• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الخميس, أبريل 30, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    حرب طهران الأعمق من حرب أميرکا

    حرب طهران الأعمق من حرب أميرکا

    هندسة إسرائيلية في الجبهة الشرقية.. تطويع الجغرافيا أم فرض الوجود

    هندسة إسرائيلية في الجبهة الشرقية.. تطويع الجغرافيا أم فرض الوجود

    هل اقتربت ساعة التصادم مع “إسرائيل”؟

    هل اقتربت ساعة التصادم مع “إسرائيل”؟

    من يصرخ أولاً في حرب إيران؟

    من يصرخ أولاً في حرب إيران؟

  • تحليلات ودراسات
    الكتاب الأحمر” تُعاد كتابته… كيف حوّلت حرب إيران الحسابات الأمنية التركية؟

    الكتاب الأحمر” تُعاد كتابته… كيف حوّلت حرب إيران الحسابات الأمنية التركية؟

    مأزق ترمب في إيران… لا يريد خسارة الحرب ولا إنهاءها بشروط – خبراء يرجحون «استئناف القتال» بدرجات متفاوتة

    مأزق ترمب في إيران… لا يريد خسارة الحرب ولا إنهاءها بشروط – خبراء يرجحون «استئناف القتال» بدرجات متفاوتة

    الانتخابات النصفية الأميركية… استفتاء على الرئيس لا على المرشحين

    الانتخابات النصفية الأميركية… استفتاء على الرئيس لا على المرشحين

    الشركاء الخليجيون… ركيزة لا غنى عنها في أي تسوية إيرانية دائمة

    الشركاء الخليجيون… ركيزة لا غنى عنها في أي تسوية إيرانية دائمة

  • حوارات
    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

  • ترجمات
    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    حرب طهران الأعمق من حرب أميرکا

    حرب طهران الأعمق من حرب أميرکا

    هندسة إسرائيلية في الجبهة الشرقية.. تطويع الجغرافيا أم فرض الوجود

    هندسة إسرائيلية في الجبهة الشرقية.. تطويع الجغرافيا أم فرض الوجود

    هل اقتربت ساعة التصادم مع “إسرائيل”؟

    هل اقتربت ساعة التصادم مع “إسرائيل”؟

    من يصرخ أولاً في حرب إيران؟

    من يصرخ أولاً في حرب إيران؟

  • تحليلات ودراسات
    الكتاب الأحمر” تُعاد كتابته… كيف حوّلت حرب إيران الحسابات الأمنية التركية؟

    الكتاب الأحمر” تُعاد كتابته… كيف حوّلت حرب إيران الحسابات الأمنية التركية؟

    مأزق ترمب في إيران… لا يريد خسارة الحرب ولا إنهاءها بشروط – خبراء يرجحون «استئناف القتال» بدرجات متفاوتة

    مأزق ترمب في إيران… لا يريد خسارة الحرب ولا إنهاءها بشروط – خبراء يرجحون «استئناف القتال» بدرجات متفاوتة

    الانتخابات النصفية الأميركية… استفتاء على الرئيس لا على المرشحين

    الانتخابات النصفية الأميركية… استفتاء على الرئيس لا على المرشحين

    الشركاء الخليجيون… ركيزة لا غنى عنها في أي تسوية إيرانية دائمة

    الشركاء الخليجيون… ركيزة لا غنى عنها في أي تسوية إيرانية دائمة

  • حوارات
    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

  • ترجمات
    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة اعتبرت أن حيازة إيران للسلاح النووي خطر على كل المنطقة والولايات المتحدة … سوزان رايس لـ«الحياة»: نأمل بموقف موحد لمجلس الأمن يدعم حلّ الدولتين

01/05/2009
A A
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

نيويورك – الحياة     – 01/05/09//

 

خصّت المندوبة الأميركية الدائمة لدى الأمم المتحدة السفيرة عضو مجلس الأمن القومي سوزان رايس «الحياة» بأول حديث شامل إلى صحيفة غير أميركية. وتطرق الحديث إلى قضايا الشرق الأوسط وسياسات إدارة الرئيس باراك أوباما في المنطقة، وشمل العلاقات الأميركية – العربية في ضوء الانفتاح على إيران وهوامش سوء تفسيره.

 

وفي ما يأتي نص الحديث:

 

> لنبدأ بالاجتماع الوزاري لمجلس الأمن في 11 أيار (مايو) الذي ينظمه الروس حول الشرق الأوسط. هل ستمثل وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون الولايات المتحدة في هذا الاجتماع؟

 

– لم تتخذ واشنطن قراراً رسمياً حول مَن سيمثلنا، إنما في أي حال، سيكون التمثيل على المستوى الوزاري.

 

> تقصدين لأنك أنت أيضاً برتبة وزيرة؟

 

– نعم.

 

> هل يعني ذلك أن اللجنة الرباعية لن تنعقد على هامش جلسة مجلس الأمن؟ أو هل انك انتِ ايضاً (كونك وزيرة) مؤهلة لتمثيل الولايات المتحدة كشريك في اجتماع وزاري للرباعية؟

 

– لا اعتقد بأن مستوى تمثيلنا سيقرر ما إذا كانت «الرباعية» ستنعقد أم لا. اعتقد بأن هذه مسألة خاضعة لمحادثات سنجريها مع الروس وغيرهم. ولست هنا للحكم مسبقاً على ماذا سيحدث في هذا الصدد.

 

> إذن، لا تعرفين إن كانت «الرباعية» ستجتمع؟

 

– هذا كل ما في وسعي قوله.

 

> ماذا عن البيان الرئاسي الذي يُصاغ ليصدر عن اللجنة الوزارية لمجلس الأمن؟ ما هو أهم ما تريده الولايات المتحدة فيه، إعادة التأكيد على حل الدولتين أو أي شيء آخر؟

 

– روسيا هي التي تعمل في المراحل الأولى على صوغ البيان الرئاسي، وهو ما زال في صيغته الأولية. وكي أكون عادلة مع الروس، يجب منحهم فرصة مشاركة أعضاء مجلس الأمن الآخرين بما لديهم. فأنا لا أريد أن استبق شيئاً في هذا الصدد. بالطبع أن الولايات المتحدة، كما قال الرئيس (اوباما) ووزيرة الخارجية (هيلاري كلينتون) والمبعوث الخاص (الى الشرق الاوسط) جورج ميتشل في مناسبات عدة، ترى أن حل الدولتين هو الوسيلة الوحيدة القابلة للحياة للتحرك إلى الأمام. وهذا ما نضع كل قوانا ونشاطنا فيه. وبالطبع، اننا نريد البيان الرئاسي لمجلس الأمن أن يؤكد أهمية ذلك بصورة بناءة.

 

> هل تود الولايات المتحدة في هذا المنعطف أن يصدر شيء آخر عن الجلسة الوزارية لمجلس الأمن حول الشرق الأوسط؟

 

– اعتقد. بصراحة، بأن خروجه برسالة انسيابية تعيد التشديد والتأكيد على أهمية حل الدولتين وعلى وقوف الأسرة الدولية موحدة، ممثلة بمجلس الأمن، هو الأمر الأكثر أهمية.

 

> سيقدم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى مجلس الأمن توصيات وملاحظات التقرير الذي تلقاه عن غزة؟

 

– تقصدين لجنة التقصي؟

 

> نعم، لجنة التقصي التي ترأسها ايان مارتن. سيقوم الأمين العام بإطلاع مجلس الأمن على الاستنتاجات والتوصيات. أنتِ لا بد تعلمين بالاتهامات الموجهة إلى الولايات المتحدة بأنها دائماً تحمي إسرائيل من المحاسبة. هناك كلام بأنكِ قد لا تريدين أي اجراء في شأن ذلك التقرير. هل صحيح أنكِ لا تريدين أي اجراء، وما هو ردك على التهم، وبماذا ستقوم إدارة أوباما لتتحدى الاتهام بأن الولايات المتحدة تقوم دوماً بحماية إسرائيل من المحاسبة؟

 

– اعتقد بأن إسرائيل واضحة في رغبتها بإجراء تحقيق كما هو ضروري، ونحن نأخذهم على كلامهم بأنهم سيقومون بذلك بجدية وصدقية.

 

في ما يتعلق بلجنة التقصي، إن مفهومي هو أن الأمين العام يعتزم عدم اطلاع مجلس الأمن على كامل نص التقرير، وإنما فقط جزء الاستنتاجات منه. هذا، على الأقل، ما تم ابلاغنا به (قبل ايام) اثناء محادثات أعضاء مجلس الأمن مع الأمين العام. لم نطلع ولم نحط علماً بعد بفحوى التقرير. وبالتالي لا يمكنني افادتك بأي شيء أكثر تفصيلاً في ذلك، بصراحة، إنما نحن نأمل ونتوقع أن يتم اعطاء الأعضاء (مجلس الأمن والأمم المتحدة) القدر المناسب من الاطلاع على ما تمكنت لجنة التقصي من اكتشافه.

 

> ثم ماذا؟

 

– لا أدري. سيكون صعباً عليّ الدخول في افتراض الخطوات المقبلة قبل التعرف إلى ماذا يحتويه التقرير.

 

> ما هو ردكم على موقف الحكومة الإسرائيلية المتمثلة برئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ووزير الخارجية افيغدور ليبرمان بأنه يجب على الإدارة الأميركية حل مسألة إيران أولاً، ثم بعد ذلك المسألة الفلسطينية؟

 

– أولاً، لقد اطلعت على تقارير صحافية بهذا المعنى، إنما لا أعرف أن ذلك هو حقاً موقف رئيس الوزراء. وبحسب علمي لم يتم ابلاغنا بمثل هذا الموقف. وعليه اعتقد بأنه يجب التمييز بين ما يمكن أن يكون افتراضات صحافية وبين ما سيسمعه الرئيس عندما يأتي نتانياهو إلى واشنطن.

 

على أي حال، إن آراء الولايات المتحدة هي ان امتلاك ايران للأسحلة النووية يشكل تهديداً ليس فقط لإسرائيل وإنما للمنطقة برمتها، للدول العربية وكذلك للولايات المتحدة، ولقد قلت تكراراً إن ذلك يشكل خطراً فادحاً يجب التعاطي معه بفعالية.

 

إن ما نفضله بكل قوة، وهو هدفنا الآن، أن نستخدم جميع عناصر القوة الأميركية لنحاول تحقيق ذلك، بما فيه الديبلوماسية المباشرة والانخراط. وهذا سيكون أسلوبنا، كما قال الرئيس في مناسبات عدة.

 

> سأعود إلى موضوع إيران، لكنني أريد أولاً أن افهم تلك المعادلة حول ايهما أولاً: إيران أم فلسطين؟ هل الإدارة الأميركية مستعدة لتأجيل أو تجميد معالجة المسألة الفلسطينية إلى حين معالجة المسألة الإيرانية أولاً؟ أسألك ذلك بصفتك عضواً في مجلس الأمن القومي؟

 

– هذه مسألة افتراضية.

 

> لا، ليست افتراضية. ليبرمان تحدث عنها.

 

– دعيني أشدد على اعتقادي بأنها افتراضية.

 

> لماذا تعتقدين بأنها افتراضية عندما تحدث عنها وزير الخارجية؟

 

– إن وزير الخارجية، وهو بوضوح يلعب دوراً مهماً في صون سياسة إسرائيل الخارجية، لم يقل ذلك إلى الرئيس أوباما. وإلى حين توفر فرصة لهما مثل هذا النقاش، اعتقد بأنني لن أحكم مسبقاً في هذا الإطار ولذلك أقول إنه كلام افتراضي.

 

على أي حال، إن الرئيس أوضح تماماً بأننا لا نرى منطقاً في جهود تأخير العمل على تحقيق حل الدولتين. فهذا الحل، كما قال في أعقاب اجتماعه (بالعاهل الأردني) الملك عبدالله الثاني، يخدم مصلحة إسرائيل كما يخدم مصالح الشعب الفلسطيني. بل إن المصلحة الأميركية تقتضي إحراز التقدم بأسرع ما يمكن نحو تحقيق حل الدولتين.

 

> لمناسبة ذكرك للملك عبدالله الثاني، ما هي الرسالة وراء اختيار الرئيس أوباما الأردن أولى محطة عربية يزورها رئيساً، فيما كان العاهل الأردني أول زائر عربي إلى البيت الأبيض؟

 

– واضح أن الأردن شريك مهم جداً وحليف للولايات المتحدة منذ سنوات. واعتقد بأن الرئيس أوباما يثمّن كثيراً آراء ومنظور وعمق تفكير الملك عبدالله لكون آرائه ثمينة وبناءة. وعلينا الاستماع إلى وجهات نظر الملك، لأنها مفيدة بالتأكيد في المراحل الباكرة من وضع خططنا لكيفية التعاطي مع تحديات المنطقة.

 

إلى جانب ذلك، واضح أن لنا شركاء مهمين جداً وحلفاء آخرين في المنطقة، وفي العالم العربي، وجميعهم كان لنا معهم انخراط وتبادل آراء نثمنها. فالرئيس كانت له فرصة الاجتماع مع العاهل السعودي الملك عبدالله في أوروبا على هامش اجتماع مجموعة العشرين. ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون ذهبت إلى شرم الشيخ في مصر. المبعوث الخاص ميتشل تجوّل في المنطقة كلها. كل هذه علاقات مهمة للولايات المتحدة سنعمل على تقويمها وانمائها في الشهور الأولى لهذه الإدارة.

 

> عندما قامت الوزيرة كلينتون بزيارتها المفاجئة لبيروت بعثت برسائل عدة إلى عدد من الأطراف، مؤكدة التزام الولايات المتحدة بسيادة لبنان وعدم التدخل في شؤونه. لكنها أيضاً قالت شيئاً جعلت بعضهم يعتقد بأن إدارة أوباما مستعدة للقبول بالتعامل مع «حزب الله» إذا فاز في الانتخابات النيابية، ولن ترتكب خطأ إدارة بوش التي رفضت القبول بما أفرزته الانتخابات الفلسطينية من فوز «حماس»؟

 

– أي تصريحات تتحدثين عنها؟ ظننت أنها كانت واضحة تماماً في رفضها الدخول في افتراضات (نتائج الانتخابات).

 

> عندما أجابت على أسئلة عما سيكون الأمر عليه اذا أفرزت الانتخابات «حزب الله» لم ترد بأي إجابات عدائية أو استبعادية لـ «حزب الله» فلم تصنفه «إرهابياً» وتركت الانطباع بأن التعايش معه ممكن؟

 

– انني أعقل من أن أفسر ما لم يُقال. هذه مخاطرة ليس لي بها ولا اريد الانخراط فيها.

 

> إذن، ليس هناك في مواقف الإدارة الأميركية ما يشير إلى استعداد للتعاطي مع «حزب الله» في هذا المنعطف؟

 

– أولاً، إن الصورة الأوسع هي الأهم للولايات المتحدة. نريد لبنان سيادياً مستقلاً حراً تؤدي الانتخابات المقبلة فيه إلى استمرارية. ونأمل بالتأكيد بأن تفرز عن حكومة معتدلة حرة من التدخل الخارجي، ونحن سنستمر بجهودنا الداعمة للشعب اللبناني وللحكومة اللبنانية في هذا الإطار. وبالتأكيد ان استثمارنا في العمل على بناء وتقوية قرارات الجيش اللبناني يعكس ذلك. ولا اعتقد بأنه من المفيد أو من الحكمة التخمين في ما ستنتجه الانتخابات التي نأمل بأن تكون حرة وخالية من العنف والتخويف.

 

> ما هي الرسالة إلى سورية المبطنة في رسالة التطمين إلى لبنان؟

 

– أولاً، إن وزيرة الخارجية ذهبت هناك لايصال رسالة إلى الشعب اللبناني بأن الولايات المتحدة صديق قوي يمكن الاعتماد عليه كصديق وشريك، وبأننا نقف وراء سيادة لبنان واستقلاله ونريد للانتخابات المقبلة أن تصادق عليها عزيمة الشعب. هذه كانت الرسالة بمعناها الأوسع.

 

في ما يخص سورية، واضح اننا أبدينا الانفتاح على سبل تحسين علاقتنا مع سورية في إطار قضايا عدة عكرت أجواء علاقتنا الثنائية. لكن ذلك لن يقلل ولن يحكم مسبقاً على التزامنا للبنان وشعبه.

 

> بان كي مون بعث في تقريره عن القرار 1559 برسالة قوية تعارض دور «حزب الله» في مصر.

 

– في مصر؟!

 

> نعم. دعيني اقتبس ما قال: «انني قلق من تصريحات لقادة حزب الله خلال النزاع الأخير تحرض المؤسسة العسكرية المصرية على تحدي قيادتها السياسية دعماً للمتطرفين من حماس. وأشعر بالهلع أيضاً بسبب اعتراف حزب الله علناً بأنه يمد الدعم إلى الميليشيات في غزة من الأراضي المصرية. مثل هذه النشاطات تشير إلى قيام حزب الله بعمليات خارج الأراضي اللبنانية وبأبعد من الأجندة الوطنية التي أعلنها. وأنا أدين هذا التدخل في شؤون داخلية لدولة عضو في الأمم المتحدة»، كما جاء في الفقرة 42 من التقرير. هل توافقين مع ما جاء فيها؟ ماذا تعتقدين أنه يجب القيام به الآن؟ بل هل هناك ما يستوجب أن يقام به بعد صدور تقرير الأمين العام؟

 

– اعتقد بأن هذا تقويم دقيق وعادل. وعندما نراجع كل القرارات التي أمامنا، انني آمل بان تبرز فرصة للتفكير بعكس ذلك التقويم والشعور في بعض القرارات.

 

> ما هو مدى قلق إدارة أوباما من محاولات لزعزعة استقرار مصر؟

 

– من قبل من؟

 

> من خلال خلايا كخلية «حزب الله»، إن تصرفت بدعم من ايران أو باستقلالية، في أراضي مصر لدرجة جعلت المصريين يعتبرون ذلك اعتداء على سيادة مصر.

 

– ان مصر شريك مهم جداً للولايات المتحدة، وهي مرساة في المنطقة تلعب أدواراً بناءة. ومن مصلحتنا أن تكون مصر مستقرة وبناءة وأيضاً أن تتحرك في نهاية المطاف نحو الديموقراطية التي تتضمن احترام حقوق الانسان.

 

> البعض يقول، كما تعرفين، أن ايران تشعر بالاستقواء لدرجة التدخل اينما كان، ليس فقط في العراق ولبنان وانما ايضاً حتى في مصر، لأن القيادة الايرانية تشعر بأن الولايات المتحدة في عهد إدارة أوباما جاهزة ومتحمسة لاحتضانها بعناق. يشعرون بأنه ليس هناك خطوط حمر، وبالتالي يمكنهم الاستفادة من الوضع لفرض أمر واقع تلو الآخر. ما هو ردك؟

 

– لست متأكدة ماذا تقصدين القول؟

 

> ما أقوله هو أن انفتاح إدارة أوباما على طهران يفسر بأنه يشجع طهران على توسيع ذراع تدخلها ليس فقط في لبنان عبر «حزب الله» وليس فقط في العراق بل ايضاً في مصر.

 

– أولاً، ليس من الحكمة لأي أحد أن يصل الى ذلك الاستنتاج بناء على استعداد إدارة أوباما للانخراط مع ايران على أسس مناسبة حول برنامجها النووي وقضايا أخرى تثير أهتمامنا وقلقنا.

 

الأسلوب القديم القائم على استبعاد تلك الامكانية تركنا فقط أمام نتيجتين: إما عدم القيام بأي شيء يعرقل أو يوقف ايران عن تحقيق طموحاتها النووية الأمر الذي اصبح وارداً مع مرور كل يوم. أو أن يكون الخيار البديل عدم اللجوء الى أي شيء سوى الخيار العسكري لوقفها. باستعدادنا لتوظيف جميع عناصر القوة الاميركية، بما في ذلك الديبلوماسية، اننا نحاول استطلاع السبيل الثالث الذي لا ينطوي على اللجوء الفوري الى استخدام القوة العسكرية.

 

وبالتأكيد، ان هدفنا هو الجمع بين الديبلوماسية المدعومة كاملة من قبل الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن زائداً (المانيا)، والحرص على الشفافية مع شركائنا العرب في المنطقة تجنباً لأي سوء فهم لنياتنا، وايصال رسالة واضحة تماماً الى ايران حول المسارين المختلفين أمامها: مسار يؤدي بها بعيداً عن العزل عن الأسرة الدولية، أو مسار يزيد العزلة عليها اذا رفضت الاستفادة من الفرصة المتاحة.

 

> ماذا يسمى بـ «الغموض النووي» الذي يقوم على التعايش ضمناً من ايران نووية نتيجة عدم استعداد ادارة أوباما المضي في الطريق العسكري لإيقافها عن امتلاك القدرة النووية العسكرية.

 

– انتظري لحظة هنا. لا أدري ماذا تقصدين بـ «الغموض النووي». ان هذا ليس أمراً تبحثه الولايات المتحدة أو تفكر فيه. ان الرئيس واضح تماماً: امتلاك ايران قدرات التسلح النووي ليس نتيجة متماشية ومكملة لمصالحنا أو للأمن الاقليمي. وبالتالي، ان تعبير «الغموض النووي» تعبير لآخرين، ونحن بالتأكيد لا نريد احتضانه أو اعتناقه.

 

> كما تعرفين، تم فك الاعتقال الاحتياطي عن الجنرالات الأربعة المشتبه بتورطهم في اغتيال رئيس الحكومة اللبنانية السابق رفيق الحريري، وهذا ترك الانطباع لدى البعض، وجعل آخرين حريصين على تعزيزه، وهو أن التحقيق لن يتوصل الى شيء، وأن المحكمة الدولية ستتلاشى بعد إخلاء سبيل الجنرالات. هل تثقون أنتم بالمحكمة وبقدرتها على إنهاء الإفلات من العقاب؟

 

– اننا ندعم بكل قوة المحكمة. ونحن نعتقد بأن من الأساسي والضروري انتصار العدالة والتوصل الى المحاسبة، على مستوى كل ما تم كشفه، تحضيراً لاغتيال الحريري. لقد دعمنا مادياً المحكمة الدولية بكل سخاء. ونحن ننظر الى ما حدث على انه نتيجة التمسك بحكم القانون. ونرى أن ما حدث (اطلاق الجنرالات الأربعة) لا يحول أبداً من دون استكمال التحقيق ووضع هؤلاء الأربعة وغيرهم من المشتبه بهم أمام العدالة.

 

> سؤالي الأخير له علاقة بالعدالة وإنهاء الإفلات من العقاب ويتعلق بدارفور. لقد استحوذت هذه المسألة على اهتمامك شخصياً. ماذا الآن، عملياً، فيما يقول الرئيس السوداني إنه لن يعاقب، ويقول رئيس الاتحاد الافريقي إن المحكمة الجنائية إرهابية. ماذا ستفعلون إزاء ذلك؟ ماذا يحدث وراء الكواليس؟ وكم أنتم عازمون على تنفيذ قرار المحكمة الجنائية (باعتقال الرئيس عمر البشير)؟

 

– توجد قطع متفرقة لهذه المسألة، كما تعرفين. هناك مسألة العدالة وتصميم المحكمة الجنائية الدولية وموقفنا كان وما زال ان لا بد من العدالة، وأن استنتاجات المحكمة الجنائية الدولية شرعية. انما ما نتعامل معه هو حتمية متعددة ومتزامنة تتعلق بالسودان. العدالة واحدة منها. وقف القتل والموت والابادة في دارفور مسألة ذات أهمية حيوية. وهذا له، كما تعرفين، بعدان مختلفان: احدهما يتعلق بعواقب الطرد بالقوة لـ13 منظمة دولية غير حكومية والمخاطر التي يشكلها ذلك على المدنيين الذين قامت هذه المنظمات بخدمتهم، وهذا موضع قلق فوري. انما ما يشكل اهمية حيوية ايضاً هو ما حدث من قتل وموت قبل طرد المنظمات غير الحكومية… وبالتأكيد ان من فائق الأهمية التنفيذ الفاعل لاتفاقية السلام الشاملة والتي هي حيوية لاستنتاج ناجح لنزاع آخر استخدمت فيه ايضاً الوسائل المميتة ذاتها.

 

ان من مصلحتنا تحقيق جميع هذه الأمور، لكننا لا نمتلك ترفا أو رخاء، ترتيبها تسلسلياً لأنها جميعها ذات حساسية زمنية. لذلك ما يقوم به مبعوث الرئيس الجنرال غراتيون، في زيارته الثانية للمنطقة منذ تعيينه هو اولاً محاولة استطلاع وسائل وسبل التعامل مع الأزمة الانسانية الفورية في دارفور الناتجة عن طرد المنظمات غير الحكومية. وفي هذا انه يعمل مع الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية ومع حكومة السودان وكذلك في الجنوب بهدف ايجاد الوسائل لردم الهوة. ونحن نشعر بأنه من الضروري أن نقوم بذلك. وهذا جزء مما نحاول القيام به.

 

في ما يتعلق بدارفور والقتل والموت فيه، هناك تحديان: أولاً، تحسين حماية المدنيين كي تتوافر اجراءات حماية اكبر لاولئك المعرضين بصورة أعظم للمخاطر. وهذا عبر تعزيز وتقوية يوناميد (القوة المشتركة الافريقية – الدولية) كي تصل الى كامل قواها وتتمكن من مواجهة هذا التحدي المهم. والآخر هو ايجاد حل للنزاع والمساهمة بديبلوماسية. وهناك حاجات ديبلوماسية حتمية تتعلق بالشمال وبالجنوب.

 

> سؤالي هو حول قرار المحكمة الجنائية بتوقيف الرئيس السوداني وأين وصلت الأمور في هذا الموضوع؟

 

– لا يمكن النظر الى ذلك بصورة منفصلة. رسالتي هي التالية: ليس لدينا رفاه النظر الى كل من هذه الأمور بصورة منعزلة عن بعضها. قولي لي ما هو الجواب الواضح حول مذكرة الاعتقال. نحن نريد للعدالة أن تأخذ مجراها، ونعتقد بأن ليس في الامكان التوصل الى سلام دائم من دون عدالة. انما نريد ان تكون العدالة في خدمة اهالي دارفور الذين يتعرضون هم انفسهم الى المخاطر الفورية. ونريد ان تكون هناك عدالة للشعب في الجنوب ايضاً.

 

> اذن، انكم مستعدون للتعايش الآن مع عدم تنفيذ قرار المحكمة الجنائية الدولية المعني بمذكرة الاعتقال؟

 

– لا. لم أقل ذلك. ما أقوله هو انه لا يمكن الفصل بين هذه الأمور والتوصل الى حلول متزامنة للمسائل المتعددة التي نواجهها.

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

على المعارضة السورية أن تعيد النظر بسياستها

Next Post

الانتخابات اللبنانية: الإدارة والسياسة والكوابيس!

Next Post

الانتخابات اللبنانية: الإدارة والسياسة والكوابيس!

الوحدة الوطنية مساواة وطنية

اليمن بين الوحدة والانفصال

حوارات القاهرة هي جوهرياً بين "حماس" ومصر

كيف حمى لبنان نفسه من الأزمة الاقتصادية؟

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
أبريل 2026
س د ن ث أرب خ ج
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930  
« مارس    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d