• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
السبت, يونيو 27, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    لبنان في الحسابات الاستراتيجية السورية.. الأمن القومي والنفوذ ومعضلة حزب الله

    لبنان في الحسابات الاستراتيجية السورية.. الأمن القومي والنفوذ ومعضلة حزب الله

    نظام إقليمي لمواجهة المشروع الإسرائيلي

    نظام إقليمي لمواجهة المشروع الإسرائيلي

    هل يستقيم الحديث عن تدخل سوريا في لبنان

    هل يستقيم الحديث عن تدخل سوريا في لبنان

    هل بدأت أخيراً ولادة شرق أوسط جديد؟

    هل بدأت أخيراً ولادة شرق أوسط جديد؟

  • تحليلات ودراسات
    سوريا ولبنان… ثلاثة سيناريوهات لنزع سلاح “حزب الله”

    سوريا ولبنان… ثلاثة سيناريوهات لنزع سلاح “حزب الله”

    سكة الحجاز الجديدة: طموحٌ تركي لإعادة رَسم خرائط الرَبط الإقليمي

    سكة الحجاز الجديدة: طموحٌ تركي لإعادة رَسم خرائط الرَبط الإقليمي

    أشباح الوصاية السورية… هل يوقظها الشرع في لبنان؟

    أشباح الوصاية السورية… هل يوقظها الشرع في لبنان؟

    انتصار إيران أفدح ثمنا مما يبدو

    انتصار إيران أفدح ثمنا مما يبدو

  • حوارات
    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    لبنان في الحسابات الاستراتيجية السورية.. الأمن القومي والنفوذ ومعضلة حزب الله

    لبنان في الحسابات الاستراتيجية السورية.. الأمن القومي والنفوذ ومعضلة حزب الله

    نظام إقليمي لمواجهة المشروع الإسرائيلي

    نظام إقليمي لمواجهة المشروع الإسرائيلي

    هل يستقيم الحديث عن تدخل سوريا في لبنان

    هل يستقيم الحديث عن تدخل سوريا في لبنان

    هل بدأت أخيراً ولادة شرق أوسط جديد؟

    هل بدأت أخيراً ولادة شرق أوسط جديد؟

  • تحليلات ودراسات
    سوريا ولبنان… ثلاثة سيناريوهات لنزع سلاح “حزب الله”

    سوريا ولبنان… ثلاثة سيناريوهات لنزع سلاح “حزب الله”

    سكة الحجاز الجديدة: طموحٌ تركي لإعادة رَسم خرائط الرَبط الإقليمي

    سكة الحجاز الجديدة: طموحٌ تركي لإعادة رَسم خرائط الرَبط الإقليمي

    أشباح الوصاية السورية… هل يوقظها الشرع في لبنان؟

    أشباح الوصاية السورية… هل يوقظها الشرع في لبنان؟

    انتصار إيران أفدح ثمنا مما يبدو

    انتصار إيران أفدح ثمنا مما يبدو

  • حوارات
    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

ساركوزي يطلّق سياسة ديغول

22/03/2009
A A
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

الحياة     – 22/03/09//

 

إذن ها هو الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ينجح أخيراً في ما سعى من أجله منذ انتخابه في أيار (مايو) 2007: إعادة فرنسا إلى حظيرة الجناح العسكري لمنظمة حلف شمال الأطلسي. هدف بدا في حينه بعيد المنال – حتى داخليا – على ضوء ثقافة سياسية متجذّرة في فرنسا منذ عهد الرئيس الراحل شارل ديغول. فحين قرر ديغول في سنة 1966 إخراج فرنسا من القيادة العسكرية لحلف شمال الأطلسي، وفي الوقت نفسه إخراج القواعد العسكرية الأميركية من الأراضي الفرنسية، كان يؤكد عملياً وجود مساحة من الاستقلال لفرنسا عن سطوة القيادة الأميركية. تلك السياسة الديغولية كانت تهدف إلى تحقيق مكاسب اقتصادية وسياسية لفرنسا في العالم الثالث بتقديم بديل عن هيمنة المصالح الأميركية العاتية، وأن تخفّف من حالة الاستقطاب الحاد التي فرضتها الحرب الباردة ضد الاتحاد السوفياتي ومعسكره الأوروبي.

ومنذ انتخابه رئيساً لفرنسا عمل ساركوزي بهمّة طوال عشرين شهراً لفرض هذا التحوّل الجذري في التوجهات السياسية والأمنية لفرنسا. وحينما جرى التصويت لصالح هذا التحوّل مساء الثلثاء الماضي في الجمعية الوطنية الفرنسية (البرلمان) كانت النتيجة 329 مؤيداً مقابل 238 معارضاً، وهو ما يعني أن الأغلبية المتحققة لم تجئ كاسحة كما كان يأمل ساركوزي. وزيادة في الاحتياط فإن ذلك التصويت جرى في سياق الاقتراع على السياسة الخارجية التي تنتهجها حكومة فرانسوا فيون رئيس الوزراء ومن بينها ضمنياً عودة فرنسا إلى الجناح العسكري لحلف شمال الأطلسي. كان هذا يعني أن رفض العودة إلى «الناتو» يساوي إسقاط الحكومة الفرنسية، وهو ما سمح للحزب الحاكم بتمرير انضمام فرنسا عسكرياً الى حلف «الناتو» وتجديد الثقة بالحكومة.. في وقت واحد.

ملابسات هذا التحوّل الفرنسي تزداد وضوحاً مع مقارنته بملابسات الخروج الفرنسي عسكرياً من حلف شمال الأطلسي سنة 1966. ففي ظل الحرب الباردة والمواجهة الأميركية مع الاتحاد السوفياتي على المسرح الأوروبي اختار شارل ديغول لبلاده الاستقلال عن القيادة الأميركية. هو لم يخرج بفرنسا من المعسكر الغربي بتلك الخطوة الجذرية ولا خرج من موقع فرنسا في الحرب الباردة بالمعنى العريض. فقط أراد ديغول الاحتفاظ لبلاده بمسافة عن القيادة الأميركية.

الآن في 2009 يعيد ساركوزي فرنسا إلى الجناح العسكري منفصلاً هذه المرة، ليس عن أميركا، ولكن عن أحد الملامح الأساسية لسياسة فرنسا الديغولية التي استمرت لأكثر من أربعة عقود. اللافت هنا بدرجة أكبر هو أن هذا التحوّل يتم بعد عشرين سنة على انتهاء الحرب الباردة و18 سنة على تفكك الاتحاد السوفياتي ذاته وقبله تفكك حلف وارسو وبعده انضمام دول ذلك الحلف إلى حلف شمال الأطلسي. وبدلاً من تحلل حلف «الناتو» على ضوء اختفاء العدو الذي نشأ لمواجهته سعت الولايات المتحدة إلى توسيع عضوية الحلف شرقاً باتجاه روسيا ذاتها وتوسيع النطاق الجغرافي لمهمات الحلف تجاوزاً للمسرح الأوروبي وامتداداً نحو آسيا وإفريقيا. ولأن الأحلاف العسكرية يصنعها الخطر وتفككها الطمأنينة فقد كان لا بد من ابتكار أخطار جديدة تبرّر استمرار حلف شمال الأطلسي بل والتوسع فيه من حيث العضوية والموازنات العسكرية.

وكان جاك دولور الرئيس السابق للمفوضية الأوروبية هو الذي قال ذات يوم إن الاتحاد الأوروبي هو كالدراجة الهوائية التي تسقط في الحال إذا لم تتقدم. ولكن بتقدم حلف شمال الأطلسي في طبعته الجديدة المتضخمة تابعنا الإضافات الأميركية المتتابعة للمهمات والتحديات التي تضاف إلى مسؤولياته. تحديات بمستوى ضمان أمن الطاقة ومكافحة القرصنة وحتى السيطرة على المضائق البحرية.. اضافة الى منع الانتشار النووي ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة. بل إننا تابعنا احتشاد مجموعات من دول حلف شمال الأطلسي في أفغانستان منذ سنة 2001 (ولفرنسا هناك 2800 جندي) وفي خليج عدن وحتى في جنوب البحر الأبيض المتوسط تحت عنوان منع تهريب الأسلحة إلى قطاع غزة. وفي العام الماضي سجل الصحافي البريطاني روبرت فيسك ملاحظة بالغة الدلالة حينما كتب أن العالم الإسلامي أصبح يوجد فيه الآن جنود غربيون هم 22 ضعف الجنود الغربيين الذين كانوا موجودين في زمن الحروب الصليبية.

الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك كان هو الذي بادر بالكتابة إلى الرئيس الأميركي بيل كلينتون يعرض عليه رسمياً عودة فرنسا الى عضوية الجناح العسكري لحلف شمال الأطلسي مقابل تعيين اثنين أو ثلاثة من كبار الضباط الفرنسيين في القيادة الجنوبية للحلف. هذا الشرط أدى في حينه إلى رفض أميركا للعرض الفرنسي لأن القيادة الجنوبية للحلف تعني تحديدا منطقة البحر الأبيض المتوسط وأيضا إسرائيل وارتباطها بالأسطول السادس الأميركي.. وكل هذا تصرّ أميركا على أن تحتكره لنفسها من دون مشاركة، أو حتى مجرّد تطفّل، من أقرب حلفائها.

الرئيس ساركوزي كان له مدخل مختلف باختياره من اللحظة الأولى الارتباط الوثيق بالسياسة الأميركية إلى درجة قد يراها البعض تبعية كاملة. وزاد من ذلك خروجه بمشروع سمّاه «الاتحاد من أجل البحر المتوسط».

في البداية كانت الفكرة هي قيادة فرنسا لرابطة مستمرة مع دول جنوب البحر الأبيض المتوسط – تسع دول عربية زائدا إسرائيل – كبديل عن فشل عملية برشلونة التي انطلقت في سنة 1995. مع اعتراض ألمانيا جرى ضم كل دول الاتحاد الأوروبي إلى الدول العربية التسع زائدا إسرائيل. وهكذا فإن ما فشلت إسرائيل في الحصول عليه من خلال عملية برشلونة جاء الرئيس الفرنسي لكي يتيحه لها مجاناً من خلال مشروعه الجديد بحجة أنه «أفضل وسيلة للخروج من حلقة الانتقام والكراهية الجهنّمية بين العرب وإسرائيل».

ساركوزي سعى أيضا إلى دفع دول الاتحاد الأوروبي الى زيادة امتيازاتها الممنوحة لإسرائيل والبدء في دراسة طلبها الحصول على صفة «الشراكة الاستراتيجية» مع الاتحاد الأوروبي بما في ذلك إشراك إسرائيل في آليات صنع القرارات الأوروبية وعقد قمة سنوية مشتركة بين إسرائيل ودول الاتحاد الأوروبي. وسبق ساركوزي ذلك بخطابه غير المسبوق في الكنيست الإسرائيلي، وهو الخطاب الذي لم يرد فيه أصلاً أي ذكر لعبارة «الأراضي المحتلة». وهو الوصف الذي التزمت به السياسة الفرنسية منذ صدور قرار مجلس الأمن رقم 242 في 22/11/1967.

كانت إعادة فرنسا إلى الجناح العسكري لحلف شمال الأطلسي إذن جزءاً من تحوّل كامل في التوجهات الاستراتيجية والأمنية الفرنسية، بدءاً من إقامة قاعدة عسكرية لفرنسا للمرة الأولى في منطقة الخليج إلى الحرص على عدم إدانة إسرائيل في حربها المتوحشة ضد أهالي قطاع غزة والتي استمرت 22 يوماً ومسايرة زعم إسرائيل بأنها «حرب دفاعية». وقبل هذا كله كانت فرنسا هي التي لعبت الدور الأكبر – بعد أميركا وقبل بريطانيا – في تأجيج أزمة دارفور من خلال استضافتها لممثلي حركات تمرّد ضد السودان ودعمها تشاد في استخدامها للمتمرّدين ضد السودان أيضاً. وبعد صدور مذكرة المحكمة الجنائية الدولية باعتقال الرئيس السوداني عمر البشير كان لافتاً خروج الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية ليعلن أن فرنسا تؤيد اعتراض طائرة رئيس السودان في الجوّ لاعتقاله. وجرى في اليوم التالي تخفيف التصريح قليلاً بالقول إن المقصود بذلك هو في حالة وجود طائرة رئيس السودان في الأجواء الفرنسية.

بالعودة إلى دخول فرنسا إلى الجناح العسكري لحلف شمال الأطلسي بعد ابتعاد طال 43 سنة نجد أن هذا التحول توازى مع رؤية تسعى إلى جعل الحلف متسعاً ومتنوع المهمات ليصبح في نهاية المطاف الذراع العسكرية للغرب باتساع العالم. مهمة كان المحافظون الجدد حاولوا الترويج لها في سنوات جورج بوش وتلحق بها فرنسا الآن، رغم أن الرئيس الأميركي الجديد باراك أوباما وعد ناخبيه بالتغيير وبالحوار والديبلوماسية بدلاً من المواجهة والحرب، ورغم أن قياداته العسكرية بدأت تعلن أخيراً أنها لا تسعى في أفغانستان إلى انتصار عسكري.

 

* كاتب مصري

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

الطريق الجديد للمقاومة العراقية: الصدمة وهستيريا الطائفيين؟

Next Post

مؤتمر اسطنبول يحذر من مخاطر حروب المياه

Next Post

مؤتمر اسطنبول يحذر من مخاطر حروب المياه

تواصل أفضل بين الأديان السماوية الثلاثة من أجل السلام

دولة ثنائية القومية فشل معروف مسبقاً

مسؤولية يشترك فيها الكونغرس

إسرائيل تستأنف مفاوضات التبادل إذا قدمت "حماس" قائمة جديدة، عباس: الحوار الفلسطيني مفيد وناجح

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
يونيو 2026
س د ن ث أرب خ ج
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930  
« مايو    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d