• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الأربعاء, أبريل 1, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    مرة أخرى.. عن سوريا والنأي بالنفس تجاه الحرب الإسرائيلية الأميركية ضد إيران

    مرة أخرى.. عن سوريا والنأي بالنفس تجاه الحرب الإسرائيلية الأميركية ضد إيران

    الهوية الدينية وإشكالية تحييدها عن التوظيف السياسي في سوريا

    الهوية الدينية وإشكالية تحييدها عن التوظيف السياسي في سوريا

    خطأ إيران القاتل

    خطأ إيران القاتل

    الحروب الثلاث والوعي البديل

    حين تقود المقاومة إلى كسر الوطن!

  • تحليلات ودراسات
    إزالة المخيّمات قد لا تكون نهاية النزوح :قراءة في القرار والمسار والمآل

    إزالة المخيّمات قد لا تكون نهاية النزوح :قراءة في القرار والمسار والمآل

    إيران بعد خامنئي… “الحرس الثوري” في مقعد القيادة وتساؤلات حول قدرته على الحكم

    إيران بعد خامنئي… “الحرس الثوري” في مقعد القيادة وتساؤلات حول قدرته على الحكم

    لماذا تعجز بغداد عن التصدي لأعمال الفصائل المسلحة؟وزير الخارجية يستغرب موقف القوى الشيعية من واشنطن

    لماذا تعجز بغداد عن التصدي لأعمال الفصائل المسلحة؟وزير الخارجية يستغرب موقف القوى الشيعية من واشنطن

    موازنة 2026 : بين أولويات الإنفاق وقدرة التمويل

    موازنة 2026 : بين أولويات الإنفاق وقدرة التمويل

  • حوارات
    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

  • ترجمات
    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

    لماذا لم يظهر مجتبى خامنئي بعد؟

    لماذا لم يظهر مجتبى خامنئي بعد؟

    مجلس الأطلسي: الوسطية والاندماج والتوازن.. هل ينجح الشرع في إدارة التحديات؟

    مجلس الأطلسي: الوسطية والاندماج والتوازن.. هل ينجح الشرع في إدارة التحديات؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    مرة أخرى.. عن سوريا والنأي بالنفس تجاه الحرب الإسرائيلية الأميركية ضد إيران

    مرة أخرى.. عن سوريا والنأي بالنفس تجاه الحرب الإسرائيلية الأميركية ضد إيران

    الهوية الدينية وإشكالية تحييدها عن التوظيف السياسي في سوريا

    الهوية الدينية وإشكالية تحييدها عن التوظيف السياسي في سوريا

    خطأ إيران القاتل

    خطأ إيران القاتل

    الحروب الثلاث والوعي البديل

    حين تقود المقاومة إلى كسر الوطن!

  • تحليلات ودراسات
    إزالة المخيّمات قد لا تكون نهاية النزوح :قراءة في القرار والمسار والمآل

    إزالة المخيّمات قد لا تكون نهاية النزوح :قراءة في القرار والمسار والمآل

    إيران بعد خامنئي… “الحرس الثوري” في مقعد القيادة وتساؤلات حول قدرته على الحكم

    إيران بعد خامنئي… “الحرس الثوري” في مقعد القيادة وتساؤلات حول قدرته على الحكم

    لماذا تعجز بغداد عن التصدي لأعمال الفصائل المسلحة؟وزير الخارجية يستغرب موقف القوى الشيعية من واشنطن

    لماذا تعجز بغداد عن التصدي لأعمال الفصائل المسلحة؟وزير الخارجية يستغرب موقف القوى الشيعية من واشنطن

    موازنة 2026 : بين أولويات الإنفاق وقدرة التمويل

    موازنة 2026 : بين أولويات الإنفاق وقدرة التمويل

  • حوارات
    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

  • ترجمات
    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

    لماذا لم يظهر مجتبى خامنئي بعد؟

    لماذا لم يظهر مجتبى خامنئي بعد؟

    مجلس الأطلسي: الوسطية والاندماج والتوازن.. هل ينجح الشرع في إدارة التحديات؟

    مجلس الأطلسي: الوسطية والاندماج والتوازن.. هل ينجح الشرع في إدارة التحديات؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

على من ينبغي إقامة حد السرقة؟

مناف الحمد

30/10/2021
A A
على من ينبغي إقامة حد السرقة؟
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

في تسعينيات القرن الماضي، سيطرت طالبان على الحكم في أفغانستان، وكنّا نستمع مع أحد أساتذتنا إلى أحد ممثلي طالبان، وهو يجيب عن سؤال عن منهج الحركة في الحكم، فقال إنهم ينوون أن يحكموا بالقرآن والسنّة والفقه الحنفي. كان أستاذنا رجلًا غزيرًا في الفكر الإسلامي، عقيدة وشريعة، وقد أشار إليّ قائلًا: “انظر إلى سذاجة هذا الرجل الذي لمّا يستوعب بعدُ أنّ تأسيس دولةٍ في هذا العصر لا يمكن أن يقوم اعتمادًا على مذهب فقهي، مهما بلغ هذا المذهب من اتساع ومرونة”!

صحيح أنّ الفقه الحنفي من أوسع المذاهب الإسلامية، وهو أكثرها احتكاكًا بالواقع، وقد تطوّر تطورًا كبيرًا بعد رحيل مؤسسه، وصحيح أن أصوله تتميز بأن قواعدها مشتقة من جزئيات الواقع، على عكس أصول المتكلمين التي توضع فيها القواعد مسبقًا وتطبّق على الجزئيات، إلا أنّ هذا لا يعني أن حكم دولةٍ في عصر معولم، تعلمن فيه الفضاء العام على مستويات مختلفة بين مكان وآخر، يمكن أن يقوم من دون استنزاف لكامل المنظومة التشريعية، بكل ما تنطوي عليه من إمكانية المواكبة، ومن دون تطوير مقاصدها التي أعاد النظر فيها الفيلسوف الإسلامي المغربي طه عبد الرحمن بكفاءة.

ولعلّ العثور على منطق المحاكمة كامنًا بين السطور، في نصوص خصوم طالبان ومناصريها، أمرٌ يسيرٌ، وهو منطق يعبّر عن أزمةٍ في الفكر؛ فكلا الطرفين -إذا نحّينا جانبًا أسلوب المناكفة الذي يكشف عن قصور في النضج- يظنّ أنه يمتلك الحقيقة، وهو وهم المؤدلجين، سواء أكانوا إسلاميين أم علمانيين.

في رأيي المتواضع، ليست طالبان إلا أنموذجًا من نماذج قصور الفهم للمنظومة الإسلامية التي تمثل الأخلاق نطاقها المركزي، والاستبدال بهذا النطاق المركزي نطاقًا مركزيًا آخر هو الدولة، هو القصور الذي يسم عموم حركات الإسلام السياسي.

فالأخلاق التي تمثل حقلًا حدوده تتموضع بين قطبي الواقع والمعيار، فضاؤها هو المجال العام، وهو فضاء يصوغه فعل تواصلي ذاتي بين الأفراد في المجتمع، وهم أفراد متنوعون، يمثّل كل منهم ذاتًا متفردة، وما محاولات تنميط هذا التنوع الذي تمثله الذوات إلا قهرٌ تمارسه تيارات الإسلام السياسي، وتخصف عليه قشرة من شعاراتٍ لا تُسمن ولا تُغني من جوع.

والخطر الكامن في توجه كهذا هو جعل الدولة وصيّة على أخلاق الأفراد، وهو ما يُفضي بالضرورة إلى تحويلها إلى دولة أوصياء، وهي عينها دولة الاستبداد، وما تنطوي عليه عبارة الإسلاميين الأثيرة: “لهم ما لنا، وعليهم ما علينا”، هو تعبير عن قصور أخلاقي متمثل في استعلاء تنطوي عليه هذه العبارة التي يعتقد قائلوها أنهم هم من يمنحون الحقوق للمختلف.

ولعلّ دفع مركزية الأخلاق إلى هامشٍ لا يليق بها وبما تمثله في المنظومة الإسلامية إنّما يجد مرجعية له في نظرية الشاطبي المقاصدية، فعلى الرغم من أن الشاطبي وضع نظرية فذة سابقة لزمانها، في تصنيفه للأولويات إلى ضروريات وحاجيات وتحسينيات، وفي إبداعه منهجًا متميزًا للتأويل؛ فقد كان تصنيفه مشوبًا بجوانب قصور عديدة، ولطالما قلنا إن التجديد إنما ينبغي أن يكون في الأصول لا في الفروع. وما هو أمسّ رحمًا بحديثنا أنّ الشاطبي قد وضع الأخلاق في صنف التحسينيات، وهو حطّ لها من مقامها الرفيع إلى مقام ثانوي لا يليق بها.

إن أصول الفقه لا تكون أصولًا مثمرة -وهو ربّما ما لا يدركه أعضاء طالبان من خريجي المعاهد الشرعية التقليدية المكتفين بما درسوه من كتب صفر- نقول إنه لا يكون منتجًا، بمعنى اتصاله بالواقع وتأثيره فيه تأثيرًا إيجابيًا، ما لم يتصل بالأخلاق عبر علم المقاصد؛ فالمقاصد تبحث عن الغايات باتباع منهج غائي، والغايات هي مملكة الأخلاق، بينما تكتفي أصول الفقه بالبحث عن العلل، باتباع منهج سببي.

ويمكن أن يكون ما نراه من عنفٍ تمارسه الجماعات المتطرفة، بناء على التغاير في العقيدة، مسببًا في جزء منه لوهم التفوق على الآخر، بسبب امتلاك العقيدة السليمة في نظر متبنيها، ومن دون أي اعتبار أخلاقي.

وبالعودة إلى طالبان، فإن السؤال الذي يُوجّه إلى السعداء بعودتهم، بناءً على ما سبق: هل يكفي طابع طالبان الإسلامي لغضّ النظر عن كونها دولة استبداد تريد أن تفرض على المجتمع وصايتها؟

ولا ينفع في التبرير الحديث عن تطور طالبان؛ لأن التطور لا يعبر عن نفسه بتصريحات إعلامية ولا بمواقف جزئية، وإنما بمشاريع قلبت النظر فيها عقولٌ تفقه الواقع، وتستفرغ الجهد في القبض على متغيراته، وتلاقح بين هذا الفهم وبين قيم إنسانية في منظومتها. كما لا ينفع في التبرير الحديثُ عن انتصارها الموهوم على أميركا؛ ليس لأن هذا الانتصار محل نظر، ولكن لأن الصعود على شعار تحدي أميركا هو نفسه الشعار الذي صعدت عليه أنظمة الاستبداد القومية التي قذفت بنا خارج التاريخ.

لا يمكن للاستبداد، أيًا كان اللبوس الذي يلبسه، أن يكون أخلاقيًا، ولا يمكن أن يبرر، أيًا كانت المنظومة التي يستند إليها، ليس لأنه كفيل بمسخ إنسانية الإنسان ومصادرة حرية تفكيره فحسب، ولكن لأنّ من يدّعون أنهم ممثلو منظومةٍ لها حقّها في الوصاية إنما يسرقون مشتركًا إنسانيًا، ويحتكرون الحقّ في فهمه وتنزيله على الواقع، ولهذا فهُم أوّل من ينبغي أن يقام عليهم حدّ السرقة.

 

“مركز حرمون”

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

كاريكاتير

Next Post

السويداء: صراع الأجندات المحلية والدولية

Next Post
السويداء: صراع الأجندات المحلية والدولية

السويداء: صراع الأجندات المحلية والدولية

الأميرة الغائبة عن لبنان: الكهرباء!

الأميرة الغائبة عن لبنان: الكهرباء!

خطة خطيرة لقطع لبنان عن العرب والغرب

خطة خطيرة لقطع لبنان عن العرب والغرب

جرائم الحرب السورية التي تحاكَم في ألمانيا: هل تضيع العدالة في الترجمة؟

جرائم الحرب السورية التي تحاكَم في ألمانيا: هل تضيع العدالة في الترجمة؟

اتفاقات أميركا وروسيا وتركيا شمال سوريا… كتبها دبلوماسيون و«يفسرها» العسكر

اتفاقات أميركا وروسيا وتركيا شمال سوريا... كتبها دبلوماسيون و«يفسرها» العسكر

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
أبريل 2026
س د ن ث أرب خ ج
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930  
« مارس    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d