يجمع المحللون السياسيون على أن مصير لبنان بعد الانتخابات النيابية مرتبط بالمنطقة. ويقول أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الأميركية في بيرون هلال خشان إن لبنان «لن يشهد دورة جديدة من العنف»، مضيفاً: «هناك تفاهم إقليمي بهذا الشأن رأيناه واقعاً أمس حين جرت الانتخابات في هدوء برغم الأجواء الساخنة».
لكن خشان تكهن بأن «أياماً عصيبة» آتية حينما سيختلف الأفرقاء السياسيون على هوية الحكومة المقبلة. ويشير المحلل السياسي رامي خوري في هذا الاتجاه إلى أن الهدوء سيكون سمة الفترة المقبلة.
ويضيف: «لا يروق للبنانيين تكرار ما حدث العام الماضي»، لافتاً إلى أن الجميع «يريد تجنب ما حدث بأي ثمن». وتابع قائلاً انه «وفي نهاية المطاف، لا فكاك من تشكيل حكومة تضم مختلف الأطراف قائمة على اقتسام السلطة».
ونوه خوري إلى أن الوضع في المنطقة مرتبط بلبنان والعكس صحيح، حيث يؤكد أن «أثر إيران على لبنان مشتق من العلاقة بين الولايات المتحدة وإيران. إذا تحركوا نحو مزيد من المحادثات ونبرة أقل حدة سترون انعكاس هذا ايجابياً على لبنان». ويتمحور الخلاف بين «8 آذار» و«14 آذار» حول سلاح حزب الله ومبدأ الثلث الضامن أو المعطل في التشكيلة الحكومية.
(رويترز)




















