• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الأحد, يونيو 14, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    عن انتصارات كارثية… من بيرل هاربر إلى “طوفان الأقصى”

    إشكاليات النقاش السوري بين الموالاة والمعارضة

    إسرائيل التي تؤسّس واقعاً جديداً

    إسرائيل التي تؤسّس واقعاً جديداً

    من الذي سلّم المجتمعات العربية إلى «صنّاع التفاهة»؟

    من الذي سلّم المجتمعات العربية إلى «صنّاع التفاهة»؟

    أزمة الديمقراطيات الغربية

    هل أصبح النفوذ الإيراني عبئاً عليها؟

  • تحليلات ودراسات
    “نصر لم يكتمل”… مأزق نتنياهو بعد حرب إيران

    “نصر لم يكتمل”… مأزق نتنياهو بعد حرب إيران

    عن حرب 1967 والحروب المؤسّسة لإسرائيل

    عن حرب 1967 والحروب المؤسّسة لإسرائيل

    هل تصبح سوريا ممراً بديلاً لمضيق هرمز؟

    هل تصبح سوريا ممراً بديلاً لمضيق هرمز؟

    خطة إسرائيل بعزل الجنوب: خطر استراتيجي على لبنان وسوريا

    خطة إسرائيل بعزل الجنوب: خطر استراتيجي على لبنان وسوريا

  • حوارات
    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    عن انتصارات كارثية… من بيرل هاربر إلى “طوفان الأقصى”

    إشكاليات النقاش السوري بين الموالاة والمعارضة

    إسرائيل التي تؤسّس واقعاً جديداً

    إسرائيل التي تؤسّس واقعاً جديداً

    من الذي سلّم المجتمعات العربية إلى «صنّاع التفاهة»؟

    من الذي سلّم المجتمعات العربية إلى «صنّاع التفاهة»؟

    أزمة الديمقراطيات الغربية

    هل أصبح النفوذ الإيراني عبئاً عليها؟

  • تحليلات ودراسات
    “نصر لم يكتمل”… مأزق نتنياهو بعد حرب إيران

    “نصر لم يكتمل”… مأزق نتنياهو بعد حرب إيران

    عن حرب 1967 والحروب المؤسّسة لإسرائيل

    عن حرب 1967 والحروب المؤسّسة لإسرائيل

    هل تصبح سوريا ممراً بديلاً لمضيق هرمز؟

    هل تصبح سوريا ممراً بديلاً لمضيق هرمز؟

    خطة إسرائيل بعزل الجنوب: خطر استراتيجي على لبنان وسوريا

    خطة إسرائيل بعزل الجنوب: خطر استراتيجي على لبنان وسوريا

  • حوارات
    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

أوباما: هناك مشكلة عمرها 60 سنة هل تريدون أن أحلها في أشهر؟

05/06/2009
A A
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

بعد انتهاء الرئيس الاميركي باراك اوباما من إلقاء خطابه في جامعة القاهرة الذي لقي استحسانا واسعا من الحاضرين ترجموه بالتصفيق مراراً، اتجه الى قاعة جانبية حيث عقد مؤتمرا صحافيا مع سبعة صحافيين من سبع دول هي "اراضي السلطة الوطنية الفلسطينية" ومصر والمملكة العربية السعودية واسرائيل واندونيسيا وماليزيا ولبنان. أعدت للمؤتمر بعناية السفارة الاميركية في القاهرة، واستمر نحو 40 دقيقة استمع فيها الرئيس أوباما الى سؤال او اكثر احيانا قليلة من الصحافيين المدعوين، وأجاب عنها كلها بكثير من العفوية والبساطة والالتزام التام، ليس فقط لمضمون الخطاب، الذي ألقاه، بل ايضا للحرص على الوصول الى العالم الاسلامي وعلى اقامة تواصل معه والتمسك بالعمل لايجاد حلول للمشاكل التي تعصف بمنطقة الشرق الاوسط، ومنها العنف والتطرف، والعراق والصراع الفلسطيني – الاسرائيلي والعربي – الاسرائيلي، وايران والاسلحة النووية عموماً، وحقوق المرأة والتنمية والاقتصاد، ولكن من دون اي وعود نهائية او جداول زمنية محددة ومع اعتراف بالصعوبات والتعقيدات، ورافق ذلك كله امران: الاول التساؤل الآتي: "اذا كانت هناك مشكلة لم تحل منذ 60 سنة فهل تريدون أن أحلها في الاشهر الخمسة التي مضت على تسلمي السلطة؟ اعطوني بضعة أشهر".

والآخر روح النكتة لدى جوابه عن سؤال: "لماذا حرصت على توجيه رسالتك الى العالم الاسلامي من مصر، وليس من اي دولة اسلامية اخرى؟". اذ قال ضاحكا: "هل تريدني ان اوجهها من كوالالمبور؟".

ماذا سئل الرئيس اوباما وبماذا أجاب؟

عبر معظم الصحافيين السبعة قبل توجيه اسئلتهم عن تهنئتهم القلبية بخطابه الممتاز الذي انطوى على لغة جديدة واقعية في رؤية المشاكل والازمات والصعوبات واستعداداً صادقا وجديا للعمل على حلها، ومعرفة ذلك قدتستغرق ولايتيه الرئاسيتين المسموح له بهما دستورياً اذا جدد له شعبه الاميركي في الانتخابات الرئاسية المقبلة اواخر 2012. ثم كانت الاسئلة والاجوبة الآتية:

1 – "سؤال فلسطيني" تأكيد غير مسبوق لرئيس اميركي لعدم شرعية الاستيطان وسعي الى معرفة ما اذا كانت ثمة مهلة زمنية وضعها لانجاز كل المشاكل التي تحدث عنها وفي مقدمها الصراع الفلسطيني – الاسرائيلي. اجاب: "من السابق لاوانه ان اذهب الآن الى ابعد مما ذكرت في الخطاب الذي ألقيته قبل قليل. فرئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو له في السلطة شهر ونصف شهر وربما شهران. وقد التقيته اكثر من مرة، ومنذ اسبوعين اجتمعت مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. وانا على اتصال وتشاور مستمرين مع قادة المنطقة وزعمائها. يجب الاصغاء الى كل الناس والقيادات التي تعاني مشاكل ومسؤولة عن كل المشاكل، والاستماع اليهم والبحث معهم قبل ان اقرر في اي اتجاه اسير او قبل ان اصدر حكما أو بالأحرى احكاما مسبقة. ارسلت السناتور السابق جورج ميتشل وغيره الى المنطقة وتحدثت معه ومع آخرين عن الطريقة التي سنقارب فيها موضوع البحث سواء كان الصراع الفلسطيني – الاسرائيلي او صراع اسرائيل مع العرب او اي صراع آخر. على كل حال ستكون هناك صعوبات. ان اسرائيل تعرف والفلسطينيون يعرفون ان الحل في مصلحتهم جميعا. نحن لن نفرض حلا لاننا لسنا، وعلى رغم كل اهتمامنا، من صميم حميمية الموضوعات والعواطف المتأججة عند كل الاطراف. اما عن المهلة الزمنية "Time frame" لانجاز حل وخصوصاً على المسار الفلسطيني – الاسرائيلي، فانني لم احدد ولن احددها. انا لست مع التوقيت الاصطناعي. لدينا حس من تجاربنا السابقة ان الامور في هذه المنطقة تتقدم ثم تتعقد فتتوقف. ومنذ مدة طويلة هناك حكي، ولكن ليس هناك عمل. اريد عملاً واحساسا بالتقدم. اعتقد ان ذلك قد يكون ممكناً".

2 – "سؤال مصري" عن الطريقة التي ستتعامل بها حكومة بنيامين نتنياهو مع حركة "حماس" وعن رؤية اوباما وادارته للتعامل معها.

اجاب: "لحماس، دعم ما عند الفلسطينيين لا يمكن انكاره وقد ظهر ذلك في الانتخابات التشريعية قبل سنوات. لكن "حماس" عليها مسؤوليات تجاه من تمثل. عليها ان تساعد لقيام دولة فلسطينية. اذا كانت مقاربتها ان اسرائيل ستتوقف عن الوجود، اي ان وجودها سينتهي، فان ذلك وهم في رأيي. حتى الذين فيها مستعدون للحكي وليس للنتائج عليهم ان يكونوا جديين. والجدية في السلام تكون بنبذ العنف والتزام الاتفاقات الموقعة سابقا مع اسرائيل والاعتراف بحق اسرائيل في الوجود. ويترك لهم موقف كهذا مجالاً للبحث في امور عدة. اذا لم يعترف هؤلاء بالواقع فانهم لا يخدمون من يمثلون. انه قرار "حماس". اما بالنسبة الى حكومة اسرائيل فقد عقدت انا ثلاثة اجتماعات مع نتنياهو. اثنان يوم كنت "سناتورا"  (عضوا في مجلس الشيوخ) وثالث انعقد اخيرا في البيت الابيض. وجدته محاورا ويتواصل على نحو جيد ولديه حس. كانت انتخابات اسرائيل متقاربة جدا. والسياسات دوماً معقدة وخصوصا الداخلية منها. وهناك فلسطينيون كثيرون في اسرائيل فقدوا الثقة بامكان حصولهم على السلام. واسرائيليون كثيرون ايضا فقدوا الامل في ان هناك سلاما لهم وامنا واعترافا عربيا بهم وبوجودهم. اؤمن بان نتنياهو سيعترف بالحاجة الاستراتيجية الى التعامل مع هذا الموضوع. قد يكون عنده توجه غير موجود عند غيره. الرئيس الاميركي سابقاً "الانتي شيوعية" اي المعادي للشيوعية ريتشارد نيكسون ذهب اليها وفتح الباب الذي كان مغلقا معها. نتنياهو قد يقوم بالدور نفسه، جزء من المشكلة او التعقيدات السياسية المحلية التي ينبغي تجاوزها احياناً. اريد ان اعمل مع كل من يريد".

3 – "سؤال اسرائيلي" عن ايران وعن خياراتها النووية وخيارات المواجهة الاميركية الدولية لها في حال عدم انسجامها مع مطالب المجتمع الدولي واستمرارها في تخصيب الاورانيوم واستطرادا لسؤال عن  التطبيع بين اسرائيل والعرب وما اثاره.

أجاب: "تحدثت بوضوح عن هذا الامر في الماضي. وانا اتابع ذلك. وجود سلاح نووي لدى ايران يزعزع المنطقة كلها. من مصلحة اميركا منع هذا السيناريو وكذلك من مصلحة المنطقة وايضا من مصلحة ايران. سيكون الثمن كبيرا اذا امتلكت كل دولة سلاحا نوويا ليس فقط للعالم وليس فقط لاسرائيل وايران بل للمنطقة كلها، فهي مليئة بالنزاعات. يجب "الوصول" الى ايران، وأنا اقترح محادثات من دون شروط وتتناول مجموعة من القضايا والموضوعات وليس فقط الموضوع النووي. طبعا يجب ان نحقق تقدما في الموضوع النووي ويجب ان نعطيه اولوية لانه الاكثر اهمية. اريد ان اضع ذلك في اطار اوسع. ان القلق فيه ليس اسرائيليا فقط بل هو دولي. طبعا انا ملتزم الديبلوماسية كما قلت في البيت الابيض إذا لم أرَ تقدما في المحادثات وسأطبقها لان غياب التقدم يعني لي ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ليست جدية. اما على صعيد التطبيع فلم يتغير شيء. لذلك اضفت جملة او بالاحرى مقطعا يتحدث عن وجود مسؤوليات عربية وليس فقط مسؤوليات اسرائيلية. المنطقة ككل يجب ان تتحمل مسؤولياتها بالنسبة الى هذا الموضوع. من جهة اسرائيل، ان التسوية على اساس حل الدولتين لا تؤمن فقط السلام وما هو عادل للفلسطينيين بل تمكنها من مواجهة حاجاتها الامنية بحرية. ذلك أن التحديات لهذه الحاجات قد تأتي من ابعد من غزة والضفة الغربية، غير ان المنطقة ستزدهر اكثر.  تصور التجارة والتبادل التجاري في الشرق الاوسط تصور علاقات طبيعية بين اسرائيل ودول عربية في الخليج وعلاقات تجارية واقتصادية متنوعة بينها وبين دولة فلسطين. استثمارات ورجال اعمال يتنقلون ومنافع او مكاسب اقتصادية وامنية ضخمة. لا نزال بعيدين من ذلك. الخطوة الاولى هي الاهم".

4 – سؤال اندونيسي" + ماليزي بدأ بمتى تزور اندونيسيا وانت الذي امضيت فيها سنوات من طفولتك وعن امور اخرى اهمها كتابه Audacity and the poor.

أجاب: "احتاج الى ان ازورها قريبا. انوي الذهاب الى آسيا في وقت ما السنة المقبلة. سأتوقف في … (وذكر اسم ضيعتين عرفهما او عاش فيهما). كمسيحي مؤمن بالديموقراطية وحقوق الانسان والدستور، وعندما كنت استاذا للقانون فكرت في كيفية نجاح مجتمع متعدد يعيش ابناؤه معا. ما اردت نقله في الخطاب هو انه في عالم متداخل يجب ان يكون لنا ايمان ناضج. وهو أيضاً ان نحترم معتقدات الغير او الآخر ومعتقداته وايمانه. الطريقة الوحيدة لنعيش معا، او لنعمل في نظام سياسي ملائم للجميع هي ان تكون لنا بعض القواعد: مثل لا أفرض ديني عليك. ومثل ان لا تفرض الغالبية التي هي من دين معين دينها عليك لانك من أقلية دينية مختلفة. انا مسيحي واستطيع ان اتكلم عن الاسلام، هناك الشريعة التي تخضع لتفسيرات كثيرة، احياناً متباينة ومنها متشددة جدا. لا ازعم انني سأتخذ قرارا حيال اي دولة تفعل ذلك. لكنني اذا وضعت قوانين تضمن اصحاب الايمانات الأخرى أو أمر اصحاب اللاايمان لفرض المعتقدات عليهم، فانك تكون فعلت جيدا. واذا لم تفعل ذلك تكون انتهكت الديموقراطية. وسيؤدي ذلك الى صراعات وعدم استقرار المجتمع".

اما عن سبب اختيار اوباما القاهرة لتوجيه رسالته وخطابه الى العالم الاسلامي، فقال: "كان مهما المجيء الى القاهرة. ذلك ان التوتر الكبير بين العالم الاسلامي  في السنوات الأخيرة تركز في الشرق الاوسط وذهابي الى اندونيسيا لالقاء الخطاب لا بد سيكون خداعاً. فالمشاكل هنا وليست هناك على رغم انها دولة اسلامية كبرى، انا لا احاول تلافي المشاكل انا اواجهها. وهذه المشاكل لها علاقة بالشرق الاوسط. والمهم وربما من الاسلم في امور كهذه هو تشخيص المشكلة اولا ثم حلها او العمل لحلها. علماً أن حلها أو حل بعضها يستغرق وقتا طويلا.

5 – "سؤال لبناني": بعد اسابيع من تسلمك مهماتك دستوريا اجتمعت بقادة نواب حزبك الديموقراطي في الكونغرس او بقيادتهم واطلعتهم على المقاربة التي تعتزم انتهاجها للسلام في الشرق الاوسط، وخصوصا بين اسرائيل والفلسطينيين. نشر هذا الكلام في واشنطن التي كنت فيها والتي أزورها بانتظام ونشرت معلومات ان اوباما حصل على تأييد نواب حزبه وشيوخه وهم الغالبية في مجلسي الكونغرس. شعر العرب وبعض الأميركيين بالراحة. ومن فترة نشرت رسالة وقعها 400 عضو كونغرس بمجلسيه تشير الى نوع من التراجع عن هذا التأييد. فهل عادت "ايباك" تمارس نفوذها داخل الكونغرس وهل تتحمل ادارتك ولاسباب محلية داخلية ضغطا منك على نتنياهو وخصوصاً بعدما نقض حل الدولتين الذي تتمسك به وموقفك من الاستيطان؟ وهل يتحمل نتنياهو تبعات  تأزيم العلاقة التاريخية التحالفية بين اسرائيل واميركا؟

اجاب: "تحدثت في خطابي عن العلاقة التي لا تكسر بين اميركا واسرائيل، انا مؤمن بذلك. وهو مستمر سواء كان الرئيس جمهوريا او ديموقراطيا وسواء كان الكونغرس جمهوريا او ديموقراطيا. كما قلت في الخطاب سابقا، انهم قريبون جداً منا في اسرائيل. هناك كثيرون ولدوا في اميركا وصاروا اسرائيليين. كسر العلاقة مع اسرائيل يجب عدم توقعه. لي خمسة اشهر في الرئاسة. ولنتنياهو شهران في رئاسة الحكومة. انتظرنا 60 سنة ولم تنحل المشكلة. لننتظر بضعة اشهر اخرى. سيأخذ ذلك وقتا، وعلى الفلسطينيين ان يوحدوا مواقفهم. و"عباس" و"فتح" و"حماس". هناك مشاكل كثيرة بينهم، تكون ساذجا اذا توقعت حل كل هذه المشاكل بين ليلة وضحاها. وحتى هناك مشاكل داخل "حماس". هناك من لا يقبل الاعتراف باسرائيل. ويستمر في ممارسة دوره ويأتيهم التمويل من المصادر المعروفة ويعيشون في دمشق ويعززون فكرتهم او يعملون على ذلك. عليهم اتخاذ قرارات صعبة. وعند اسرائيل سياسات وحسابات صعبة ايضا. على كل عندنا مشكلة مع الجميع. البعض يقول تدخلوا وإذا تدخلنا يسألون بانزعاج لماذا تدخلتم؟ واذا لم نتدخل يتساءل هؤلاء ويسألوننا بانزعاج أيضاً لماذا لم تتدخلوا. يقولون أين أميركا التي ستحل قضية فلسطين لماذا لم تفعل ذلك ويجب أن يبذل المجتمع جهوده".

"سؤال لبناني" ثان استطرادي: هل طلبت من حلفاء اميركا العرب وفي مقدمهم العربية السعودية ومصر مساعدتك  مع الفلسطينيين ودافعي إلى السؤال ما قيل من أنه عرض سابقاً أيام كلينتون على الراحل ياسر عرفات وايهود باراك مشروع اولي لتسوية، لا يعتقد اميركي فقط يعمل بالشأن العام ان احداً سيقدم افضل منه للفلسطينيين. رفض عرفات التصور او المشروع. طلبت اميركا من حلفائها العرب المساعدة فأحجموا. طبعا يقول بعض العرب والأميركيين ان ذلك خاطئ، لكن غالبية الأميركيين تؤكده.

اجاب: "تعلمت منذ ان صرت رئيسا ان لا اعلق على اشياء حصلت في غيابي. فكيف أعلق على امور حصلت منذ نحو عقد؟ المهم كيف تتقدم الآن. وسيتطلب ذلك جهدا. على القادة ان يكون لهم مناصرون ومؤيدون من الجمهور. فمن شأن توافر ذلك دعم جهود الدول العربية لحل المشكلة مع اسرائيل. ومن مصلحة شعب اسرائيل ان يفسح في المجال لحكومته لتعمل سلاماً وعلى الشعب الفلسطيني ان يساعد السياسيين الذين يقودونه".

"سؤال سعودي". أتيت سيادة الرئيس من السعودية. وتم البحث في حلول للعراق وافغانستان كما يقال. هل بحثت مع الملك عبدالله بن عبد العزيز في خطط معينة؟

اجاب: "ناقشت ذلك مع جلالته، وأحاول ان لا افصح عن مضمون ما دار بيني وبينه. كانت محادثات صريحة. للسعودية دور مهم ومتعب وحرج يسبب كثرة المشاكل في المنطقة. انها زعيم اقتصادي وزعيم سياسي وزعيم ديني بسبب مكة والمدينة والحرمين الشريفين. اذاً تحدثنا عن تطبيع بين السعودية والعراق فان ذلك سيساعد العراق واستقراره. في شأن أناس هُجروا يجب توفير إمكانات كي لا يعاني المهجرون ويجب العمل لمنع استغلال "القاعدة" ذلك لتثوير أو  لزيادة الراديكالية المتشددة في تلك المناطق.

"سؤال سعودي" ثان استطرادي: هناك "القاعدة" في السعودية ولها نفوذ. ماذا تفعلون حيال ذلك مع الملك عبدالله؟

اجاب: "القاعدة سنهزمها. لأنها قتلت أناساً أبرياء. آمل ان اكون اوضحت ذلك. انا اؤمن بقوة الحوار. ولكن لا اؤمن بان يحل اي إنسان أو أي أمر او مشكلة بقتل رجال ونساء؟ لا يصلح أساساً لاي بلد. هذه الفلسفة افلست. سننتهي منهم. ان ذلك ليس سهلا لانهم "شاطرون" في استغلال التوترات. خذ مثلاً شاباً عمره 20 سنة في منطقة فقيرة في القاهرة او في غزة او في دمشق أو في طرابلس لا يزال يبحث عن طريقه. رسالتي له ان لك معتقداتك يمكن ان تتمسك بها. واذا رأيت انه لا بد من تحقيقها، ولكن لا يكون بالعنف بل بالاقناع. اذا وصلت الى هؤلاء والى اهلهم وحاورتهم او جعلت اهلهم يحاورونهم فان ذلك يحدث فرقا".

 

القاهرة – من سركيس نعوم 

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

دخل الدولة من «BOT» يفوق « 4 – 5» أضعاف دخلها من «الرخصة».. فأين المشكلة إذاً؟…لماذا لم يلح المشغل الثالث في الأفق حتى الآن؟!..

Next Post

المقايضة الفاشلة : إيران ـ فلسطين

Next Post

المقايضة الفاشلة : إيران ـ فلسطين

بروز تحالف جديد في الشرق الأوسط (تركيا وإيران والعراق وسورية)

تراجع التطرف: استراحة المحارب أم... اعتزاله؟!

تركيا إضافة استراتيجية للعالمين العربي والإسلامي

خطاب أوباما

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
يونيو 2026
س د ن ث أرب خ ج
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930  
« مايو    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d