بدد التصعيد العسكري الإسرائيلي خلال الساعات الأخيرة الهدوء السائد في قطاع غزة منذ انتهاء الحرب الإسرائيلية على القطاع قبل نحو شهرين. وأفاد شهود عيان أن الطيران الحربي الإسرائيلي أغار على أنفاق للتهريب في حي البرازيل بمدينة رفح على الحدود بين قطاع غزة والأراضي المصرية. وأعلن مسؤول طبي فلسطيني العثور على فلسطينيين اثنين استشهدا في انهيار نفق إثر الغارة الجوية التي شنها الطيران الحربي الاسرائيلي على منطقة الحدود الفلسطينية المصرية في رفح جنوب قطاع غزة.
كما ذكر مدير الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة د. معاوية حسنين أن خمسة مواطنين أصيبوا بجراح طفيفة نقلوا إلى مستشفى أبويوسف النجار في رفح لتلقي العلاج. وأكد ناطق باسم الجيش الإسرائيلي تدمير أربعة أنفاق خلال هذه الغارات. وقال الناطق إن «الهجوم الجوي شن بعدما أطلقت عناصر مسلحة قذيفتي هاون على إسرائيل من قطاع غزة وسقطتا قرب قرية تعاونية بمنطقة المجلس الإقليمي شاعار هانغيف من دون وقوع إصابات أو اضرار».
من جهة أخرى، شهدت المنطقة الشمالية والشرقية لقطاع غزة توترا بعد عمليتي توغل محدودتين من قبل جيش الاحتلال الذي اشتبك مع عناصر مسلحة شرق جباليا شمال قطاع غزة. وأعلنت مصادر طبية عن إصابة مزارع فلسطيني بنيران الاحتلال في قرية خزاعة شرقي خانيونس جنوب القطاع. وذكرت مصادر محلية أن «عدداً من الآليات العسكرية الإسرائيلية ترافقها ثلاث جرافات مدرعة توغلت مئات الأمتار شمال شرق بلدة بيت لاهيا وفتحت نيران أسلحتها الرشاشة الثقيلة صوب المنازل والممتلكات، وجرفت الأراضي الزراعية».
وأعلنت ألوية الناصر صلاح الدين الجناح المسلح للجان المقاومة الشعبية مسؤوليتها عن إطلاق ثلاث قذائف هاون باتجاه قوات إسرائيلية خاصة خلال عملية التوغل شرقي مخيم جباليا. وفي الضفة الغربية اصيب فلسطينيان على اثر اعتداءات مستوطنين على قرية صافا شمال الخليل. في هذه الأثناء، تضاربت التصريحات والتقارير الصحافية الإسرائيلية والفلسطينية بشأن «مساع مصرية جديدة» لإبرام اتفاق تهدئة جديد مع إسرائيل.
وفيما نشرت صحيفة «يديعوت احرونوت» العبرية على موقعها الإلكتروني أن مصر طلبت من الفصائل الفلسطينية دراسة إمكانية استئناف التهدئة مع إسرائيل.. نفت حركتا «حماس» و«الجهاد الإسلامي» وجود هذه المساعي.
غزة، تل أبيب – ماهر إبراهيم والوكالات – البيان




















