أفادت الوكالة العربية السورية للأنباء "سانا" ان الرئيس بشار الأسد عرض لدى استقباله أمس في مقر اقامته في الدوحة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي -مون، الأوضاع في المنطقة والدور الذي يمكن المنظمة الدولية ان تضطلع به للمساهمة في إرساء الاستقرار في الشرق الأوسط، منوهاً بموقف الأمين العام من الحصار الإسرائيلي لغزة.
وقالت ان "الاسد أوضح لبان خطورة المذكرة الصادرة في حق الرئيس السوداني عمر حسن احمد البشير ورفض سوريا لها، مشيراً إلى ان المشكلة في صدقية الامم المتحدة والجهات الدولية التي تدعي الحرص على الوضع الانساني في السودان بينما لم تحرك ساكناً إزاء الوضع الإنساني المأسوي في غزة والناجم عن جرائم وحصار الاحتلال الإسرائيلي للشعب الفلسطيني".
واضافت ان بان "أشاد بالجهود التي تبذلها سوريا لتعزيز الأجواء الإيجابية في المنطقة، متمنيا خروج القمة العربية في دورتها الحادية والعشرين في الدوحة بقرارات من شأنها ترسيخ هذه الأجواء".
وحضر اللقاء نائب الرئيس السوري فاروق الشرع ووزير الخارجية وليد المعلم والمستشارة السياسية والإعلامية في الرئاسة بثينة شعبان والمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى لبنان مايكل وليامس.
ونقلت "سانا" عن الامين العام ان "اللقاء مع الرئيس الأسد كان مفيداً ناقشنا خلاله مواضيع عدة تتعلق بالسلام والاستقرار في المنطقة". وقالت انه عبر عن "تقديره لدور الرئيس الأسد في تحقيق المصالحة العربية، ومساهمته في التوصل إلى وقف النار في قطاع غزة، مشيراً إلى ضرورة أن تفتح إسرائيل معابر القطاع وتساهم في عملية سلام دائم في المنطقة".
(سانا)




















