رأت صحيفة "البعث" السورية أمس، ان الادارة الاميركية تدرك ان العقوبات التي تفرضها على سوريا لم تنل من اقتصادها ولا من مواقفها.
وقالت ان هذه الادارة الاميركية "لعلها تدرك ضمناً ان هذه العقوبات لم تنل في الأصل لا من الاقتصاد السوري ولا من مواقف دمشق المبدئية". وطالبت "بقراءة جديدة ومتأنية لاوضاع الشرق الاوسط"، مبرزة ضرورة ان "يبني مصيره بايدي اصحابه بعيداً من الهيمنة والغطرسة".
وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما وقع وثيقتين في 7 ايار ونشرهما البيت الابيض الجمعة مدد بموجبهما العقوبات التي كان فرضها الرئيس الاميركي السابق جورج بوش على سوريا عام 2004.
وأمل مدير المصرف التجاري السوري دريد درغام أمس ألا تجدد الولايات المتحدة العقوبات على المصرف، لافتاً إلى أنه "على رغم هذه العقوبات حقق المصرف خلال العام الماضي أرباحا بلغت 40 مليار ليرة".
ورفض التعليق على موضوع تجديد العقوبات الأميركية على سوريا، معتبرا أن "هذا الموضوع يدخل في الجانب السياسي الذي يرفض الدخول فيه".
وأوضح أن "أرباح المصرف تحققت من جراء تحسن الخدمات وأتمتة العمل والتوسع في فروع المصرف التي بلغ عددها 85 فرعاً، إلى تعميم الفوترة الالكترونية، وتنويع أشكال القروض وخفض الفائدة على الودائع، ونشر الصرافات الآلية وسرعة إصلاحها في حال خروجها خارج الخدمة". واكد أن "المصرف يسعى إلى استكمال شبكة الفروع في المحافظات وباقة الخدمات والقروض والفوترة الإلكترونية والبدء بتطبيق متكامل للعمل الرقمي في سوريا ونشره في المؤسسات الأخرى"، الامر الذي سيساعد في محاربة الفساد والهدر وزيادة أرباح المصرف.
(و ص ف، ي ب أ)




















