ذكرت مصادر أمنية مصرية امس أن السلطات الاسرائيلية ترفض إدخال المساعدات الى قطاع غزة عبر منفذ العوجة الحدودي بين مصر واسرائيل منذ 5 آذار (مارس) الجاري.
وأوضح مسؤول أمني مصري طلب عدم ذكر اسمه لوكالة "يونايتد برس انترناشونال" أن الخامس من آذار (مارس) الجارى شهد إدخال آخر دفعة مساعدات عبر منفذ العوجة البري المخصّص لعبور المساعدات، ومذّاك ترفض إسرائيل إدخال المواد الغذائية ومواد الإغاثة.
وتابع المسؤول أن السلطات الإسرائيلية رفضت إدخال 30 شاحنة محمّلة بالمساعدات الغذائية والملابس والأغطية، منها 26 شاحنة تابعة للقافلة البريطانية التي قادها النائب البريطاني جورج غالاوي، و4 شاحنات مساعدات مقدّمة من السعودية.
الى ذلك قالت مصادر أمنية على معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة أمس، إن وفداً برلمانياً وشعبياً أردنياً وصل الى المعبر اليوم في طريقه الى غزة للتضامن مع الشعب الفلسطيني. وأوضح مسؤول أمني بمعبر رفح أن الوفد يضم 17 شخصاً من نواب أردنيين حاليين وسابقين وقيادات نقابية وشعبية. وأشار الى أن الزيارة تستمرّ يومين يلتقي خلالها الوفد بقيادات رسمية وشعبية وبرلمانية ونقابية فلسطينية ومواطني غزة. أضاف أن الوفد سيتفقد المناطق التي دمّرتها الحرب الاسرائيلية ويبحث في احتياجات سكان القطاع من المساعدات الإنسانية في ظل الحصار المفروض على غزة.
وكان عضو الوفد الأردني علي أبو السكر قال في اتصال هاتفي مع "يونايتد برس إنترناشونال" في وقت سابق امس، إن السلطات المصرية تمنع الوفد من العبور الى غزة عبر معبر رفح وأنها طلبت منهم العودة.
في لندن، دعت مجموعة من القضاة والمدعين العامين الى اجراء تحقيق دولي حول "انتهاكات" لحقوق الانسان ارتكبتها "كافة الاطراف" في نظرها اثناء الهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة في كانون الاول (ديسمبر) وكانون الثاني (يناير) الماضيين.
وفي رسالة مفتوحة مدعومة من منظمة العفو الدولي المدافعة عن حقوق الانسان، يطالب هؤلاء الخبراء بتحقيق معمق للامم المتحدة حول "جميع الانتهاكات الخطيرة للقانون الانساني الدولي التي ارتكتبها كافة اطراف النزاع".
ويقول الموقعون الذين قادوا تحقيقات مماثلة حول جرائم ارتكبت في يوغوسلافيا السابقة او في دارفور مثلا، انهم اصيبوا بـ"صدمة بالغة" من جراء النزاع الذي استمر من 27 كانون الاول (ديسمبر) الى 18 كانون الثاني (يناير) واوقع اكثر من 1330 شهيدا فلسطينيا بحسب الاجهزة الصحية في غزة.
ويعتبر هؤلاء الخبراء ادراكا منهم لـ"اهمية اجراء تحقيق من اجل معرفة الحقيقة وانصاف ضحايا النزاعات"، ان هذا النوع من التحقيقات "شرط لازم للذهاب قدما والتوصل الى تحقيق السلام في الشرق الاوسط".
وفي عداد الموقعين خصوصا ريتشارد غولدستون المدعي العام السابق في محكمتي الجزاء الدوليتين لرواندا ويوغوسلافيا السابقة، وانطونيو كاسيسي الذي كان اول رئيس لمحكمة الجزاء الدولية الخاصة بيوغوسلافيا السابقة.
في الضفة الغربية، منعت قوات الجيش الإسرائيلي أمس آلاف العمال والمزارعين الفلسطينيين من التوجه إلى أماكن عملهم ومزارعهم في أريحا والأغوار الشمالية شرق الضفة، وشددت من إجراءاتها في التدقيق فى الهويات وتفتيش المركبات على الحواجز التي أقيمت في المنطقة الواصلة بين محافظة أريحا والأغوار والمحافظات الأخرى.




















