• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
السبت, أبريل 25, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    ورطة “حكم إلهي” و”رئاسة إمبراطورية”

    ورطة “حكم إلهي” و”رئاسة إمبراطورية”

    واشنطن وطهران تستخدمان محادثات غزة للمماطلة

    دمشق… التسامح مع المحتجين لا يكفي

    كيف سيبدو العالم بعد عشر سنوات؟

    كيف سيبدو العالم بعد عشر سنوات؟

    «حفرة الموت» التي رُميت فيها المنطقة!

    «حفرة الموت» التي رُميت فيها المنطقة!

  • تحليلات ودراسات
    سوريا ترسم خطوطها الحمراء لـ”حزب الله”

    سوريا ترسم خطوطها الحمراء لـ”حزب الله”

    التنازع بين السيادة الوطنية و”حركات المقاومة”

    التنازع بين السيادة الوطنية و”حركات المقاومة”

    هل خسرت الولايات المتحدة حربها على إيران؟

    هل خسرت الولايات المتحدة حربها على إيران؟

    خمسة أسباب وراء الانسحاب الأميركي من سوريا

    خمسة أسباب وراء الانسحاب الأميركي من سوريا

  • حوارات
    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

  • ترجمات
    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    ورطة “حكم إلهي” و”رئاسة إمبراطورية”

    ورطة “حكم إلهي” و”رئاسة إمبراطورية”

    واشنطن وطهران تستخدمان محادثات غزة للمماطلة

    دمشق… التسامح مع المحتجين لا يكفي

    كيف سيبدو العالم بعد عشر سنوات؟

    كيف سيبدو العالم بعد عشر سنوات؟

    «حفرة الموت» التي رُميت فيها المنطقة!

    «حفرة الموت» التي رُميت فيها المنطقة!

  • تحليلات ودراسات
    سوريا ترسم خطوطها الحمراء لـ”حزب الله”

    سوريا ترسم خطوطها الحمراء لـ”حزب الله”

    التنازع بين السيادة الوطنية و”حركات المقاومة”

    التنازع بين السيادة الوطنية و”حركات المقاومة”

    هل خسرت الولايات المتحدة حربها على إيران؟

    هل خسرت الولايات المتحدة حربها على إيران؟

    خمسة أسباب وراء الانسحاب الأميركي من سوريا

    خمسة أسباب وراء الانسحاب الأميركي من سوريا

  • حوارات
    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

  • ترجمات
    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

“الأزمات” ودورها في تطور الأدب وانحطاطه.. الحريق السوري أنموذجاً

محمد علاء الدين عبد المولى

10/02/2022
A A
“الأزمات” ودورها في تطور الأدب وانحطاطه.. الحريق السوري أنموذجاً
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

في مجتمعات -كالمجتمعات العربية- غنية بالأزمات ثمة أسئلة تعيد طرح نفسها على ألسنة كتّاب ونقاد وإعلاميين، حول دور الكتابة والمثقف ووظيفة الإبداع في استيعاب هذه الأزمات وطريقة التعامل معها. وأعتقد أنه مفيدٌ وضعُ هذه القضية في شروطها الذاتية العربية كذلك.

فالبحث في مهمة الأدب عربيا تبدو غير مهمة الأدب في أوربا مثلا، رغم أن الأدب مفهوم عالميّ. وأركز أكثر فأقول: إن الأدب عندنا ما يزال في نماذج معينة منه، ملوثا بالتوظيف السياسي المباشر وكأنه نصّ إعلاميّ متخفف من شروط التجربة الأدبية وجوهرها الخاص. وهذا ما يعززه الشكل الجماهيري من القراءة، فهي أولاً قراءة لا تشكل ظاهرة يعوّل عليها، لأن العربي المأزوم والمثقل بالمشاغل الحياتية أصلا، مضافا إليها الكوارث الإنسانية والاجتماعية التي تولدت عن حركة الانتفاضات، وما كرّسته من شقاق وفرقة وتمزيق، هذا العربي ـ الشرقي بالعموم ـ بشكل عمومي لا يكترث بالتعاطي مع الأدب ويراه ترفاً وكمالياتٍ. القراءةُ عندنا مهمّةٌ صعبةٌ لم تنجزْ وعيها الذاتي كما قد يحصل في الدول ذات الديمقراطية والحرية والاقتصاد القوي.

منطقيا تساعد هذه الأزمات الكارثية العميقة في تطور الأدب وأساليب الكتابة. وهي كذلك تربكُ الكتابةَ وتضع الكاتب، والشاعر، أمام صدمات متتالية تكون بمستوى خطورة تلك الأزمات. يتخلى بعض الأدباء عن الكتابة احتجاجاً وزعماً أنه لا مكان ولا وقت للكتابة الآن! يزعم البعض الآخر أن الرواية ينبغي ألا تكتب الآن لأن الروائي يحتاج إلى هدوء وابتعادٍ عن زمن الأحداث وحدّتها وصخبها. بينما يمكن للشعر أن يظهر أكثر لأنه قائم على الانفعال والمشاعر الراهنة التي تستجيب للحدث مباشرة! ويرى بعضٌ ثالثٌ أن علينا أن نكتب ونراكمَ نصوصا حتى لو كانت رديئة لأنه مطلوب منا أن نقدم شهادةً أخلاقية وإنسانية على ما نعاصره من وقائع وتحولات وانفجارات بنيوية تنسف وتعيد بناء كل شيء.

في الواقع هذه آراء منتشرة ومتداخلة ولكنها ضعيفة ولا تملك رؤية ناصعة وفلسفةً جدية. وهي آراء مثقلة بالنظرة الوظيفية النفعية للأدب.

المأمول أن ترتفع النقاشات في هذه القضايا لتكون من طبيعة مكوناتها الذاتية. أي لا يمكن مطالبة الأدب أن يكون مرآةً مباشرة يقع عليها كل ما يجري في الواقع. ربما انتهت هذه السجالات إلى حد بعيد في النقد الأوربي والأميركي، لكن لأن عندنا نحن العرب هناك اختلاط بين الفن والسياسة والولاءات السياسية للحاكم الزعيم، أو للنموذج المناهض المعارض له، فإن هناك قارئا ينتظر من الأدب أن يكون مطابقا لواقعه وأيديولوجيته. هذا يحرمنا من التفكير الموضوعي بالقضايا الأدبية، ويتركنا نعيد أغلاط مراحل قديمة ينبغي أن تكون صارت من سكّان الماضي.

هناك خيالٌ إجرامي صنع واقعاً لا يمكن أن يقدر أدب على صياغة فظاعته ووحشيته وفاشيته. ولا سيما ما حصل في سوريا من قبل النظام الحاكم

ما يجري في الوطن العربي، والشرق الأوسط، في العقد الأخير، ينتظر أن يخلق شروخا كبيرة وتصدعات في بنى الكتابة وآفاقها. علما بأنه حسبما نقرأ من يوميات الوقائع السورية مثلا فإن هناك تفاصيل وحكايا جاهزة لتكون نصوصا أدبية مكتملة مع بعض اللمسات الفنية الجمالية من كاتب مختص لا سيما كتاب القصة والرواية أو المسرح. فالواقع المتشكل يتفتق عن حشدٍ من القصص التي تفوق الخيال كما يقال، ومنها قصص مرعبة كتلك التي تتعلق بحياة المعتقلات والتعذيب والموت والحرق. إن الخيال الأدبي سيجد نفسه هنا مضطربا وحائرا فيما يفعل. إذ هناك خيالٌ إجرامي صنع واقعاً لا يمكن أن يقدر أدب على صياغة فظاعته ووحشيته وفاشيته. ولا سيما ما حصل في سوريا من قبل النظام الحاكم، ومن قبل داعش. المثير للسخرية المرة أن مختصين في تنظيم داعش صنعوا ما يشبه أفلاما توثيقية قصيرة لكنها حقيقية وليست أعمالا فنية، سجلوا فيها جرائمهم التي رآها العالم عبر وسائل الاتصال المرئية. هل يتوفر في المستقبل عمل سينمائي يضاهي الحدث الواقعي هنا؟ وكأننا أمام مسرح روماني يتم قتل الضحية فيه مباشرة وليس تمثيلاً! أو هل يمكن لعمل مسرحي تجريبي أن ينقل فظاعة مثل هذه الأحداث؟ ومثلها جرى في السجون السورية الأسدية؟

الآن ماذا يمكن للشاعر أن يكتب؟ والشعر هو أكثر الفنون الكتابية اتصالا بالمخيلة والمجازات؟ وهل الواقع هذا واقعٌ أم مجازٌ؟ هل تقطيع أجساد المعتقلين السوريين وحرقها ببطءٍ وتحويلها إلى هياكل من فحم، هو أمر واقعيّ؟ أليس هذا تجاوزاً أخلاقيا من الطراز الأول؟ أي مجازٍ سيقدر على تصوير فداحة وبشاعة هذه الآلام؟

بكل تأكيد للأدب شغله في النهاية، وقد بدأت تتكوّن كتابات شعرية من هنا وهناك متأثرة بشكل مباشر وقوي بهذه الوقائع. وقد خلق هذا خيارات عديدة للشعراء، فمنهم من استمر في الكتابة كما عهدناه من قبل، ولم يطور في أساليبه، ومنهم من جعل الموت والمقابر والجثث خلفية لنصوصه، ومنهم من خلط الأوراق داخل النص الشعري فبتنا أمام تشكيلة شعرية نثرية سردية فوضوية كردة فعل على الفوضى والعبث في كل شيء. ربما لا تتمتع بعض هذه الكتابات بخلفية فكرية قادرة على ابتكار “شكل” شعري جديد وهو أمر صعب في كل حال إلا على ندرةٍ من الشعراء. ولكن هناك سمة سلبية في ذلك سببها سهولة النشر في وسائل الاتصال والمواقع الالكترونية التي تؤمن انتشارا سريعا للكتابات. فظهر جيلٌ هوايته الكتابة، ولكنه بعيد عن أسرارها وعوالمها. فلم يعد أكثر هؤلاء “الشعراء” الطالعين من مناخ الكارثة والدم مهتمين بتحسين نصوصهم وتقديم المميز لانخداع أكثرهم بردود فعل جماهيرية لا تشكل قيمة جمالية لتقييم الشعر.

انتشرت في الفترة الأخيرة بصورة ملحوظة ومتكاثرة كتابة المقاطع الصغيرة، والشذرات النثرية المكثفة، تزايد الطلب على كتابة نمط الهايكو لأنه نمط قصير مختصر ولكن الذين هم على دراية فنية وفلسفية بنموذج الهايكو قلّة قليلة.

ملاحظٌ أيضا تكريس بعض الشعراء لكتابات العشق والإيروتيكا أحيانا كرفض للخراب والدمار والدم، وتأكيدا منهم على ضرورة تمجيد الحياة والفرح والأمل. حتى بعض أولئك الذين يعيشون تحت القصف داخل سوريا. وأكدت المرأة الشاعرة على امتلاكها لصوت التحدي والمجابهة من خلال كتابة قصائد تهزم “الحربَ” وواقعها، وراحت تحتفي بما تبقى لديها من رغبات حياة وحب وطاقات إيروسية. مع ميلِ الشاعرات إلى تشظّي النثر الشعري وتوسيع مساحات النص من داخله والاهتمام بتفاصيل وحيثيات قد لا تلفت نظر الشاعر الرجل. نظرا لطبيعة سيكولوجيا الأنوثة. وقد لاحظت تسمية الحرب حتى عند شاعرات يعشن خارج سوريا، بينما يمكن تسميتها بشكل حر أكثر، إذا كان كثيرٌ من شعراء الداخل مضطرين لذلك منعا للتأويلات الحرجة والاتهامات.

هذه السنوات السورية سوف تبقى خزّاناً يوحي للمبدعين في كلّ الأنواع الأدبية والفنون البصرية، حتى سنوات طويلة ولأجيال متعاقبة. وقد نشر خارج سوريا حتى الآن كتبٌ شعرية وروائية مختلفة مواكبة لما يجري في سوريا. هناك نصوص روائية مثلا وظفت تقنية التوثيق والريبورتاج، وأعتقد سوف تظهر مثل هذه التقنية في عدة نصوص لأن هناك من عايش ظروفا في المعتقل أو الهروب والتنقل من بلد إلى بلد، يمكنه تدوينها لكنه ليس روائيا، مما يجعلنا أمام فرصة ظهور كتّاب جدد، وربما هذا ما قد بدأ يظهر. هناك من ينبش في ذاكرته البعيدة التي شكلها وهو في المعتقل السياسي على شكل مذكرات مستفيدا من أنه يعيش خارج سوريا وإلا لما تجرأ على ذلك. نحن نعتقد أن بعض الكتاب السوريين فيما لو أتيح لهم الهروب من بلادهم فسوف نقرأ منهم نصوصا جديدة لم تكن في حسبانهم في الداخل، أو سوف يفرجون عن نصوص خبأوها.

علما أنه ينبغي ملاحظة أن بعضاً من الشعراء السوريين ما زالوا يعيشون داخل سوريا ومنهم داخل المناطق التي توصف بأنها تابعة للنظام، مما يشكل حاجزا أمام حرية كتابتهم لذلك ترى منهم كثيرين يلونون نصوصهم بالسواد وأرضية الخراب والعدم دون الجرأة على قول شيء صريح يمسّ الداخل السوري بسبب سطوة الرقابة المخابراتية المعتادة على حرية التعبير. ربما أستثني من ذلك الشاعر الراحل مصطفى خضر! فهو كتب نصوصا لا يتجرأ غيره على كتابتها ونشرها داخل سوريا. أما من نراهم في الخارج فمن المنتظر أن يكونوا أكثر حرية في التعبير، ومنهم من فعل ذلك، ومنهم من استغل الموضوع من الناحية الإنسانية والأخلاقية فكتب أي شيء لينال سمعة في أوساط المعارضة السياسية المتنفّعة ماليّاً وإعلاميا دون الالتفات إلى الناحية الإبداعية الصرفة مكتفين بنيل ألقاب مثل شاعر الحرية أو شاعر الثورة، وهم لا علاقة حقيقية لهم لا بثورة ولا حرية.

يلاحظ على بعض شعراء سوريا الذين كانوا مشهورين بكتاباتهم عن الحرية والثورة، اختاروا الوقوف ضد الانتفاضة السورية منذ بدايتها ومنذ أن لم يكن هناك أي مظهر إسلامي عنيف ولا مسلح. علما أنهم شعراء مميزون وجيدون جدا. والغريب أن أغلبهم ينتمون إلى ما يعرف “باليسار الثوري”!، لكنهم شاءوا الوقوف إلى جانب نظام الأسد، الأمر الذي شكل صدمة هائلة لقرائهم. وهؤلاء ما زالوا يكتبون فقط نواحهم ويأسهم وإحباطهم الفردي وسقوط أحلامهم. في المقابل نرى بعض شعراء الحداثة وإن كانوا قلائل، الذين هم خارج سوريا، وبحجة الوقوف ضد الأسد، سجلوا مواقف مريبة في دعهم للجماعات الإسلامية المتطرفة! ويستغرب المرء كيف يقف شاعر حديث معاصر مع جماعة إسلامية راديكالية كما يستغرب وقوف شاعر يساري إلى جانب النظام!

“تلفزيون سوريا”

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...
Share324Tweet202SendShare
Previous Post

المنطقة تحبس أنفاسها… بسبب إدارة بايدن

Next Post

“دفرسوار الأنبار”… جسر إيراني إلى القلب؟

Next Post
“دفرسوار الأنبار”… جسر إيراني إلى القلب؟

"دفرسوار الأنبار"... جسر إيراني إلى القلب؟

قطر حليفة أميركا وعدوتها

قطر حليفة أميركا وعدوتها

الاتفاق مع إيران يسهّل على أميركا التفرغ للصين!

الاتفاق مع إيران يسهّل على أميركا التفرغ للصين!

بمناسبة رحيل سيد القمني: في القيمة الأصيلة والقيمة المشتقة

بمناسبة رحيل سيد القمني: في القيمة الأصيلة والقيمة المشتقة

هل قطع مشروع رياض حجاب الطريق على ”أوسلو“ السوري؟

هل قطع مشروع رياض حجاب الطريق على ”أوسلو“ السوري؟

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
أبريل 2026
س د ن ث أرب خ ج
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930  
« مارس    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d