الأسد يطرح نقاطا لتجنب الخلافات وحمد يحذر من انعكاسات الازمة المالية
الدوحة – "النهار":
جرياً على عادته في الاجتماعات العامة المفتوحة، خطف الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي الاضواء عندما فاجأ الجميع في الجلسة الافتتاحية للدورة العادية الحادية والعشرين لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة في فندق "شيراتون الدوحة" ظهر امس، عندما حاول بطريقة التبست على الحضور بمن فيهم الملوك والرؤساء، انهاء الخلاف مع العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز الذي حصل بينهما في قمة شرم الشيخ عام 2003، مما ادى الى سوء فهم كاد يفجر القمة ويتسسب بخلاف اكبر، ولكن امكن تدارك الامر بعد خروج القذافي والملك عبد الله من القاعة. وانتهى ذلك بمصالحة سعودية – ليبية توجت سلسلة المصالحات العربية التي ظلت متوقفة عند محطة الخلاف المصري – القطري الذي منع الرئيس المصري حسني مبارك من حضور القمة فتمثلت مصر بوفد مخفوض المستوى.
وحضر القمة 17 زعيم دولة عربية الى ممثلين لمنظمات دولية ضيوفاً. والى مبارك، تغيب الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، والعاهل المغربي الملك محمد السادس، وسلطان عمان قابوس بن سعيد، والرئيس العراقي جلال طالباني الذي مثله رئيس الوزراء نوري المالكي.
وبينما كان امير قطر الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني يختتم كلمته رئيساً للدورة المقبلة بعدما تسلم الرئاسة من الرئيس السوري بشار الاسد رئيس الدورة السابقة، شرع القذافي في الكلام من دون اذن من الرئيس الجديد للدورة، فاعتقد الشيخ حمد انه يريد استكمال المشكلة مع العاهل السعودي، خصوصا ان امير قطر والرئيس السوري بذلا مساعي دون جدوى، قبل دخول القاعة لاقناع الزعيم الليبي بتقديم اعتذار الى العاهل السعودي، فحاول الرئيس ثنيه عن الكلام وقطع مكبرات الصوت. لكن القذافي اكمل كلامه، وقال مخاطبا امير قطر : "اهنئك على رئاستك القمة وبهذه المناسبة اقول لاخي عبد الله، قبل ست سنوات قلت ان الكذب امامي والقبر ورائي، وبعد ست سنوات اقول ان الكذب وراءك والزهر ( الزهور) امامك، وانا اترفع على قولك انه صنعتك بريطانيا وحليفتك اميركا ". هنا قاطعه الشيخ حمد قائلا: "اخ معمر في رؤساء يتكلمون…". وواصل القذافي كلامه مخاطبا الملك: "… احتراما للامة اعتبر ان المشكلة الشخصية بيني وبينك قد انتهت وانا مستعد لزيارتك وانك انت تزورني…".
وقال حمد: "اخ معمر نقطة نظام رجاء…".
واضاف القذافي: "انك ملك عظيم. وانا ملك ملوك افريقيا وامام المسلمين، مكانتي العالمية لاتسمح لي بأن انزل الى اي مستوى اخر. وشكرا". وعلق الشيخ حمد "انا اعتقد الاخ معمر اني فهمتك خطأ فانا اعتذر… امام الملوك والرؤساء".
ثم خرج القذافي، كذلك فعل العاهل السعودي، وتردد ان الزعيم الليبي توجه الى المتحف الاسلامي في الدوحة. وبعد هذا الاشكال اللغوي اعاد امير قطر جمع الزعيمين ونجح في عقد قمة ثلاثية كرّست المصالحة.
الاسد
وكان الرئيس السوري رأى في كلمته الافتتاحية، أن عملية التغيير الشاملة التي تحصل الآن في العالم تشبه إلى حد كبير عملية إعادة صياغة العالم منتصف القرن الماضي، وقال: "عندما توسلنا الآخرين حقوقاً كانت بأيدينا، سلمناهم إياها ليعيدوها لنا..فتجاهلوها ولا يزالون"، مؤكداً أن "العالم لا يحترم إلا من يحترم نفسه، ولا يعطي موقعاً إلا لمن يأخذه بيده، ولا يعيد حقاً إلا لمن يعمل على إعادة حقوقه ويتمسك بها ويدافع عنها ويقاتل من أجلها". وبعدما أشار ألى المصالحات التي جرت على الصعيد العربي منذ قمة دمشق العام الماضي، لاحظ إنه من الطبيعي أن تكون المصالحات الموضوع الأهم في هذه المرحلة، بصفتها الأرضية التي يبنى عليها النجاح والفشل في أي قرار نتخذه في جميع المجالات. وحذر من أنه في ظل غياب التضامن أو ضعفه، يبقى أي اتفاق أو قرار مجرد وهم غير قابل للتنفيذ.
وأكد الدعم اللامحدود للمصالحة الفلسطينية "التي نرى فيها مناعة للشعب الفلسطيني ووقاية من أي عدوان إسرائيلي محتمل إلا أن هذا لا يجعلنا نغفل حقيقة إسرائيل كدولة مبنية على العدوان والقتل.. وعن أنها ترى مستقبلها في تهجير الفلسطينيين إلى وطن بديل بهدف الوصول الى الدولة اليهودية المنشودة".
وقال ايضا إنه "ليس لدينا شريك حقيقي في عملية السلام، وإن المبادرة العربية للسلام لا يمكن أن تنجز بطرف واحد عربي فقط. فمن الناحية العملية هذه المبادرة غير فاعلة ولو عملنا على تفعيلها وذلك لعدم اكتمال شروط التفعيل، هذا لأن إسرائيل لن تقبل بمبادرة تستند إلى المرجعيات التي تعيد الحقوق لأصحابها". ولفت إلى أن الطرح الذي ورد في قمة الدوحة اخيراً لتعليق المبادرة كان رداً طبيعياً على استهتار إسرائيل بالسلام وهو الاستهتار الذي بلغ ذروته في العدوان على غزة". وشدد على أن السلام لن يتحقق "مع عدو لا يؤمن بالسلام دون أن يفرض عليه بالمقاومة، فرغبتنا في السلام هي الدافع لنا لدعم المقاومة، ودعمها واجب وطني وقومي وأخلاقي وهو الخيار الوحيد في غياب الخيارات الأخرى".
ولدى حديثه عن السودان، شدد على ضرورة التضامن المطلق مع الرئيس السوداني عمر حسن احمد البشير، واعتبر اصدار مذكرة توقيف دولية في حق رئيس عربي تحت عناوين زائفة يمثل مرحلة من مراحل تقسيم السودان.
الشيخ حمد
ثم القى الشيخ حمد كلمته بعد توليه الرئاسة الدورية للقمة، وقال :"إنه لو لم يكن هذا الاجتماع مقرراً بحكم مبدأ الدورية السنوية للقمم العربية لوجب أن يكون وذلك بحكم طـوارئ دهمت عـالمنا وليس بلادنا وحدها، وكانت نتائجها ما نراه جميعاً ونشعر بوطأته من تقلبات ومشاكل وأزمات في كل النواحي وعلى كل المستويات. وما يزيد من خطورتها أنها تزاحمت، وألقت بأثقالها في اللحظة نفسها، وتفاعلت ظواهرها وتداخلت، وتجمعت بآثارها وتعقدت، بحيث بدا أن حجمها أكبر من طاقة الجهات المكلفة التصدي لها".
واعتبر إن "لدى العالم العربي أسباباً تدعوه إلى ضرورة الفهم أكثر، فهناك أولاً: انعكاسات الأزمة نفسها. وهناك ثانياً: أن الأزمة استولت على اهتمام العالم وأبعدته عن قضايانا، خصوصاً مع متغيرات سياسية تمسنا مباشرة يجيء ضمنها أن هناك رئاسة أميركية ليست جديدة فقط، ولكنها أيضاً مختلفة، فقد جاءت إلى القرار الأميركي بدم جديد قادر على التجديد. وهناك انتخابات جرت في إسرائيل علينا أن نراقب توجهاتها وتأثيراتها على أوضاع الأمن في المنطقة. وهناك تطورات في الجوار لا بد لنا أن نحسن التعامل معها بحيث لا تواجه المنطقة توترات زائدة تضيف إلى قلقها واضطرابها. وثالثاً: فإننا نلمح على اتساع العالم تغيرات في مواقع القوة ومراكز التأثير. ورابعاً: تقوم حولنا مشاريع وطنية ودول قومية وتجمعات دول تدعو مواطنينا للتساؤل أين هو المشروع العربي. وخامساً: تلح علينا حتى خلافاتنا الداخلية أن نتوصل على الأقل إلى آلية لإدارة الخلافات بشكل لا يفسد فيه خلاف للود قضية".
عمرو موسى
ثم القى الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، كلمة قال فيها إن اجتماع اليوم يعقد في أحد المفاصل الدقيقة التي يمر بها العالم العربي والمنطقة على اتساعها "إذ لم تعد التحديات تقتصر على مشاكل سياسية أو أمنية فقط وإنما أصبحت مشاكل المال والاقتصاد، وتأثير الأزمة العالمية المتعلقة بهما تدق بشدة على أبواب الجمبع، ولكن الأهم والأخطر هو ذلك التحدي الذي فرضته سياسات عالمية كانت شديدة المحافظة والحدة في عنتها وكبرها والتباس نظرياتها السياسية ومنطلقاتها العقائدية، ذلك التحدي الذي أنتج أزمة غير مسبوقة في العلاقات بين الغرب والإسلام والعروبة". وأضاف إنه آن الأوان "لأن نوقف أو أن تتوقف الأصابع الأجنبية عن عبثها غير المسؤول في الفضاء العربي، وتجاهلها للمصالح والقضايا العربية المشروعة". وحذر "من سياسات خارجية عانى العرب كثيراً من تدخلاتها، لكنه نبه ايضا "الى الأسباب النابعة من مجتمعاتنا، ومن سياساتنا وممارساتنا والتي تعتبر هي الأخرى من أسباب تراجع إسهامنا في المسيرة العالمية المعاصرة".
بان – كي مون
وتناول الامين العام للامم المتحدة بان كي – مون في كلمته الاوضاع السائدة في العالم العربي من آثار الازمة الاقتصادية العالمية وضحايا النزاع المسلح والخسائر الناجمة عن ارجاء مشاريع التنمية كما ان هناك مجموعات كبيرة من اللاجئين والمشردين في الداخل.
وابدى قلقه من الوضع السائد في قطاع غزة والاراضي الفلسطينية، وقال ان "سكان غزة لا يزالون في معاناة كما ان الحالة السائدة في المعابر لا تطاق"، مبرزاً ضرورة وقف النار الدائم وفتح المعابر وتصالح الفلسطينيين بقيادة الرئيس محمود عباس، ودعا الدول العربية الى دعم هذه الجهود من اجل تحقيق ذلك، وقال ان من الاهمية بمكان ان يتصرف جميع الاطراف في المنطقة بمسؤولية من اجل ممارسة ما لديهم من تأثير ولابد للحكومة الاسرائيلية الجديدة من ان تسمح بتنقل الاشخاص والبضائع وايضا تجميد المستوطنات والكف عن اتخاذ اجراءات من جانب واحد في القدس ومواصلة المفاوضات. وتطرق الى الوضع في العراق، فقال ان الانتخابات المتعددة المقررة خلال هذه السنة تهدف الى تعزيز التمثيل الديموقراطي والنهوض بالعملية السياسية وتعزيز الاستقرار.
وعن الوضع اللبناني، قال ان لبنان خرج من الازمة السياسية التي شلت سير عمل مؤسسات الدولة، طوال سنتين، معربا عن تطلعه الى انتخابات نزيهة وشفافة في السابع من حزيران المقبل. وسجل ان مكاسب قد تحققت في تنفيذ قرار مجلس الامن الرقم 1701 والقرارات الاخرى ذات الصلة على رغم ان التقدم في بعض الجوانب الرئيسية بطيء. واشار الى ان المحكمة الخاصة بلبنان فتحت ابوابها فى لاهاي وجدد دعمه لهذه المحكمة التي "تشكل معلما بارزا في الجهود الرامية الى كشف الحقيقة في اغتيال رفيق الحريري وتقديم المسؤولين عن ذلك وعن الجرائم ذات الصلة الى العدالة وانهاء حالة الافلات من العقاب".
وابدى بالغ قلقه من القرار السوداني ابعاد بعض المنظمات الدولية من دارفور، داعيا الى التراجع عن هذا القرار. ودعا الى ممارسة الضغط على الاطراف في محادثات الدوحة في شان دارفور وايضا العمل معاً لتجاوز التوترات المتعلقة بالمحكمة الجنائية الدولية.
اوغلي
والقى الامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي اكمل الدين احسان اوغلي كلمة ابدى فيها ارتياح المنظمة الى الدعوة السعودية الى المصالحة العربية. واشار الى ما تتعرض لها مدينة القدس منذ سنوات عدة وخصوصا في الأشهر الأخيرة من حملة شرسة غير مسبوقة تهدف إلى تهويدها وطمس معالمها العربية والإسلامية، مما يؤدي إلى تقويض مسيرة المفاوضات النهائية في شان هذه المدينة المقدسة.
بنغ
ودعا رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي جون بينغ الدول الاعضاء فى مفوضية الاتحاد الافريقي والجامعة العربية الى توحيد الجهود في مواجهة متطلبات العولمة والازمات والكساد المالي الذي يضرب الجميع اكثر من اي وقت مضى. واكد اهمية القمة العربية – الافريقية الثانية المقبلة وضرورة الاسراع في الاعداد لها.
الصباح الاحمد
وقال امير دولة الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح ان "تفاقم وتنامي الخلافات السياسية، في ظل ظروف صعبة ودقيقة نمر بها جميعاً، تفرض علينا الوقوف وقفةً جادةً ومخلصة، نتلمس من خلالها مواطن الضعف والاختلال في عملنا العربي المشترك، والأسباب التي تقف وراء تراجع ذلك العمل، وما أدى إليه من تعطيل لكل فرص المعالجات السليمة، وقدرتنا على النهوض بأوضاع أمتنا إلى ما نتطلع إليه من تقدم ورقي ووحدة في الصف العربي، وهو الأمر الذي أدى الى استفحال روح الفرقة بدلاً من الوحدة والتضامن، واسهم في تعطيل مسيرة التنمية في وطننا العربي، وبات معه موقفنا العربي يعاني الضعف والهوان في مواجهة مخاطر إقليمية ودولية تحيط بنا".
عباس
وتحدث الرئيس الفلسطيني محمود عباس فاعتبر ان المهمة الأبرز أمام القادة هي بلورة إستراتيجية عربية موحدة، تصون المصالح، وتسترد الحقوق وتذود عنها، وتؤسس لدور عربي فاعل يسهم ويشارك في صوغ نتاج الحراك في المشهد الدولي، بمختلف تعبيراته وهياكله، ويجعل من المستحيل على أي كان أن يتجاوزه أو يخترقه أو يتجاهله أو يضعف تماسكه. وحض على مواصلة تقديم الدعم للسلطة الوطنية الفلسطينية، لتواصل تحمل أعبائها التي تعاظمت نتيجة العدوان على القطاع. وقال: "سنواصل بعزم المسيرة عند استئناف الحوار خلال الأيام المقبلة للتوصل في أقرب وقت ممكن إلى اتفاق وطني شامل يعيد توحيد الوطن بأرضه وشعبه ومؤسساته الشرعية". واضاف أن "الطريق لتحقيق هذا الهدف واضح، ويتمثل في تشكيل حكومة توافق وطني، تكون قادرة على التواصل الفعال مع عمقها العربي ومحيطها الدولي، وتلتزم التزامات منظمة التحرير الفلسطينية، لتكون قادرة على تنفيذ مهمات إعادة إعمار القطاع، والعودة والاحتكام إلى الشعب بالإعداد لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية في موعدها المحدد وفق القانون الأساس في كانون الثاني المقبل".
سليمان
وألقى الرئيس اللبناني ميشال سليمان كلمة وعقد عدداً من اللقاءات (محليات سياسية).
عبد الله الثاني
والقى العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني بن الحسين كلمة اشار فيها الى "ان الامة العربية تواجه العديد من التحديات التي تهدد الأمن العربي وتدفع بالمنطقة إلى المزيد من التوتر وعدم الاستقرار مما يستدعي بناء رؤية إستراتيجية موحدة للتعامل مع هذه المستجدات الحالية والمستقبلية على نحو يضمن مصالحها وقدراتها". وقال انه "يجب أن تقوم الرؤية الإستراتيجية المستقبلية على استكمال تنقية الأجواء العربية وتجاوز الخلافات وتوحيد المواقف والجهود وتعزيز مبدأ التضامن العربي". وشدد على ان القضية الفلسطينية هي القضية الرئيسية للأمة العربية وانه لا يمكن السلام والاستقرار أن يتحققا لشعوب هذه المنطقة الا بعد إيجاد تسوية عادلة وشاملة لهذه القضية على أساس قرارات الشرعية والدولية والمبادرة العربية.
البشير
ودعا البشير الى إصلاح مجلس الأمن. وقال انه "مؤسسةٌ غير ديموقراطية تعمد إلي الإنتقـائية بما ينافي العدالة، ولا تعرف أن معيــار العــدالةِ واحد، فإزدوجـت المعـايير، وإستهدف الضعفـاء، وغُضَ الطـرف عن المجـرمين". وانتقد الجهود الدولية لدعم السلام في السودان، وقال: "قبل توقيعنا لإتفاق السلام الشامل عام 2005 والذي أطفأ نـار حـربٍ تأجًجـت خمسـين عـاماً – وُعِـدْنا بأن نُمـطر بالخـيرات، فـإذا هـم – بعـد أن ضمِنـوا توقيـعنا – يُمطـرُوننا بشـواظٍ اللًهب في دارفـور". واضاف انه "قبل توقيع اتفـاق أبوجا هـددوا الفـصائل الدارفوريـة بعظـائم الأمـور أن هي لـم تُوقًـع، لكنهم عـوضا عـن ذلك أغـدقوا عليها الدعـم العسـكري عـدةً وتـدريباً، وإنقلـبوا على حكـومة السـودان التي ما توانـت عن السـعي للسـلم في دارفـور عـن قـناعةٍ بـه. ثم سلًطـوا علي السـودان آلـةً اعـلاميةً ضخـمة ترمـيه بكل بلـًية وكريهـة، وتصـورنا وحـوشاً ضـارية لا تعـرف شـفقة ولا رحمـة". واتهم المتمردين بالتآمر مع اسرائيل التي تدربهم وتمدهم بالعتاد وتؤوي قادتهم.
وتحدث ايضا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، رئيس جمهورية جزر القمر احمد عبدالله سامبي ، والرئيس الصومالي الجديد شيخ شريف احمد الشيخ الذي يحضر القمة للمرة الاولى، ورئيس المجلس العسكري الحاكم في موريتانيا محمد ولد عبد العزيز، والرئيس التونسي علي زين العابدين، والقيت كلمتان باسم العاهل المغربي، والرئيس الجزائري.
وتناقش القمة 26 بندا تتصدرها المصالحة العربية ومبادرة السلام العربية وقضية الرئيس السوداني والصراع العربي – الاسرائيلي. والتضامن مع لبنان والعراق والصومال.
وعقدت على هامش القمة لقاءات كثيرة ابرزها بين الرئيسين السوري والفلسطيني.




















