثال وخباز السخرية السوداء وجاز الانكسارات

Next Post

اتفاق السويداء… بنود “سرية” يعلنها “واقع جديد”

Next Post
اتفاق السويداء… بنود “سرية” يعلنها “واقع جديد”

اتفاق السويداء... بنود "سرية" يعلنها "واقع جديد"

السويداء: إجلاء أكثر من 300 شخص… والهلال الأحمر ينقل عشرات الجثث

السويداء: إجلاء أكثر من 300 شخص… والهلال الأحمر ينقل عشرات الجثث

حكومة لـ«حميدتي» بعد البرهان: تقسيم جديد للسودان؟

حكومة لـ«حميدتي» بعد البرهان: تقسيم جديد للسودان؟

باريس تجمع دمشق وتل أبيب: لحظة مفصلية أم محطة عابرة؟

باريس تجمع دمشق وتل أبيب: لحظة مفصلية أم محطة عابرة؟

الرّياض تحتضن دمشق: قلب العروبة ينبض من جديد

الرّياض تحتضن دمشق: قلب العروبة ينبض من جديد

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
ديسمبر 2025
س د ن ث أرب خ ج
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  
« نوفمبر    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d