يستعد جهاز الأمن الإسرائيلي لأول مرة لمواجهة احتمال تنفيذ تنظيمات عربية أو إسلامية هجوما ضد أهداف مدنية إسرائيلية تستخدم فيه «قنبلة قذرة» تحتوي على مواد إشعاعية. وذكرت صحيفة «هآرتس» أن جهاز الأمن الإسرائيلي سيجري العام المقبل تدريبا هو الأول من نوعه للاستعداد لمواجهة تهديد كهذا قال مسؤولون أمنيون إنهم لا يستبعدون وقوعه.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول كبير في جهاز الأمن الإسرائيلي قوله ان الحكومة قررت قبل بضع سنوات تحسين جاهزية مواجهة تهديد إشعاعات كجزء من هجوم «إرهابي»، وذلك إلى جانب الاستعداد لتهديدات غير تقليدية، أي استخدام سلاح نووي أو كيميائي أو بيولوجي، وإطلاق صواريخ باتجاه الجبهة الداخلية الإسرائيلية. وشدد المسؤول على أنه لا يوجد تهديد عيني بخصوص نية أي من التنظيمات المسلحة التي تعمل ضد إسرائيل بتنفيذ هجوم كهذا، لكنه اعتبر أن منظمات عدة في العالم تسعى إلى الحصول على مواد تفرز إشعاعات نووية ولأن هذا احتمال وارد فإنه يتحتم على جهاز الأمن الاستعداد له. وبحسب جهاز الأمن الإسرائيلي فإن هناك سيناريوهين لتنفيذ هجوم كهذا، إما من خلال نثر مواد مشعة في مواقع مزدحمة، أو وضع مواد مشعة في عبوة ناسفة لتتحول إلى «قنبلة قذرة». وقال المسؤول الأمني الإسرائيلي ان «هجوما إشعاعيا لا يشبه استخدام سلاح نووي فنحن لا نتحدث عن تشيرنوبيل (المفاعل النووي السوفياتي الذي تسربت منه مواد إشعاعية نووية وسبب كارثة) ومن الجائز أن هجوما كهذا في حال وقوعه لن يؤدي إلى استشهاد أناس أكثر من هجوم عادي». وأضاف «واضح أن التعرض لإشعاعات كهذه هو أمر ضار للصحة لكن جل الضرر سيصيب من يتعرض له في المدى القريب وخصوصا من استنشق المادة فيما سيعاني الآخرون من مشاكل صحية في المدى البعيد ». وكان نائب وزير الدفاع الإسرائيلي متان فيلنائي قال في شهر أيلول (سبتمبر).
(ي ب ا)




















