أسدل الستار منتصف الليلة الماضية على الحملات الانتخابية في لبنان، التي تصاعدت حدتها وسط اتهامات متبادلة بممارسة الرشوة والضغوط على الناخبين عشية إجراء الاقتراع لانتخاب 128 عضواً بمجلس النواب يوم غدٍ الأحد. وشكل اقتراع الموظفين الحكوميين المكلّفين بالقيام بأعمال الاقتراع بنسبٍ مرتفعة بلغت 2. 85% «بروفة ناجحة» لسير الانتخابات.
وفيما ينظر إلى دائرة المتن الشمالي ذات الغالبية المسيحية على أنها «بيضة القبان» بامتلاكها ل17 مقعداً وانقسامها بين الأغلبية والأقلية النيابية، انشغلت الساحة اللبنانية بمغادرة الرئيس ميشال سليمان مربّع «الغموض البنّاء» الذي اتخذه في مقاربة انتخابات منطقة جبيل إلى مربّع «التحالف المباشر مع قوى 14 آذار» بوجه اللائحة المعلنة من طرف «التيار الوطني الحر» في خطوة قرأها عضو الكتلة النائب نبيل نقولا في اتصالٍ مع «البيان» على أنها «استجابة لطلب الموالاة».
"البيان"




















