اكد البابا بينيديكتوس السادس عشر انه يتوجه الى الشرق الاوسط الاسبوع المقبل كـ"حاج من اجل السلام" في منطقة يشوبها "الارتياب والقلق والخوف".
وقال لدى استقباله اعضاء المؤسسة البابوية انه "في غضون بضعة ايام ساحظى بشرف زيارة الارض المقدسة. سأذهب كحاج من اجل السلام". واضاف: "كما تعرفون، فان هذه المنطقة، ارض ميلاد وقيامة ربنا، وهي ارض مقدسة للديانات الثلاث الموحدة في العالم، كانت مدى اكثر من ستين عاما ضحية لاعمال عنف وللظلم. هذا الامر ساهم في خلق مناخ عام من الارتياب والقلق والخوف، غالبا ما ادى الى تأليب الجار على جاره والاخ على اخيه". ويزور الحبر الاعظم الاردن واسرائيل والاراضي الفلسطينية من 8 أيار الى 15 منه ليصير ثالث بابا يزور الارض المقدسة منذ الزيارة التاريخية التي قام بها في 1964 بولس السادس وزيارة يوحنا بولس الثاني في 2000. وقال البابا: "اليوم، العالم بحاجة فعلية الى سلام الله، وخصوصا في مواجهة مآسي الحرب والانقسامات والفقر واليأس". واضاف: "بينما استعد للقيام بهذه الزيارة، اطلب منكم ان تنضموا الي في صلاتي من اجل جميع شعوب الارض المقدسة والمنطقة لكي تنال نعمة التصالح والامل والسلام". وبحسب مدير الاعلام في الفاتيكان الاب فريديريكو لومباردي فان البابا ينوي خلال زيارته اعطاء دفع لعملية السلام المتعثرة في الشرق الاوسط.
وصرح لومباردي لاذاعة الفاتيكان: "نعرف جميعا كم هو الوضع في هذه المنطقة مضطرب وكم هي هشة فيها آفاق السلام… ولكن مع هذا فإن البابا يقوم بالزيارة بشجاعة مذهلة مرتكزها الايمان للحديث عن المصالحة والسلام".
و ص ف




















