• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الأربعاء, أغسطس 19, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    هل تترك المنطقة نفسها خارج التّسويات؟

    هل تترك المنطقة نفسها خارج التّسويات؟

    هيبة الدولة.. من استعراض القوة إلى قوة القانون

    هيبة الدولة.. من استعراض القوة إلى قوة القانون

    في أصل اضطراب المشرق وخراب أحواله

    في أصل اضطراب المشرق وخراب أحواله

    العرب وإيران… انتحار متبادل

    العرب وإيران… انتحار متبادل

  • تحليلات ودراسات
    تسليم الأسد واختبار مستقبل العلاقات الروسية – السورية

    تسليم الأسد واختبار مستقبل العلاقات الروسية – السورية

    طريق طويل إلى البيت الأبيض… الاشتراكية الديمقراطية تختبر حدودها السياسية

    طريق طويل إلى البيت الأبيض… الاشتراكية الديمقراطية تختبر حدودها السياسية

    هدنة على حافة السقوط… واشنطن وطهران في سباق «من يرمش أولاً»

    هدنة على حافة السقوط… واشنطن وطهران في سباق «من يرمش أولاً»

    بعد 5 سنوات من خروج أميركا… هل تستلهم أفغانستان تجربة سوريا؟

    بعد 5 سنوات من خروج أميركا… هل تستلهم أفغانستان تجربة سوريا؟

  • حوارات
    اتفاقية مكة: هيروغليفيات غياب مصر

    إردوغان لـ«الشرق الأوسط»: «اتفاقية مكة» تعزّز البعد الردعي… ولا تستهدف أي دولة – أكد أن علاقة تركيا بالسعودية هي «علاقة استراتيجية» واعتبر أن سوريا باتت أمام «مرحلة جديدة»

    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

  • ترجمات
    خبير أمنيّ أميركيّ: مضيق هرمز مشكلة جغرافيا لا حلّ لها

    خبير أمنيّ أميركيّ: مضيق هرمز مشكلة جغرافيا لا حلّ لها

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    عن كلمة “سردية” الأكثر تداولا في الإعلام والسياسة

    عن كلمة “سردية” الأكثر تداولا في الإعلام والسياسة

    «أطول واحد بالحارة»: بروفايل سوري – محاولة لمُساءلة الذات السورية الراهنة

    «أطول واحد بالحارة»: بروفايل سوري – محاولة لمُساءلة الذات السورية الراهنة

    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

    علامات مدينة حضارية: الكتاب والقط والوردة والغريب

    علامات مدينة حضارية: الكتاب والقط والوردة والغريب

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    هل تترك المنطقة نفسها خارج التّسويات؟

    هل تترك المنطقة نفسها خارج التّسويات؟

    هيبة الدولة.. من استعراض القوة إلى قوة القانون

    هيبة الدولة.. من استعراض القوة إلى قوة القانون

    في أصل اضطراب المشرق وخراب أحواله

    في أصل اضطراب المشرق وخراب أحواله

    العرب وإيران… انتحار متبادل

    العرب وإيران… انتحار متبادل

  • تحليلات ودراسات
    تسليم الأسد واختبار مستقبل العلاقات الروسية – السورية

    تسليم الأسد واختبار مستقبل العلاقات الروسية – السورية

    طريق طويل إلى البيت الأبيض… الاشتراكية الديمقراطية تختبر حدودها السياسية

    طريق طويل إلى البيت الأبيض… الاشتراكية الديمقراطية تختبر حدودها السياسية

    هدنة على حافة السقوط… واشنطن وطهران في سباق «من يرمش أولاً»

    هدنة على حافة السقوط… واشنطن وطهران في سباق «من يرمش أولاً»

    بعد 5 سنوات من خروج أميركا… هل تستلهم أفغانستان تجربة سوريا؟

    بعد 5 سنوات من خروج أميركا… هل تستلهم أفغانستان تجربة سوريا؟

  • حوارات
    اتفاقية مكة: هيروغليفيات غياب مصر

    إردوغان لـ«الشرق الأوسط»: «اتفاقية مكة» تعزّز البعد الردعي… ولا تستهدف أي دولة – أكد أن علاقة تركيا بالسعودية هي «علاقة استراتيجية» واعتبر أن سوريا باتت أمام «مرحلة جديدة»

    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

  • ترجمات
    خبير أمنيّ أميركيّ: مضيق هرمز مشكلة جغرافيا لا حلّ لها

    خبير أمنيّ أميركيّ: مضيق هرمز مشكلة جغرافيا لا حلّ لها

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    عن كلمة “سردية” الأكثر تداولا في الإعلام والسياسة

    عن كلمة “سردية” الأكثر تداولا في الإعلام والسياسة

    «أطول واحد بالحارة»: بروفايل سوري – محاولة لمُساءلة الذات السورية الراهنة

    «أطول واحد بالحارة»: بروفايل سوري – محاولة لمُساءلة الذات السورية الراهنة

    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

    علامات مدينة حضارية: الكتاب والقط والوردة والغريب

    علامات مدينة حضارية: الكتاب والقط والوردة والغريب

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

ملخصات لكلمات القادة في قمة الدوحة

31/03/2009
A A
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

القمة العربية الـ21: إعادة التأكيد على مبادرة خادم الحرمين ودعم للرئيس السوداني

 

ميّزت الكلمات التي القاها القادة العرب في افتتاح اعمال القمة العربية الحادية والعشرين التي تستضيفها الدوحة، اشادة بمبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز التي كان طرحها في قمة الكويت ودعوة الى السعي لتنقية الاجواء العربية. فيما كان ملف السودان حاضرا مع رئيسه عمر البشر الذي تحدى مذكرة التوقيف الدولية الصادرة بحقه وشارك في القمة بحضور الامين العام للامم المتحدة بان كي مون.

17 رئيس دولة عربية شاركوا في القمة، وسط غياب ثقيل للرئيس المصري حسني مبارك. لكنه كان حاضرا بقوة عبر الكلمة التي القيت نيابة عنه والتي كان وقعها كبير الاثر. فمبارك الغائب، قال ان مصر "تفتح أبوابها دائما لكافة القادة العرب، خاصة عندما يتعلق الأمر بانهاء خلاف أو تحقيق مصالحة"، ودعا الى "وضع نهاية للخلافات كي نلتقي جميعا حول ما يجمعنا وينحاز لهويتنا العربية ولا نسمح بتدخلات أطراف غير عربية تغذي الخلاف وتكرس الانقسام".

وحضر القمة التي تستمر الى اليوم، ايضا الامين العام للامم المتحدة.

اما قادة 17 دولة عربية فهم، قطر الدولة المضيفة، اضافة الى كل من الكويت والمملكة العربية السعودية، والبحرين، والامارات، وجمهورية القمر الاسلامية، ولبنان، وسوريا، واليمن، وليبيا، والصومال، وتونس، والسودان، وجيبوتي، وفلسطين، والاردن وموريتانيا.

ويمثل المملكة العربية السعودية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز. اما البحرين فيمثلها ملك المملكة الشيخ حمد بن سليمان آل خليفة. ويمثل الامارات الشيخ خليفة بن زياد ال نهيان، وجمهورية القمر الاسلامية الرئيس احمد عبدالله سامبي، ولبنان العماد ميشال سليمان، وسوريا الرئيس بشار الاسد، واليمن الرئيس علي عبدالله صالح، وليبيا الرئيس معمر القذافي، والصومال شيخ شريف الشيخ احمد، وتونس الرئيس زين العابدين بن علي، والسودان الرئيس عمر حسن البشير، وجيبوتي الرئيس عمر علي جيلة، والاردن الملك الاردني عبدالله الثاني.

اما مصر فيمثلها وزير الشؤون القانونية والنيابية الدكتور مفيد شهاب، في حين يمثل العراق رئيس الوزراء نوري كامل المالكي. ويمثل الجزائر وزير الشؤون الخارجية مراد مدلسي. اما المغرب فيمثلها شقيق العاهل المغربي مولاي رشيد. فيما يمثل سلطنة عمان نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء فهد بن محمود آل سعيد.

والى بان، يشارك ايضا رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي جون بنج والامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي اكمل الدين احسان اوغلو، ورئيس البرلمان العربي محمد جاسم الصقر.

[ الاسد يسلم رئاسة القمة

وقد استهل الرئيس السوري بشار الاسد افتتاح القمة، كونه رئيس القمة العربية العادية العشرين، فأشار في كلمته الى الأحداث النوعية التي شهدتها المنطقة والعالم أجمع وفي مقدمتها الأزمة المالية العالمية التي تأثرت بها الدول الغنية والنامية، والتطورات التي شهدتها المنطقة خلال الفترة بين القمتين العربيتين السابقة والحالية.

وقال "إن العالم لا يخدم إلا من يخدم نفسه ولا يعيد حقوقاً إلى لمن يعمل على إعادة حقوقه ويتمسك بها ويقاتل من أجلها".

وتحدث عن المصالحة العربية التي أعلنها خادم الحرمين في القمة العربية الاقتصادية التي عقدت في الكويت وما تلاها من مصالحات خلال الأسابيع التي تلتها حتى موعد هذه القمة. وأكد أهمية المصالحة العربية في هذه المرحلة لأنها الأرض الصلبة لاتخاذ القرارت العربية التي تخدم العمل العربي المشترك.

وشدد على ضرورة تأسيس المصالحة العربية على أرض صلبة تتمثل في الإرادة الصادقة في بناء التكامل ووحدة الصف العربي، معربا عن اعتقاده بأن التضامن العربي يعني التكامل العربي والتنسيق في المواقف العربية .

وتطرق الرئيس السوري إلى العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، مؤكدا دعم القادة العرب للمصالحة الفلسطينية وتمنياتهم بأن تفضي إلى حكومة وحدة فلسطينية وطنية تحقق مصالح الشعب الفلسطيني .

كما تطرق إلى المشهد السياسي في إسرائيل المتمثل في الحكومة الإسرائيلية الجديدة التي تمثل اليمين المتطرف في إسرائيل، مؤكدا أنها لا تختلف عن الحكومات الإسرائيلية في موقفها من السلام في المنطقة سوى أنها أكثر تطرفا نحو الحرب والإستيطان وتهجير الفلسطينيين.

وأكد رفض سوريا مذكرة محكمة الجنايات الدولية بحق الرئيس السوداني عمر البشير، داعياً إلى اتخاذ موقف عربي حازم برفض القرار والوقوف إلى جانب السودان تجاه ما يحاك له من مخططات عدائية .

[ أمير قطر

إثر ذلك، سلّم الرئيس السوري رئاسة القمة لأمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الذي أعلن بدء أعمال القمة وألقى كلمة عبّر فيها عن تقديره لمبادرة خادم الحرمين للمصالحة العربية التي تعبّر عن حرصه على لمّ الشمل العربي وتجاوز أي اختلاف في الرأي بين دولنا الذي يبقى في النهاية حول الوسيلة وليس الهدف .

كما عبّر عن اعتزازه واعتزاز القادة العرب لمشاركة خادم الحرمين الشريفين في قمة العشرين الاقتصادية التي ستعقد في العاصمة البريطانية لندن الخميس المقبل . وقال "إنني لا أغالي إذ أقول إننا نشعر أنه يمثلنا جميعاً في المهمة التي نتمنى له التوفيق والنجاح فيها وإننا على ثقة في أنه سيمثل مصالح العالم العربي وحتى الدول النامية المتضررة وطموحها في علاقات أكثر توازناً مع الدول الصناعية المتقدمة".

وقال أمير قطر "لو لم يكن هذا الاجتماع مقرراً بحكم مبدأ الدورية السنوية للقمم العربية لوجب أن يكون وذلك بحكم طوارئ دهمت عالمنا وليس بلادنا وحدها، وكانت نتائجها ما نراه جميعاً ونشعر بوطأته من تقلبات ومشكلات وأزمات في كل النواحي وعلى المستويات كافة، وما يزيد من خطورتها أنها تزاحمت، وألقت بأثقالها في اللحظة نفسها، وتفاعلت ظواهرها وتداخلت، وتجمعت بآثارها وتعقدت، بحيث بدا أن حجمها أكبر من طاقة الجهات المكلفة بالتصدي لها ".

وأشار إلى الأزمة المالية الاقتصادية التي تعرض لها العالم ولا يزال يتعرض لها، مؤكدا أنها لم تؤثر على موارد العالم العربي وعلى مدخراته فحسب لكنها كشفت عن هشاشة خطرة أصابت النظم التي كان العالم يعتمد عليها في ضبط أوضاعه والحفاظ على توازنه .

كما أكد أن آثار الأزمة في الثقة أصابت العالم العربي أكثر من غيره، فهو بموقعه وموارده، وهو بقضاياه ومشكلاته، وهو بالسابق واللاحق من أحواله، موجود في مهب الرياح وفي بؤرة العاصفة، موضحا أن أخطر ما في أزمة الثقة أنها تخلق أجواءً يصعب فيها التأكد من مواقع القوى ومن مقاصد السياسات، ومن سلامة التقديرات، ومن حساب الاحتمالات.

وقال "إن الظاهر أمامنا أن ما قبلناه لأزمنة طويلة أمور مسلم بها يحتاج إلى مراجعة وأن سياسات اعتمدناها وسعينا لها تحتاج إلى مراجعة وأن مناهج وأساليب اعتدناها تحتاج إلى مراجعة أيضا وبمسؤولية كاملة فإننا نقول أننا نحتاج إلى مراجعة وليس تراجعاً".

[ موسى

بعد ذلك، قام الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى بطرح المواضيع الرئيسية التي أقرها مجلس الجامعة على مستوى وزراء الخارجية لطرحها على القمة والتي تناولت الملف السوداني وقضية المصالحة العربية وعملية السلام في الشرق الأوسط.

وأعرب عن أمله في أن تكون القمة "فاتحة صلح ووئام ومنطلق تضامن وتفاهم وسلام بين العرب"، وأن يتجذر في إطارها توافق عربي في مواجهة تطورات دولية وإقليمية لا تخفي حساسيتها ومخاطرها.

وحيا مبادرة خادم الحرمين لإعادة الأمور إلى نصابها داخل البيت العربي، وكذلك جهود الرئيس المصري حسني مبارك لإعادة الأمور إلى نصابها داخل البيت الفلسطيني، وإلى المساعي المقدرة لأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد رئيس القمة التنموية والاقتصادية والإجتماعية في لمّ الشمل وجمع الكلمة.

وقال: "إننا نجتمع اليوم في أحد المفاصل الدقيقة التي يمر بها العالم العربي والمنطقة على اتساعها، إذ لم تعد التحديات تقتصر على مشكلات سياسية أو أمنية فقط، وإنما أصبحت مشكلات المال والاقتصاد وتأثير الأزمة المالية المتعلقة بهما تدق بشدة على أبواب الجميع، ولكن الأهم والأخطر هو ذلك التحدي الذي فرضته سياسات عالمية كانت شديدة المحافظة والحدة". أضاف: "آن الآوان أن نوقف أو أن تتوقف الأصابع الأجنبية عن عبثها غير المسؤول في الفضاء العربي وتجاهلها للمصالح والقضايا العربية المشروعة".

ولفت إلى عدد من القضايا التي تتناولها القمة العربية ووصفها بأنها مهمة في مقدمتها جرائم الحرب التي ارتكبها جنود الاحتلال الإسرائيلي في غزة، مشيرا إلى أن جامعة الدول العربية طلبت من لجنة قانونية دولية مستقلة أن تحقق وتتحقق مما جرى في غزة. وقال "إنني سوف أدعو إلى اجتماع عاجل للمجلس الوزاري للجامعة فور وصول التقرير لإعداد عرض الأمر على الجهات القضائية الدولية المختصة".

وشدد على عدم التساهل في محاسبة مجرمي الحرب. ودعا إسرائيل إلى التنبه إلى جدية ما يقوله العرب من أن الخيار هو السلام مقابل الأرض بما فيها القدس.

واقترح بأن تطالب القمة بمعالجة الملفات النووية في المنطقة من خلال مقاربة إقليمية شاملة تؤدي إلى إقامة منطقة خالية من السلاح النووي في الشرق الأوسط .

[ أمير الكويت

امير الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح، قال "اننا مدعوون اليوم اكثر من اي وقت مضى ان نمضي قدماً ونواصل دعم الجهود المخلصة والبناءة لتحقيق الانفراج في اجواء علاقاتنا العربية وان نلقي وراء ظهورنا هذه التوترات والخلافات السياسية التي اثرت على قضايانا وفي مقدمتها قضيتنا الفلسطينية التي مضى عليها اكثر من ستين عاما دون ان تحل لعدم وجود موقف عربي وفلسطيني موحد تجاهها.

ان علينا ان نضع الاسس الواقعية والمنطقية التي يمكن البناء عليها لعلاقات عربية تقوم على الاحترام المتبادل وتحقيق المصالح المشتركة".

ورأى ان ما بدئ العمل به في قمة "يمثل اساساً صالحاً لتلك الجهود من خلال المبادرة الخيرة التي اطلقها اخونا خادم الحرمين الشريفين خلال تلك القمة ومتابعته الحثيثة لها في القمة المصغرة التي احتضنتها الرياض مستذكرين خطابه التاريخي في هذه القمة العربية الاقتصادية ومثمنين ما تضمنه من تأكيد ان خلافاتنا السياسية ادت الى فرقتنا وانقسامنا وشتات امرنا وكانت عوناً للعدو الاسرائيلي ولكل من يريد شق الصف العربي وتأكيده ايضا اننا قادة الامة العربية مسؤولون جميعاً عن هذا الوهن الذي اصاب موقفنا ودعوته الى السمو عن خلافاتنا حتى لا يتمكن منا اليأس".

وفي الشأن الفلسطيني، قال امير الكويت " اننا نتابع باهتمام بالغ الجهود والمساعي الخيرة التي تبذلها الشقيقة الكبرى مصر العروبة بقيادة اخينا الرئيس محمد حسني مبارك الذي ينهض بدور تاريخي دؤوب لتحقيق الوفاق الوطني الفلسطيني انطلاقاً من مسؤولياته القومية وادراكاً من فخامته لحجم التحدي الذي يواجه امتنا والمخاطر التي تهدد مصير اشقائنا الفلسطينيين".

اضاف "انه دور تاريخي بناء وغير مستغرب يستحق منا كل اكبار واعتزاز متمنين بذات الوقت التوفيق والنجاح لهذه المساعي لانجاح الوفاق الفلسطيني الذي يحقق المصلحة والخير لابناء الشعب الفلسطيني والامة العربية والاسلامية جمعاء".

وفي موضوع السودان، قال "اننا نتابع باهتمام وقلق تداعيات قرار المحكمة الجنائية الدولية باصدار امر توقيف في حق فخامة الاخ الرئيس عمر حسن البشير رئيس جمهورية السودان الشقيقة ونرى ان هذا القرار لا يخدم الجهود العربية والافريقية لحل مسألة دارفور وندعو مجلس الامن ووفقا لصلاحياته المعروفة الى تأجيل الاجراءات المتخذة من قبل هذه المحكمة لإعطاء فرصة لجهود السلام لتحقيق نتائجها المرجوة وندعو الاخوة في السودان الشقيق لسد أي ثغرات في الجهود الانسانية الهادفة اغاثة من يواجهون اوضاعاً انسانية صعبة في دارفور".

[ رسالة مبارك الى القمة

وقال الرئيس حسني مبارك في كلمة وجهها إلى القمة وألقاها نيابة عنه وزير الدولة للشؤون القانونية والمجالس النيابية الدكتور مفيد شهاب، "تنعقد هذه القمة وقد قطعنا بعض الخطوات على طريق تنقية الأجواء العربية، بدأنا في قمة الكويت جهداً مخلصاً على هذا الطريق، ثم واصلناه في قمة الرياض الرباعية، وفتحنا الباب لاستعادة تواصل كان مفقودا وحوارا لم يكن قائما حول القضايا الهامة لعملنا العربي المشترك".

وطالب مبارك بتغيير الوضع العربي الراهن بانقساماته وخلافاته ومحاوره. قائلا: "إن الخلافات العربية أياً كانت لا تستعصي على الحل لأنها في النهاية خلافات بين أشقاء، ومصر تبذل قصارى جهدها لرأب الصدع العربي لوضع نهاية للخلافات كي نلتقي جميعا حول ما يجمعنا وينحاز لهويتنا العربية ولا نسمح بتدخلات أطراف غير عربية تغذي الخلاف وتكرس الانقسام".

اضاف "وأقول بكل الصدق والمصارحة: إن ما اتخذناه من خطوات على طريق المصالحة العربية منذ قمة الكويت وحتى اليوم ليس نهاية المطاف، فأمامنا عمل كثر ولا تزال هناك خلافات موجودة وقائمة قد تتباين رؤانا حول أسبابها ودوافعها وما يتصل بها من قضايا، لكن محصلتها ـ بالقطع ـ هي المزيد من تشتيت الجهد العربي والإمعان في شق الصف الذي نريد له أن يكون قويا ومتماسكا في مواجهة التحديات الماثلة أمامنا".

اضاف "ومن هذا المنطلق فإنني أؤكد أن مصر قد تجاوبت مع الجهود الرامية لتجاوز بعض الخلافات، متطلعة لمصالحة عربية حقيقية وشاملة واعية للتحديات التي تواجه أمتنا، ومدركة لمسؤوليتها في جمع الشمل العربي وتحقيق المصالح العربية".

وقال مبارك إن "المصالحة لابد أن تتأسس على المصارحة والوضوح"، مؤكدا أن المكاشفة هي الطريق لتجاوز الخلافات، أما المصالحات التى لا تقوم على هذا الأساس فستظل ذات طابع شكلى هش.

وأكد أن مصر ـ الشقيقة الكبرى ودولة المقر للجامعة العربية ـ تفتح أبوابها دائما لكافة القادة العرب، خاصة عندما يتعلق الأمر بانهاء خلاف أو تحقيق مصالحة.

أضاف مبارك "أن مصر تحمل كل التقدير لكافة الدول العربية الشقيقة كبيرها وصغيرها، وتقدر أدوارها واسهامها المادي والمعنوي في دعم قضايا الأمة العربية، وتعلم أن دورها واسهامها هما موضع تقدير العالم العربى , مؤكدا ضرورة عدم التجاوز في حق مصر تحت أي مسوغ".

ونوه بأن "مصر تجاوبت مع الجهود الرامية لتجاوز بعض الخلافات، متطلعة لمصالحة عربية حقيقية وشاملة، واعية للتحديات التي تواجه الأمة العربية، ومدركة لمسؤوليتها في جمع الشمل العربي وتحقيق المصالحة العربية".

وجدد مبارك الدعوة لتنقية الأجواء العربية من خلال تكثيف التشاور، قائلا: "سبق أن دعوت لتفعيل آلية عقد القمم المصغرة على مدار العام للتشاور والتنسيق في ما بين القادة العرب حتى نتجنب أن يتحول أي اختلاف عارض إلى خلاف فخصومة تستعصى على المعالجة الموضوعية السريعة والسليمة".

[ بان كي مون

ودعا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الحكومة الاسرائيلية الجديدة الى تجميد المستوطنات وفتح المعابر ووقف الاجراءات الاحادية في القدس المحتلة. اضاف أنه "لا بد للحكومة الاسرائيلية الجديدة من أن تسمح بتنقل الاشخاص والبضائع، ويجب عليها تجميد المستوطنات". وحضّ الحكومة الاسرائيلية الجديدة الى "الكف عن اتخاذ الاجراءات من جانب واحد في القدس( المحتلة) ومواصلة المفاوضات".

كذلك حض على مصالحة فلسطينية تحت قيادة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مندداً بالحصار المفروض على قطاع غزة. وقال ان "سكان غزة لا يزالون يواجهون معاناة، كما أن الحالة السائدة في المعابر لا تطاق، وللمضي قدماً يجب التوصل الى وقف اطلاق نار دائم وفتح المعابر".

ودعا الى التراجع عن طرد منظمات اغاثية عالمية في دارفور والى عدم تسييس النشاط الاغاثي في الاقليم. وقال "يساورني قلق بالغ لقرار الحكومة طرد منظمات غير حكومية دولية رئيسية وتعليق عمل ثلاث منظمات غير حكومية وطنية تقدم خدمات لازمة للحياة لما يزيد على مليون شخص".

وناشد الامين العام للامم المتحدة "السلطات السودانية مرة اخرى التراجع عن هذا القرار"، مؤكدا انه "على الرغم من الجهود التي تبذلها الوزارات السودانية المتخصصة ووكالات الامم المتحدة والمنظمات في الحكومية المتبقية، فان الفجوات لا يمكن ان تسدها القدرات القائمة".

واكد ضرورة "العمل معاً لنتجاوز التوترات المتعلقة بالمحكمة الجنائية الدولية"، معتبرا انه "ينبغي عدم تسييس جهود الاغاثة ويجب تقديم المساعدة للناس الذين هم في حاجة اليها بغض النظر عن الفوارق السياسية".

واشار الى ان الامم المتحدة تفتقر لامكان ضرورية من اجل "نشر العملية المختلطة للاتحاد الافريقي والامم المتحدة في دارفور". الا انه دعا الى ان تمارس قمة الدوحة ضغطا سياسيا للتوصل الى حل سياسي للازمة في دارفور.

وأكد ضرورة دعم الأسرة الدولية للحكومة الصومالية الجديدة ودعوة الجماعات الصومالية إلى الانخراط في عملية السلام وتحقيق المصالحة الوطنية.

وأوضح أنه يتعين بذل قصارى الجهود لتعزيز الأمن ميدانيا وذلك من خلال دعم بعثة الاتحاد الافريقي في الصومال وقوات الأمن الصومالية في مؤتمر المانحين المقبل.

وأكد أن الأزمة المالية عالمية ويجب أن تشمل الجهود جميع الدول والشعوب بما فيها العالم العربي حيث خلفت الأزمة آثارا عميقة على التنمية المستدامة. وأشار إلى أن الرد الفاعل يتطلب اتخاذ تدابير للحد من وطأة هذه الأزمة على الفقراء بحيث لا تنعدم أمامهم إمكان الحصول على الخدمات الصحية والتعليمية وغيرها ولا تتفاقم الفوراق.

أضاف ان "استجابتنا للأزمات الاقتصادية تتيح فرصة لاتخاذ خطوات جريئة لمعالجة أزمة تغير المناخ الذى يشكل تحديا آخر يواجهه العالم العربي"، لافتاً إلى أن الدول العربية الواقعة في منطقة قاحلة وشبه قاحلة معرضة بشكل أساسي للآثار السلبية عن تدهور الأرض والتصحر وإزالة الغابات.

[ ملك الأردن

وقال العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ان الدول العربية تواجه تحديات خطيرة تستوجب العمل "على نحو يضمن حماية مصالحنا وقدرتنا على التاثير الفاعل في الاحداث". واوضح أن الدول العربية مطالبة في هذه المرة وأكثر من أي وقت مضى بنبذ خلافاتها.

واعتبر أن "الاعمدة التي يجب ان تبنى عليها رؤيتنا هي توحيد الموقف والجهود وتعزيز التضامن العربي"، مثنيا على جهود خادم الحرمين من أجل تحقيق المصالحة وتوحيد الصف".

واوضح ان "التضامن العربي ليس شعاراً يرفع وانما فعل وعمل يقوم على العلاقة المؤسسية وليس الإساءة إلى بعضنا البعض".

أضاف: "القضية الفلسطينية هي القضية الرئيسية ولا يمكن للسلام والاستقرار ان يتحققا الا بعد تسوية شاملة وعادلة على اساس الشرعية الدولية والمبادرة العربية التي تؤكد أن أي حل لابد ان يضمن قيام الدولة الفلسطينية على ارض فلسطينية وعاصمتها القدس ويضمن انسحاب اسرائيل من الأراضي العربية المحتلة عام 67 بما فيها الجولاان السوري ومزارع شبعا".

وأوضح انه "لابد من التأكيد على ضرورة الاتفاق على خطة عمل عربية وحماية القدس من محاولة تغييرها".

واعتبر العاهل الأردني ان استمرار التدخل في الشؤون الفلسطينية هو سبب الانقسام مما سيؤدي الى تراجع التأييد الدولي وخدمة المخططات الاسرائيلية لتكريس انفصال غزة". ودعا إلى التصدي بقوة للتدخل الخارجي في الشؤون الفلسطينية ودعم جهود مصر من اجل تثبيت وقف اطلاق النار وتحقيق المصالحة الوطنية بين الفصائل الفلسطينية".

وطالب العاهل الاردني بدعوة المجتمع الدولي والإدارة الاميركية بالضغط على إسرئيل لوقف العدوان والاستيطان والتهجير التي تمارسها على الفلسطينين والدخول في مفاوضات جادة للوصول الى السلام الذي يضمن لها الامن. كما أشار إلى دعم العملية السياسية في العراق وتعزيز المصالحة التي تقوم على اشراك جميع مكونات الشعب العراقي لترسيخ الوحدة الوطنية والحفاظ على وحدة العراق بعيدا عن التدخل.

وقال: "لابد من الوقوف بكل حزم وقوة الى جانب اي دولة عربية ضد التدخل في شؤونها.. اما السودان فلا بد التحرك بوعي مع المحكمة الجنائية الدولية لضمان امن السودان".

[ الرئيس السوداني
وفي المقابل، دعا الرئيس السوداني عمر البشير نظراءه العرب الى اتخاذ قرارات "قوية وواضحة" ترفض قرار المحكمة الجنائية الدولية بملاحقته على خلفية النزاع في دارفور. وطلب القمة العربية اتخاذ "قرارات قوية واضحة لا لبس فيها". واعتبر انه على هذه القرارات ان "ترفض هذه القرار (الصادر عن المحكمة الجنائية) وتطالب من افتراه بالغائه".
واتهم اسرائيل بتدريب ومساعدة متمردي دارفور.
ونفى وجود فجوة غذائية أو انسانية في دارفور، لافتاً الى أن بعثة من الأمم المتحدة والسودان توجّهت الى الاقليم وأصدرت تقريراً يثبت ذلك.
واتهم اسرائيل بتدريب المتمرّدين في دارفور ومدّهم بالأموال والسلاح. وطالب بإصلاح مجلس الأمن معتبراً أن الأمن والسلام الدوليين معرضان للخطر "حتى ينعم العالم بأمن أكبر".
وقال إن مجلس الأمن أحال قضية دارفور الى المحكمة الدولية وأعفى الأميركيين من مدنيين وعسكريين من المحاكمات.
ودعا الى الوحدة والتضامن وحلّ الخلافات العربية، معتبراً أن ذلك "ليس بعسير أو مستحيل إذا صدقت النوايا وتوفرت الإرادة". وتابع "نحن في الوحدة أقوياء وبغيرها ضعفاء".
وشدّد البشير على تعزيز الوحدة الفلسطينية ومساعدة مصر لتنجح مساعيها في المصالحة الفلسطينية، معتبراً أن "لا أمل لمواجهة اسرائيل أو السلام معها من دون الوحدة الفلسطينية".
واعتبر أنه ليس من مصلحة فلسطين الاصطفاف الى جانب طرف فلسطيني وعزل آخر، ولا تسييس إعادة إعمار قطاع غزة بعد الحرب التي شنتها اسرائيل على القطاع في 27 كانون الأول (ديسمبر) الماضي.
وتوجّه بالشكر لخادم الحرمين على مبادرته للمصالحة التي أطلقها في قمة الكويت الاقتصادية والاجتماعية والتنموية.
وبعد إنهاء الرئيس السوداني كلمته، علّق أمير قطر مؤكداً وقوف القادة العرب معه في السرّاء والضرّاء.
[ عباس
وقال الرئيس الفسلطيني محمود عباس "لقد رحبنا جميعاً بالمبادرة التي أطلقها خادم الحرمين جلالة الملك عبد الله بن عبد العزيز في قمة الكويت الاقتصادية في كانون الثاني الماضي لطي صفحة الخلافات العربية، وأكدنا تقديرنا لما تبعها من خطوات عملية على هذا الدرب وللتأسيس لمرحلة جديدة من العمل نأمل أن نضع حجرها الأساس في قمتنا هذه".
واقترح على القمة أن تقوم بتحركات واتصالات مع أطراف الرباعية لمطالبتها باتخاذ موقف محدد لإلزام إسرائيل بالانصياع لخيار السلام العادل. وقال "إن المهمة الأبرز أمامنا هي بلورة إستراتيجية عربية موحدة، تصون مصالحنا، وتسترد وتذود عن حقوقنا، وتؤسس لدور عربي فاعل يسهم ويشارك في صياغة نتاج الحراك في المشهد الدولي، بمختلف تعبيراته وهياكله، ويجعل من المستحيل على أي كان أن يتجاوزه أو يخترقه أو يتجاهله أو يضعف تماسكه".
وأكد ضرورة مواصلة تقديم الدعم للسلطة الوطنية الفلسطينية، لتواصل تحمل أعبائها التي تعاظمت نتيجة العدوان على القطاع.
وقال "سنواصل بعزم المسيرة عند استئناف الحوار خلال الأيام المقبلة للتوصل وفي أقرب وقت ممكن إلى اتفاق وطني شامل يعيد توحيد الوطن بأرضه وشعبه ومؤسساته الشرعية"، ونوه إلى أن الطريق لتحقيق هذا الهدف واضح، ويتمثل في تشكيل حكومة توافق وطني، تكون قادرة على التواصل الفعال مع عمقها العربي ومحيطها الدولي، وتلتزم بالتزامات منظمة التحرير الفلسطينية، لتكون قادرة على تنفيذ مهمات إعادة إعمار القطاع، والعودة والاحتكام إلى الشعب بالإعداد لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية في موعدها المحدد وفق القانون الأساس في كانون الثاني (يناير) المقبل.
أضاف أن الشعب الفلسطيني يؤمن بأن لا خيار أمامه سوى خيار الوحدة، مؤكدا أنه سيواصل بعزيمة قوية ونيات صادقة العمل والجهد، لانجاز الوحدة الوطنية لطي صفحة الانقسام السوداء التي أساءت كثيرًا للسجل المشرف لنضالنا الوطني الذي نجح على الدوام في تحريم الاقتتال، مكرسًا لغة الحوار والديمقراطية والوحدة.
وأوضح أن أي مفاوضات مقبلة ستكون عقيمة إذا واصلت إسرائيل سياسات الاستيطان والعدوان والحصار وخلق نظام الفصل العنصري، وإذا تنكرت حكومتها في برامجها أو في ممارستها لمتطلبات الحل العادل كما حددته المبادرة العربية وقرارات الشرعية الدولية، الحل الذي يقود إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية التي احتلت في العام 1967، وإقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشريف على كامل أراضي الضفة والقطاع، وحل قضية اللاجئين وفق مبادرة السلام العربية، وكذلك الانسحاب من الجولان العربي السوري المحتل منذ عام 1967 وما تبقى من الأراضي اللبنانية.
واقترح أن يقوم العرب بعد هذه القمة بتحركات واتصالات مع أطراف اللجنة الرباعية، خصوصا مع إدارة الرئيس باراك أوباما التي أكدت سعيها الجاد والعملي في التعاطي مع قضايا المنطقة، بهدف مطالبة هذه الأطراف باتخاذ موقف محدد لإلزام إسرائيل بالانصياع لخيار السلام العادل، وللتوضيح بأن أي تردد أو تلكؤ في اتخاذ هكذا موقف، يعني إذكاءً لنيران التوتر، وتدميرًا لما تبقى من أمل في صناعة السلام، ولوضع آليات تنفيذ وجداول زمنية لمبادرة السلام العربية.
[ ملك البحرين
وشكر ملك البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة التضامن العربي مع بلاده. ودعا الدول العربية إلى الوحدة والتعاون والعمل ضد طرق التشتت والضياع. واعتبر ان "المسألة في البلدان العربية والمشكلات التي يعانيها لا تحتاج الى مجرد تسويات محدودة بل الى وقفة صادقة مع الذات تعيد الأمور الى نصابها. بثقة وتفاؤل بمستقبل يجمع العرب ويوحدهم ولا يفرقهم". كما اكد "التصميم على بناء علاقات عربية تعزز وحدتنا وتحقق آمال شعوبنا".
وطالب برفض صوت التحريض والنهوض من جديد وعدم التفرق في عصر لا مكان فيه للضعفاء. وقال: "أمتنا هي أمة سلام والمبادرة العربية للسلام خير دليل على ذلك. وما اجتماعنا الا تجسيد لكل المعاني السامية". اضاف: "المسألة لا تحتاج الى اتفاقات محدودة فحسب بل تحتاج الى مراجعة شاملة وعميقة ووقفة مع النفس".
واختتم ملك البحرين حديثه بالتعبير عن دعم الرئيس السوداني عمر حسن البشير، داعياً الى أن تزول محنته في إشارة لقرار المحكمة الجنائية الدولية بملاحقته بتهمة ارتكاب جرائم حرب.
[ المغرب
ورأى الملك المغربي محمد السادس أن "انعقاد القمة العربية ياتي في سياق ظروف عربية واقليمية ودولية حاسمة يقتضي من الجميع تجسيد الالتزام الصادق والعمل البناء لبلوغ ما نتوخاه من اعادة ترتيب البيت العربي على اسس سليمة ومتينة من الوفاق والتعاون والتضامن".
وأكد أن "تجاوز اوضاع التردي لا يتم بمجرد التلويح بالشعارات الرنانة ولا يمكن اختزاله في مجاملات ودية أو مشاهد عابرة"، وقال "لقد دعونا لاعتماد استراتيجية قومية تضامنية قائمة على مصالحة عربية جادة جاعلين المصالح العليا لأمتنا فوق كل اعتبار على اسس متينة من الاحترام المتبادل للثوابت الوطنية لدولنا ولسيادتها ووحدتها الترابية وعلى تضافر جهودها للدفاع عن قضايانا العادلة".
وعلى الصعيد الفلسطيني، رأى أن "الوحدة الفلسطينية تبقى المدخل الاساسي لإعادة الاعمار وان المبادرة العربية للسلام تظل خياراً شجاعاً لتحقيق السلام المنصف على جميع المسارات بما يكفل اعادة استرجاع كافة الاراضي العربية المحتلة".
[ الرئيس الصومالي
وأعرب الرئيس الصومالي شريف شيخ أحمد عن اسفه لما يحدث من صراعات في بلاده منذ عقدين متتاليين، مطالبا الدول العربية بالوقوف بجانب بلاده حتى يتعافى ويتحقق الأمن والاستقرار.
وأشار الى انه "بالرغم من مد يد حكومته للمصالحة فإن تجاوب بعض الاخوة للسلام مازال غائباً وهذا يدعونا لمزيد من الجهد للنهوض بمسيرة السلام".
وطالب الرئيس الصومالي بتبني قضية بلاده بما يتناسب مع احتياجاتها الملحة لإحلال السلام، معرباً عن تقديره "للجامعة العربية لما قدمته من دعم مالي للصومال".
وقال شريف: "نواجه عدداً كبيراً من التحديات للوصول الى سلام واستقرار دائم ومهما يكن فنستمر في عملية المصالحة في جمع الصوماليين"، مؤكدا ان حكومة الوحدة الوطنية التي تم تشكيها في جيبوتي تعمل من أجل لملمة الوضع في الداخل وتواجه عدد من التحديات الغير مسبوقة تحتاج لوقفة عربية".
وأعرب عن أسفه لأن حكومته مازالت تواجه رفضاً من جهات مسلحة، قائلاً: "نحن عازمون على اعطاء الحوار فرصة كاملة دون دماء جديدة".
وأكد شريف ان حكومته قامت "بإعادة تشكيل المؤسسات المالية وفي مقدمتها المصرفي المركزي وشكلنا لجنة لمكافحة الفساد في البلاد".
وأكد الرئيس الصومالي انه سيبذل قصار جهده لتوقف العنف، مشيرا الى انه يسعى الى انشاء قوة امنية ويتطلب مساعدة هذه القوة عاجلا سواء في المعدات او الاجهزة".
اضاف: "الصومال تتحمل مسؤولية ما يفرضه عليها موقعها الجغرافي بحماية السفن من القرصنة ونأسف لما يتعرض له السفن من اعتداءات متكررة أضرت الصومال قبل غيرها"، مؤكدا ان حكومته تحاول "الحد من عملية القرصنة ونؤمن بان الحل يكمن في البر اكثر ما هو في البحر".
وفي ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، رأى الرئيس الصومالي ان "النصر المطلوب يأتي بالأيادي المتماسكة"، مؤكداً انه " ينبغي ان يقف الجميع مع فلسطين لإستعاده حقها".
وأشار الى "ان الخلافات العربية تحول دون تحقيق اي تقدم في تحقيق مكاسب لمصلحة قضايا العرب ويشل قدرتنا على مناصرة اخواننا والمصالحة العربية ضروية عبر الحوار الصريح والرغبة في المصالحة".
وعن مذكرة توقيف الرئيس السوداني عمر البشير، أكد الرئيس الصومالي تضامن بلاده مع السودان ضد توقيف البشير، داعياً القمة العربية بأن تتخذ قراراً صارماً حيال هذه المذكرة.
[ العراق
واوضح رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ان "العراق طوى صفحة الماضي بكل مشاكله ويستعيد اليوم موقعه ليكون شريكاً فاعلاً في التضامن العربي وهو مصمم على بدء مرحلة جديدة من التعاون واقامة افضل العلاقات مع الدول العربية".
ودعا الى تبني استراتيجية عربية تقوم على اساس شراكة حقيقية "من دون مصادرة لدور الآخرين وايقاف سياسة المحاور على حساب الموقف العربي الموحّد"، مشيراً الى "وجوب اعتماد المصالحة العربية نهجاً لبناء التضامن العربي وهي التي اصبحت خياراً لا بد منه". ورأى انه "لا يمكننا الحديث عن قضايا العالم وازماتنا ما تزال قائمة"، لافتاً الى ان "جولات الحروب الاسرائيلية كشفت عن افتقار للموقف العربي المسؤول"، موضحاً في الاطار ذاته الى ان "الرهان عن اي حكومة اسرائيلية مرتقبة لا يغير من الرهان على السلام". واشار الى ان "ضعف التضامن العربي سبب العدوان الاسرائيلي المتكرر".
واعلن ان "حكومة الوحدة الوطنية في العراق دانت كل الحروب على غزة كما ان الحكومة مستعدة في اعمار مدينة غزة"، مؤكدا وجوب "اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".
ولفت الى ان "العراق اليوم تحكمه مؤسسات دستورية وتحترم فيه حرية الرأي والتعبير العراقيون مصممون على حماية تجربنهم الديموقراطية الفتية"، لافتاً الى اننا "مستمرون في طريق الديموقراطية والتعددية ونبذ المذهبية في العراق". واعتبر ان "مبادرة المصالحة الوطنية قارب نجاة لكل العراقيين وان تسلم المهام الامنية في محافظات عراقية هي مقدمة لاستعادة لكامل السيادة العراقية على اراضيه". واعلن ان "القوات العراقية اصبحت قادرة على شغل الفراغ حين يكتمل انسحاب القوات الاجنبية"، موضحاً انه "لا نقبل ان يتعامل مع العراق على خلفية معينة فالحكَم بين العراقيين هو صناديق الاقتراع". واوضح ان "العراق يرفض ان يتحول الى ساحة للمحاور ولتصفية الحسابات بين المتخاصمين بعد النجاح الذي تحقق في المجالات كافة"، مشيراً الى ان "النجاح الكبير كان لجميع العراقيين في تعزيز تجربتهم الديمقراطية".
[ المنظمة الاسلامية
وقال الامين العام للمنظمة الاسلامية اكمل احسان الدين اوغلو "ان العالم الاسلامي يقف دائما موقف النصير الدائم من جهة القضايا العربية التي يؤمن بانها العمق الاستراتيجي الطبيعي. اصبحنا نقف على عتبة عهد جديد من العمل الاسلامي ـ العربي المشترك وقد اولينا اهتمامنا الخاص لعدد من القضايا واولها القضية الفلسطينية وزرت مؤخرا غزة واسفت لما حصل هناك من جرائم ضد الانسانية واستعمال الاسلحة المحرمة دولياً".
اضاف: "نثمن الجهود التي تقوم بها الدول العربية في هذا الظرف الدولي العصيب. واود ان اتوقف عند تعاظم الحملات ضد الاسلام والمسلمين التي باتت تهدد الاسلام وتتطاول على مقدساتهم".
[ مفوضية الاتحاد الافريقي
ودعا رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي جون بنج، إلى مساندة الشعب الفلسطيني في حقوقه الثابتة.
وقال ان "الاتحاد الإفريقي تابع بقلق عميق تدهور الوضع الانساني في الأراضي الفلسطينية وبخاصة في قطاع غزة"، مطالباً بضرورة فتح جميع المعابر أمام الشعب الفلسطيني والوفاء بكافة التزامات المجتمع الدولي نحو الشعب الفلسطيني وإعادة اعمار غزة.
وطالب المجتمع الدولي بالسعي لتحقيق حق الشعب الفلسطيني في دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، مؤكدا دعم الاتحاد الأفريقي للمفاوضات بين الأطراف الفلسطينية ـ الإسرائيلية بغية التوصل إلى حل سلمي شامل وعادل لازمات الشرق الأوسط.
وأعرب عن قلقه جراء مذكرة الاعتقال الصادرة بحق البشير من المحكمة الجنائية الدولية. وطالب بضرورة الإسراع في الإعداد لعقد قمة عربية ـ افريقية ثانية والاتفاق على مكان انعقاد تلك القمة قبل نهاية ايار (مايو) المقبل.
[ رئيس جزر القمر
ودعا رئيس جزر القمر أحمد عبد الله سامبي الاثنين في الدوحة نظراءه العرب الى رفض اعتبار جزيرة مايوت مقاطعة فرنسية كما قرر استفتاء الاحد في هذه الجزيرة الواقعة بالمحيط الهندي.

(ا ف ب، رويترز، بترا، ا ش ا، كونا، واس، ي ب ا)

 

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

كواليس الدوحة: فلاشات المصورين تقطع كلمة الأسد.. والشيخ تميم يتولى الرئاسة بعد مغادرة الشيخ حمد بن خليفة بشكل مفاجئ

Next Post

تعويم عربي للبشير بعد الغارة عليه

Next Post

الاختيار الواسع..!

عن أي شرعية وطنية يتحدثون؟!

إجراءات أمنية غير مسبوقة في لندن.. وتطويق البنك المركزي بعد مخاوف من تفجيره

إعلان الدوحة للقمة العربية اللاتينية يؤكد على إقامة الدولة الفلسطينية، فنزويلا والإكوادور تحفظتا على دعوة إيران للحل السلمي للجزر الإماراتية

العراق: "عصائب أهل الحق" الشيعية مستعدة للتخلي عن السلاح، والجعفري والحكيم متفقان على استبعاد المصالحة مع "البعث"

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
أغسطس 2026
س د ن ث أرب خ ج
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031  
« يوليو    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d