( لو صارت البلاد بلادنا…
لمشت دمشق في جنازتك، ولقُرعت أجراس الكنائس في باب توما حداداً عليك…
لو صارت البلاد بلادنا… لبكتك حمص وحماة ومصياف وعفرين ووادي العيون جهاراً.
لو صارت البلاد لأصحابها… لشدّوا عليك بدير الزور معادةً في الساحة العامة، ولنصبت لك في المدن السورية خيم العزاء، ولارتفع صوتالقرّاء يتلون آياتٍ من الذكر الحكيم وسورة ياسين.
سنوصي أبناءنا إن لم نكن نحن..أن يقفوا على قبرك ليقرؤوا الفاتحة وإصحاحاً من الإنجيل.
عسانا نستطيع مواساة أنفسنا وننهض…
عسى الشباب والأحرار من أبناء سورية أن يستلهموا وصاياك، ليجعلوا منها أساساً يجتمعون عليه.
وعسانا – في حزب الشعب الديموقراطي السوري– نستطيع مواساة أنفسنا ومواساة عائلتك وأصدقائك ومحبيك من ثوار سورية الجريحةوشبانها، الذين لم يروا فيك يوماً إلا وجه سورية الجميل.
لروحك الرحمة والسلام. ولنا صبرٌ وجبرٌ ووطنٌ، ينظر بأمل إلى أبنائه وينتظر قيامتهم.)
من نعوة ” الأمانة المركزيّة لحزب الشعب الديموقراطي السوري“































