رفضت الخارجية الأميركية، دعوة الرئيس السوري بشار الأسد للولايات المتحدة الى التفاوض مع حركة «حماس» وحزب الله، في الوقت الذي توجه أمس إلى العاصمة السورية دمشق مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط بالوكالة جيفري فيلتمان، والمسؤول عن قسم الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي دانيال شابيرو، إلى دمشق لإجراء محادثات مع المسؤولين السوريين، في زيارة قد تمهد لتحسين العلاقات الدبلوماسية.
وقالت مصادر أميركية لـ «البيان» إن زيارة فيلتمان وشابيرو تهدف بصورة خاصة إلى بحث الأوضاع في العراق والأراضي الفلسطينية المحتلة، بالإضافة إلى مناقشة مسألة تعيين سفير أميركي جديد لدى العاصمة السورية، بعدما كانت واشنطن سحبت السفيرة من دمشق العام 2005 على إثر اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري.
وأضافت أن المسؤولين الأميركيين لن يتوقفا في لبنان كما قضت الخطط الأولية، إذ ان وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون وفيلتمان كانا زارا بيروت أخيراً.
ورفض الناطق باسم الخارجية الأميركية روبرت وود دعوة الرئيس السوري بشار الأسد للولايات المتحدة إلى التفاوض مع حركة «حماس» وحزب الله. وقال وود «نرغب بأن تغير سوريا من سلوك هذين التنظيمين.
وكرر الموقف الأميركي المعروف من رفض التفاوض مع حماس وحزب الله اللذين تعتبرهما بلاده إرهابيين. وحض سوريا على استخدام نفوذها لدى التنظيمين من أجل الاضطلاع بدور بناء في المنطقة.
الى ذلك، أكدت المصادر الأميركية ذاتها لـ «البيان» على أن الحكومة الاسرائيلية لم تخطر واشنطن رسمياً بعزمها الانسحاب من الشطر الشمالي لقرية الغجر اللبنانية، كما جاء في تقارير صحافية اسرائيلية أن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو سيعلن عن هذه الخطوة قبل زيارته لواشنطن في 17 من الشهر الجاري.
وأبدت المصادر استياءها من التقارير الصحافية التي وضعت الانسحاب الإسرائيلي المحتمل من الغجر في اطار الانتخابات النيابية اللبنانية ومساعدة رئيس الوزراء فؤاد السنيورة. وشددت على أن الانسحاب الاسرائيلي من الغجر، بصرف النظر عن طريقة اخراج الاسرائيليين له هو «خطوة ايجابية يجب ان يتعامل معها اللبنانيون بعقل مفتوح، وبمرونة لجهة دور قوة الامم المتحدة في الحفاظ على الامن في القرية».
نيويورك ـ علي بردى




















