بيان حول اجتماع الأمانة المؤقتة لإعلان دمشق في الخارج
لندن 13 أيار 2009
عقدت الأمانة المؤقتة لإعلان دمشق في الخارج اجتماعها الثاني في لندن بتاريخ التاسع والعاشر من شهر أيار 2009 بحضور كامل أعضائها. وتدارست المهام المكلفة بها من قبل الأمانة العامة داخل سورية وآليات تجسيدها على أرض الواقع. وفي مقدمة هذه المهام، آلية تشكيل المجلس الوطني في الخارج، وكيفية تمثيل المندوبين في المجلس بأسلوب ديمقراطي، ليتم من خلاله انتخاب أمانة دائمة في الخارج. وذلك تنفيذاً لخطة إعلان دمشق في استكمال بناء مؤسساته في الداخل والخارج.
كما تدارست الأمانة المؤقتة سبل تحفيز الجاليات السورية في الدول الأوربية التي لم تتشكل فيها بعد لجان لإعلان دمشق، وذلك بالدعوة إلى جمعية عمومية في كل بلد، وانتخاب لجنة تمثل ذلك البلد. وكذلك انتخاب مندوبي البلد المعني للمجلس الوطني. في الوقت ذاته تتم الدعوة في البلدان الموجودة فيها حالياً لجان لإعلان دمشق، لعقد جمعية عمومية في كل بلد منها للهدف ذاته.
من جهة أخرى، ناقش أعضاء الأمانة المؤقتة في اجتماعهم هذا موضوع العلاقات الخارجية مع القوى السورية المعارضة من جهة، ومع القوى والبرلمانات والأحزاب الغربية، من جهة أخرى. ورحبت الأمانة المؤقتة بأي صوت سوري معارض. وأعربت عن انفتاحها على أي تيار أو مجموعة أو فرد يرغب بالإنضمام إلى إعلان دمشق، شرط أن يؤمن بالمبادئ الأساسية التي يقوم عليها الإعلان. كما أعربت عن عزمها للتواصل مع كل الجاليات السورية في الخارج، وبناء علاقات متينة معها. وفي هذا السياق، ستحدد الأمانة المؤقتة بريداً إلكترونياً خاصاً لتلقي الآراء والرسائل والملاحظات والتعليقات من المواطنيين السوريين حول العمل المعارض بشكل عام، ونشاط إعلان دمشق بصورة خاصة. وقد تم تحديد المعنيين من أعضاء الأمانة المؤقتة للإجابة على هذه الرسائل والملاحظات.
أما بخصوص العلاقة مع القوى الغربية الفاعلة، فقد اتُفِقَ على فتح قنوات اتصال وحوار مع هذه القوى لشرح وجهة نظر إعلان دمشق ومؤسساته المختلفة في التغيير المنشود في سورية، وطلب دعمها السياسي للمساعدة في إطلاق سراح قيادات الإعلان الموقوفة لدى النظام، ودفعه لاحترام الحريات العامة وحقوق الإنسان. والإقلاع عن سياسة التوقيف العرفي والملاحقات القضائية المفبركة بحق قوى وقيادات إعلان دمشق، والمعارضين الوطنيين الآخرين.
وفي المجال الإعلامي وجدت الأمانة المؤقتة ضرورة قصوى لإسماع الصوت الحقيقي للمواطن السوري، حيث ما تزال وسائل إعلام السلطة بكل إمكاناتها تعمل على تشويه صورة المعارضة الوطنية، وبخاصة قوى إعلان دمشق، وتستمر في وصمها بالخيانة والعمالة وغيرها من الاتهامات التي درجت على استخدامها. و تنتهز الأمانة المؤقتة هذه المناسبة لتشيد بالوسائل الإعلامية المستقلة التي تفسح المجال وتقدم الفرصة لإعلان دمشق وكوادره لتقديم وجهات نظرهم في ممارسات السلطة، وأساليب وأهداف التغيير الديمقراطي السلمي التدريجي المنشود، وتخص منها قناة بردى الفضائية.
في الوقت ذاته، تعلن الأمانة المؤقتة لإعلان دمشق في الخارج وتؤكد بأنها جزء طبيعي من قيادة الإعلان في الداخل وفق ما نصت عليه البنية التنظيمية لإعلان دمشق. وأن مرجعيتها الأساسية هي مبادئ إعلان دمشق وخطه السياسي. وفي هذا الصدد فإن الأمانة المؤقتة تتحمل مسؤولية كل ما تقوم به من نشاطات معارضة في الخارج إلى أن تتوج جهودها وجهود كل سوري وطني شريف بتحقيق الأماني الوطنية في الحرية والديمقراطية والكرامة في ظل نظام وطني يكفل المساواة والعدالة لكل أبناء سورية.




















