رام الله ـ أحمد رمضان
قال رئيس جهاز "الشاباك" يوفال ديسكين امس إن حركة "حماس" تريد استمرار الهدوء في قطاع غزة ومحيطه من اجل استغلاله لتكريس سلطتها وقوتها، وإن مصر تبذل جهودًا حقيقية لمنع تهريب الاسلحة الى القطاع. وفي شأن الضفة الغربية قال ديسكين انه يجب إبقاء السيطرة الامنية الاسرائيلية عليها، ما يفسر تصعيد حملات الاعتقال والاعتداءات التي يشنها المستوطنون بحماية قوات الاحتلال.
وبحسب صحيفة "يديعوت احرنوت" فإن اقوال ديسكن جاءت بعد نشر العديد من الاخبار عن ضبط مخازن للسلاح من قبل الامن المصري كانت معدة لادخالها الى قطاع غزة.
وفي الوقت نفسه قال ديسكن ان "حركة حماس تحاول الاستمرار في عمليات التهريب مع كل الجهود المصرية المبذولة لمنع عمليات التهريب رغم انها مازالت معنية بالتهدئة وذلك لاعادة بناء نفسها، ولزيادة سيطرتها على القطاع"، مشيرا الى انه لا توجد اي فرصة لنجاح عملية السلام في ظل حكومة حماس في قطاع غزة.
ويُذكر انه نشر خلال الفترة السابقة أنباء عن ضبط مخازن للسلاح في مناطق سيناء كانت معدة لإدخالها الى قطاع غزة وجاءت هذه الانباء وفق مصادر امنية مصرية
وأمس افاد الجيش الاسرائيلي بأن صاروخا اطلقه ناشطون فلسطينيون من قطاع غزة سقط على جنوب اسرائيل من دون ان يسفر عن ضحايا. وقالت متحدثة عسكرية اسرائيلية ان الصاروخ سقط في باحة منزل في مدينة عسقلان التي تبعد خمسة كلم عن الاراضي الفلسطينية وتسبب باضرار مادية.
في الضفة الغربية، هاجم مستوطنون يهود، امس، مزارعين يعملون في حقولهم في قرى تل، وصره وجيب، غرب نابلس والقريبة من مستوطنة "قدوميم" والبؤرة الاستيطانية "جلعاد"، فيما اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، تسعة مواطنين من محافظات الضفة الغربية، وأصابت عاملين من الخليل.
في الشأن الأمني الداخلي، اتهمت اوساط "فتح" من وصفتها بـ"ميليشيا حماس" صباح امس في مخيم جباليا، عضو قيادة إقليم شمال غزة لـ"فتح" سامي أبو ركبة. وقالت مصادر "فتح": "إن ميليشيا حماس حاصرت منزل أبو ركبة، واقتادته إلى مقر المخابرات الفلسطينية التي تسيطر عليه الميليشيا في هذه الآونة".
اضافت مصادر "فتح" ان "الميليشيا اختطفت مساء (أول من) أمس أحمد نصر عضو المجلس الثوري وعضو اللجنة الحركية العليا في قطاع غزة بعد عودته من الأردن وإبراهيم جميل المصري أحد كوادر الحركة في شمال غزة.
وقد، دان أعضاء في المجلس التشريعي وقيادات وكوادر من حركة "فتح" اختطاف أحمد نصر. وشجبوا في بيان مشترك صدر امس، بشدة الحملة المتواصلة التي تقوم بها حركة "حماس" وميليشياتها المسلحة ضد قيادات وكوادر وأعضاء حركة "فتح" في قطاع غزة، ومواصلة اختطافهم واعتقالهم في سجونها.
ورأوا أن "هذه الحملة المتواصلة إنما تعكس عدم صدقية وجدية حركة حماس في الحوار الوطني وإصرارها على عدم التوصل إلى اتفاق وطني ينهي الانقسام ويستعيد وحدة الشعب الفلسطيني سياسياً وجغرافياً. كما تعكس هذه الحملة إمعان حركة حماس في المضي قدماً في انقلابها العسكري في القطاع وتعميق الانفصال في وقت أحوج ما يكون فيه الشعب الفلسطيني للوحدة ومواجهة الاحتلال الإسرائيلي الذي يستغل هذا الانقلاب وهذا الانفصال أبشع استغلال في تنفيذ سياسته التوسعية والتهرب من استحقاقات عملية السلام".
وفي الاطار ذاته، ذكر مجلس الوزراء الفلسطيني أن حركة "حماس" تسببت بوفاة ما يزيد على 9 مواطنين، وأصابت أكثر من 50 مواطناً ما بين إطلاق نار على الساقين وتعرض للضرب المبرح وتكسير الأطراف خلال نَيْسان (ابريل) الماضي.
وبين المجلس، في تقرير رصد فيه انتهاكات "حماس" لحقوق الانسان الفلسطيني في قطاع غزة خلال نيسان (ابريل) المنصرم ونشره امس، أن أكثر من 79 مواطنا تعرضوا للاختطاف والاحتجاز في سجون وزنازين "حماس".
وتابع أنه تم فرض الإقامة الجبرية على نحو 150 مواطناً من كوادر "فتح" في مختلف المحافظات، ومحاسبة من لم يلتزم ميدانياً.




















